مُمكن أسامح الدّنيا كلّها، إلا الشخص الليّ شاف مني كل خير وقرّر يجازيني بقلّة أصل.
فيه حاجات تعدّي وتنّسي، لكن فيه نوع مُعيّن من الأذى يبقى محفور داخلك حتّى لو حاولت تتجاهله.
انك تعطي احد كل الخير، وتكون معاه بضمير، وتكون سنَد له في أضعف حالاته وفي الأخير يجازيك بقلّة أصله، أصعب شُعور ممكن الواحد يعيشه..
مشكلتي مو في أن الشخص يغلط، كلنا نغلط، لكن لما الشخص يكون عارف قيمتك وعارف إنت ايش بحياته، وبرضو يخذلك، هذا الليّ صعب تسامح فيه، لأن الخيانه والخذلان جايه من واحد كنت شايفه ظهرك وسندك، مو من شخص غريب.
-سامح أيّ حدّ إلا الليّ قرّر يطعن وهو عارف انه يطعن، والليّ خان وهو عارف انه يخون، لأن الناس ذي عمرها ماراح تتغيّر، وعمرها ماراح تندم، ولو جيت على نفسك وعدّيت اليوم، بيجي بكره وتدوس عليك أكثر وتكمّل ولا كأنّك كنت.
اللهم الـدلال منك،
ومن عبـادك، ومن أرضك وسمائك
ياغني أجعلني غنيـة عن كُل شـيء إلا عنك
اللهم إجعـل في لساني حكمة، وفي كلامي رحمة،
وفي شخصيتي جمـالاً يجذب القـلوب بحبك ورضـاك🤍