فيه مرحلة من السرور والأُنس والكثير من الإمتنان إلى درجة تشعر فيها بما قاله المقحم «وأحس إن نور الصبح يطلع على شاني» أو لا! تحس أن الشَّمس تشرق من جوف القلب 🤍.
فليشهد الله أنني كنت أرمم قلبي بصمت ، لا لأعود أقوى من أحد ، بل لأعود أنقى مما أرادت لي الأيام أن أكون ، وأن أكبر انتصاراتي كانت كل مرةٍ استطعت فيها أن أختار الفضيلة على الجرح ، والرحمة على القسوة ، ورضا الله على كل شيء.
الإنسان يوصل مرحلة كل همه صلاته ورضا امه وجلسة عائلته والضحك والسوالف وباقي الأمور يشوفها سهالات وعادية
عمومًا المرحلة ذي مريحة جدًا أتمنى توصلون لها وترتاحون من الشقى والتعب بعلاقاتكم والهموم اللي تجيكم من ورا الناس ومعارفها .
من فترة صرت إذا تلقيت تصرف أو أسلوب غير ذرب من الطرف الآخر أردد في نفسي: «كُلُّ إناءٍ بما فيهِ ينضح، هو يمثل نفسه وسمومه الداخلية وعُقده النفسيّة» لكيلا تأسى نفسي ويتعب قلبي وفكري من وحشية تصرفات الآخرين ، بطلت أحسن الظن أو أُسيء الظن! أتفرج على الآخرين بمشاعر سادة..
أحيانًا تتراكم داخل الإنسان مشاعره وأفكاره حتى يشعر بثقلها، فيحتاج أن يبتعد قليلًا ليصفو من الداخل، وهنا أتفهم ما قاله ابن حزم: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا».