من دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم قوله: ( وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك )، قال ابن القيم: " هنا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أعظم نعيم في الدنيا وأعظم نعيم في الآخرة، فأعظم نعيم الدنيا الشوق إلى لقاء الله الرحيم، وأعظم نعيم الآخرة رؤية وجه الله الكريم ).
ما بال أقوامٍ يُعظِّمون قوة أهل الباطل، ويُهوِّلون من شأنهم ،،
لقد أعزَّنا الله بالتوحيد، وشرَّفنا بالإسلام، وجعلنا على العقيدة الصحيحة، ونحن على يقينٍ بأن العاقبة للمتقين، والنصر لأهل الإيمان الصادقين.
فكيف تضعف عزائمنا، أو تهن نفوسنا، ونحن نؤمن بربٍّ له ملك السماوات والأرض، وبيده وحده النصر والعزة والتمكين؟!
المملكة العربية السعودية وطن يستمد قوته من الإيمان بالله، وصدق التوكل عليه، والثبات على دينه، والأخذ بأسباب القوة.
فلا تلتفتوا للمرجفين، واعلموا أن الباطل مهما انتفش فإنه مدحور ،،
{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق } ،،
وأهل التوحيد والحق أحقُّ بالنصر والتمكين، فإن العاقبة للمتقين، ووعد الله حقٌّ لا يتخلَّف.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.
فيا أهل التوحيد، ارفعوا رؤوسكم، واستشعروا عزة دينكم، ولتعلُ الهمم، ولتثبت القلوب، ولتمتلئ النفوس عزةً بالله، وثقةً بوعده، ويقينًا بنصره، وأحيوا في القلوب معاني الإيمان والتوكل، وأشعلوا في النفوس جذوة العزيمة والثبات، ولا تجعلوا لليأس أو الوهن إلى قلوبكم سبيلًا.
فما خاب من اعتصم بالله، ولا ضاع من توكَّل عليه، والعاقبة للتقوى، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين، والنصر قادم بإذن الله العزيز الحكيم.
@alekhbariyatv يجب على كل مسلم أن يستنكر محاولة الاعتداء على الحرمين حتى لا يصبح هذا أمر عادي مستقبلاً،
لعنة الله على الحوثيين وكل من يحاول الاعتداء على الحرمين.
القادة العظماء قلة على مستوى العالم. والسبب هو ضرورة وجود غايات عظيمة تلهمهم. يحلمون بمشاريع عملاقة. لديهم عقول تؤمن أنه ليس للنجاح حدود. لديهم رؤية، وينظرون للمستقبل في كل اتجاه. يصنعون عالماً مدهشاً لهم ولشعوبهم وللعالم. محمد بن سلمان واحد منهم، تتوفر فيه كل الشروط السابقة. دعواتنا أن يحفظه الله ويعينه ويسدد خطاه.
منذ البداية.. في الصف الأول عند الطلب
حين قال معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ: «أنا في الصف الأول عند الطلب»، لم تكن مجرد كلمات تُقال، بل تعبيرًا عن استعداد صادق لتلبية نداء الوطن، والوقوف في مقدمة الصفوف دفاعًا عن دينه وقيادته ووطنه.
فمعاليه كان في الصف الأول منذ البداية، وإن اختلفت الميادين وتعددت التحديات.
فقد مضى ـ بتوفيق الله ثم بدعم ولاة أمرنا وتوجيهاتهم ـ ثابتًا في مواجهة الفكر الضال والتطرف، متمسكًا بمبادئه ومواقفه، حتى حين واجه التهديدات، لم يتراجع عن أداء واجبه، ولم يحد عن نهجه، متوكلًا على الله، لا يخشى في الحق لومة لائم.
إنها مواقف تتحدث قبل الكلمات، وثبات على المبادئ، ووفاء للدين والقيادة والوطن.
ولذلك فإن عبارة «في الصف الأول عند الطلب» ليست موقفًا عابرًا، بل امتداد لمسيرة من العمل والمسؤولية، عنوانها الإخلاص، ونهجها الثبات، وغايتها خدمة الدين والوطن.
حفظ الله معاليه، وسدّد خطاه، وبارك في جهوده، وأدام عليه الصحة والعافية، وجزاه خير الجزاء على ما يقدمه في خدمة دينه وقيادته ووطنه.
العصفُ أبلغُ إيضاحًا من الخطبِ
والحزمُ دلَّ على ساداتنا النجبِ
قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنا نصافحها باللطف والأدبِ
كُـنَّـا نكافئها باللين لا خورًا
حتى غدت حسدًا حمالةَ الحطبِ
فامتدَّ فوق السماء أجنحةٌ
مثل النسور ترى في الجو كالسحبِ
يحمونَ كعبة من ذلَّ العباد له
لم يثنهم رهب فالكل كالشهبِ
فامضوا على ثقة بالله إن لكم
من عنده مددٌ يفضي إلى الأربِ
#الأدعية_النبوية
من أدعية الحفظ قائمًا وقاعدًا وراقدًا.
كان من دعائه ﷺ:
"اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك".
نستودع الله بلادنا وبلاد المسلمين
اللهمَّ احفظنا بحفظك، واكفنا شر كل ذي شر.
اللهمَّ وفق جنودنا وأعِنهم، رَبِّ سدد رميهم، وصوِّب رأيهم، وانصرهم على القوم الظالمين، يا قوي يا عزيز.
حسبنا الله ونعم الوكيل 🤍
لم أحزن على فوات فرصة، ولا على تأخير أو تعطيل، لأنني على يقين بمن يدبّر الأمر، وعلى إيمان قد استقرّ في القلب، بأنّ ما فات لم يكتب لي، وإنّ لله حكمة في التأخير، ولله رحمة في التعطيل، وعسى أن يعوّض الله صبر كل مؤمن بدهشة الجبر، وعظيم الحظ، وفيض الخير، في يومٍ قريب، وفجرٍ مشرق بهيج.
⊙ ثبت عن #ابن_مسعود رضي الله عنه أنه قال: «إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد ﷺ خيرَ قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته…».
⊙ وقال #ابن_تيمية رحمه الله: «وأما محمد ﷺ، فما خلق الله خلقًا أكرم عليه منه».
⊙ اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد، خيرِ خلقك، وصفوةِ عبادك، عددَ الثرى والبَرَى والوَرَى، وعلى آله وصحبه أجمعين.
بدون مجاملة ولا نفاق، أشعر بالفخر لأنتمائي لهذا الوطن. ليس لأنني عاصرت التنمية بكل مرحلها، وليس لأنني ذهبت للمدرسة بدون حذاء، ثم أصبحت ما أنا عليه اليوم. وليس لأنني عشت في قرية بلا ماء ولا كهرباء وأصبحت اليوم مدينة.
بل أيضا أشعر بالفخر لمواقف المملكة من قضيا العرب والعالم. مواقف الملك عبدالعزيز من قضية فلسطين، مواقف الملك سعود من تحرير الجزائر، مواقف الملك فيصل من مصر بعد نكسة 67. مواقف المملكة من باكستان حين امتلكت الهند سلاحها النووي. ومن تحرير الكويت، ومن دعم مصر والبحرين أثناء ما يسمى بالربيع العربي. واليوم دعم سوريا سياسياً واقتصادياً. ودعم السودان ليستقر. وآخرها اليمن، لم نتخلى عنه حين عبثت به إيران وبثت فيه الفوضى والخزعبلات، والتخلف بكل أشكاله.
كل هذا يتوج بخدمة الحرمين وزوارهما. والقادم أفضل بمشيئة الله.
أسير رافع الرأس كمنتمي لهذا الوطن العظيم. محترم ومقدر أينما ذهبت وسافرت. #السعودية #مصر #الجزائر #البحرين #الكويت #سوريا #اليمن #السودان #باكستان #فلسطين