«لولاي لكنت الآن في السجن».. و«أنت مجنون بما تريد فعله في لبنان».. هكذا خاطب ترامب نتنياهو خلال مكالمة بشأن التوغل والغارات على لبنان، وصفتها CNN بأنها كانت مشحونة بالتوتر والغضب.
المصدر | CNN
صندوق الاستثمارات العامة يعين رؤساء تنفيذيين سعوديين في ��دد من شركاته التابعة، وفقًا لتقرير فايننشال تايمز، ضمن توجهات تهدف إلى تعزيز دور الكفاءات الوطنية في قيادة الشركات ومواكبة أولويات الصندوق خلال المرحلة المقبلة
المصدر | FT
فلوريدا تقاضي ChatGPT وسام ألتمان، متهمةً المنصة بأنها قدّمت في حادثة إطلاق النار الأخيرة على مدرسة FSU إرشادات ومعلومات وخطة لمُنفّذ الهجوم، إلى جانب محتوى مرتبط بإيذاء النفس واستهداف الأ��فال.
المصدر | Reuters
13.3 مليار ريال لتطوير مكة المكرمة.
السعودية ترسي عقودًا جديدة تشمل 6 مواقع بمساحة تتجاوز 2.7 مليون متر مربع، تضم فنادق ومساكن ومرافق خدمية وتجارية، في إطار التوسع المستمر لخدمة الحجاج والمعتمرين.
المصدر | Semafor
مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة: ما يجري في لبنان حملة قتل وتهجير واسعة؛ آلاف الضحايا بينهم نساء وأطفال، وأكثر من مليون نازح، فيما احتلت إسرائيل 20٪ من الأراضي اللبنانية.
المصدر | الأمم المتحدة 🇺🇳
رير جديد يرصد تحوّلًا في خريطة الطاقة العالمية:
من المتوقع أن يبلغ الإنفاق العالمي على الطاقة 3.4 تريليون دولار في 2026، فيما تدفع اضطرابات الإمدادات في الخليج إلى إعادة توجيه الاستثمارات عالميًا، وسط تحذيرات من أن الاقتصادات الهشة ستكون الأكثر تضررًا من تداعيات هذه الضغوط.
المصدر | Forbes
2 مليار دولار في يوم واحد تُضاف إلى ثروة الأمير الوليد بن طلال، بدعم من ارتفاع سهم المملكة القابضة وقيمة استثماراتها العالمية، ومن بينها سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، لتجعله أغنى رجل عربي على قائمة فوربس والمرتبة 107 بين أغنياء العالم
المصدر | Forbes
قال بطل الـMMA، حبيب نورمحمدوف:
“في كل مرة أرى الكعبة أشعر أنها المرة الأولى”، مشيدًا بالتنظيم المتطور والرعاية المتقنة للحج عامًا بعد عام.
المصدر | مركز التواصل الحكومي
في مشهد يعكس أثر الاستثمار السعودي في الإنسان، احتفت جامعة هارفارد إلى جانب نخبة جامعات بوسطن بتخريج 70 طالبًا وطالبة سعوديين، في صورة تجسد حضور الكفاءات الوطنية في أعرق المؤسسات الأكاديمية العالمية.
المصدر | Arab News
استخدمت السعودية أحد أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطورًا عالميًا لمراقبة حركة ملايين الحجاج في مكة وتتبع تدفقات الحشود لحظة بلحظة.
تحد استثنائي في إدارة هذا الزحام الهائل، حسمته التقنية بكفاءة عالية.
الحرب الجديدة بين أمريكا والصين في الذكاء الاصطناعي لم تعد تدور حول من يملك النموذج الأقوى فحسب، بل حول من ينجح في نشر نماذجه على مليارات الأجهزة حول العالم.
بحسب تقرير فورين أفيرز، تنف�� الشركات الأمريكية عشرات المليارات من الدولارات لتطوير نماذج متقدمة تمتلك قدرات عالية في الاستدلال والبرمجة واستخدام الأدوات. لكن بعض الشركات الصينية وجدت طريقًا أسرع وأقل تكلفة عبر ما يُعرف بـ«التقطير» (Distillation)، وهي عملية يتم فيها تدريب نموذج أصغر وأرخص على تقليد إجابات وسلوك نموذج أمريكي متقدم، ما يسمح بنقل جزء كبير من قدراته دون تحمل التكلفة الكاملة لتطويره من الصفر.
وتزعم الشركات الأمريكية أن بعض المختبرات الصينية نفذت هذه العملية على نطاق صناعي واسع. فوفقًا لما ورد في المادة، كشفت شركة أنثروبيك أن مختبرات صينية أجرت ملايين التفاعلات مع نموذج «كلود» عبر آلاف الحسابات بهدف استخلاص قدرات متقدمة في الاستدلال والبرمجة واستخدام الأدوات، ثم إعادة إنتاجها داخل نماذجها الخاصة.
المعضلة التي تطرحها واشنطن أن الشركات الأمريكية مقيدة قانونيًا وتعاقديًا؛ فجميع شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى تقريبًا تمنع في شروط الاستخدام استخدام مخرجات نماذجها لتدريب أنظمة منافسة. لذلك ترى الولايات المتحدة أن الشركات الصينية تستفيد من مزايا لا تستطيع الشركات الأمريكية نفسها استخدامها ضمن الأطر القانونية والتنظيمية التي تخضع لها.
وفي الوقت نفسه، شهدت النماذج المحلية المفتوحة الأوزان قفزة كبيرة في الأداء. فبحسب دراسة من جامعة ستانفورد وردت في التقرير، ارتفعت نسبة الاستفسارات التي تستطيع هذه النماذج الإجابة عنها بدقة من 23% عام 2023 إلى 71% عام 2025، ما جعل تشغيل الذكاء الاصطناعي المتقدم على الحواسيب والهواتف أمرًا واقعيًا.
لهذا تخشى واشنطن أن تكسب معركة تطوير النماذج الأكثر تقدمًا، لكنها تخسر حرب الانتشار والتوزيع. فبينما تطور أمريكا النماذج الرائدة، تقوم الصين بضغطها وتحسينها ونشرها على أجهزة المستخدمين حول العالم، ما قد يجعل النماذج الصينية الخيار الافتراضي لمئات الملايين، وربما مليارات المستخدمين في المستقبل.
المصدر | Foreign Affairs
بعد إعلان المملكة نجاح موسم الحج 2026.. تعرّف على الهندسة السعودية المستحيلة التي أدارت أكثر من 1.7 مليون حاج، من شبكات المياه والنقل إلى إدارة الحشود.. في واحدة من أعظم العمليات اللوجستية في العالم.
ترى مجلة بارونز الأمريكية أن ��لحديث عن توسيع اتفاقيات إبراهيم يواجه عقبتين أساسيتين في الحالة السعودية: الأولى أن الرياض لا تزال تربط أي تطبيع مع إسرائيل بوجود مسار واضح نحو حل الدولتين، والثانية أن الحرب الأخيرة على إيران أضعفت ثقة عدد من شركاء واشنطن الإقليميين في الجهود الدبلوماسية المرتبطة بإدارة أمريكية توصف في التقرير بأنها “متقلبة”.
ويشير التقرير إلى أن السعودية كانت من الأطراف التي لم ترغب في اندلاع الحرب وحذرت مسبقًا من مخاطرها، فيما وجدت نفسها خلال التصعيد مضطرة للتعامل مع تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية في ظل ما وصفه التقرير بـ”المساعدة الأمريكية المحدودة”، الأمر الذي دفع دولًا مثل السعودية للبحث عن خيارات دعم إضافية في مجال الدفاع ضد المسيّرات.
وتخلص بارونز إلى أن توسيع اتفاقيات إبراهيم لن يتحقق عبر ربطها بملف إيران أو تداعيات هرمز، بل عبر إحراز تقدم حقيقي في القضية الفلسطينية. فبالنسبة للسعودية، يمر الطريق إلى التطبيع عبر رام الله وغزة وحل الدولتين، لا عبر طهران وهرمز.
المصدر | مجلة بارونز الأمريكية.
أزمة مضيق هرمز لم تكشف فقط هشاشة أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، بل سلطت الضوء على التحول الاستراتيجي الذي تقوده السعودية لإعادة صياغة موقعها في معادلة الطاقة والتجارة العالمية.
فبينما انشغلت القوى الإقليمية والدولية بإدارة تداعيات الأزمة، بدت الرياض وكأنها تتحرك ضمن رؤية أبعد من مجرد الحفاظ على تدفق النفط. فالسؤال السعودي لم يعد: كيف نحمي الصادرات؟ بل: كيف نبني منظومة تجعل الاقتصاد الوطني أقل ارتباطًا بأي نقطة اختناق جيوسياسية مستقبلًا؟
ومن هنا تبرز أهمية خط الشرق- الغرب (بترولاين) إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، والنقاشات المتزايدة حول مسارات جديدة نحو بحر عُمان، بوصفها جزءًا من تفكير استراتيجي يستهدف تنويع طرق الوصول إلى الأسواق العالمية وتقليص المخاطر المرتبطة بالممرات التقليدية.
لكن جوهر التحول السعودي يتجاوز الطاقة نفسها. فوفق منطق رؤية 2030، تسعى المملكة إلى التحول من دولة تعتمد على تصدير الموارد إلى دولة تدير تدفقات التجارة والطاقة والخدمات اللوجستية والبيانات والاستثمار. ولهذا أصبحت الموانئ، والممرات، والبنية التحتية، وسلاسل الإمداد، جزءًا من مشروع القوة السعودية المستقبلية بالقدر نفسه الذي يمثله النفط.
��في الوقت ذاته، دعمت الرياض هذا المسار بسياسة خارجية أكثر مرونة، قائمة على التوازن بين القوى الكبرى، وإدارة التوترات الإقليمية، وتوسيع هامش الحركة الاستراتيجية، بما يوفر بيئة مستقرة تسمح باستمرار مشاريع التحول الاقتصادي العملاقة.
لذلك يمكن النظر إلى أزمة هرمز باعتبارها لحظة كشفت جوهر الاستراتيجية السعودية الجديدة: بناء قوة لا تستند فقط إلى حجم الإنتاج النفطي، بل إلى القدرة على تأمين مساراته، وتوجيه التدفقات المرتبطة به، وتحويل المملكة إلى مركز اقتصادي ولوجستي عالمي يتجاوز حدود الدور التقليدي للدول المصدرة للطاقة.
وفي هذا السياق، لا يبدو مستقبل السعودية مرتبطًا بمصير مضيق واحد، بل بقدرتها على بناء شبكة من البدائل والممرات والبنى التحتية التي تجعلها أحد أهم مراكز الثقل في الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.
المصدر | منصة بونق ميديا
أشاد اللاعب موسى ديمبلي بمستوى التنظيم والخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، مثمنًا جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده في خدمة ضيوف الرحمن، خلال أدائه فريضة الحج هذا العام
تتعامل السعودية مع أمن الحج بأعلى درجات الجدية؛ عبر آلاف الكاميرات عالية الدقة، وأنظمة متابعة لحظية للحشود، وفرق أمنية تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة ضيوف الرحمن.
وتُعد منظومة إدارة الحشود والمراقبة خلال الموسم من بين الأكثر تطورًا عالميًا، بما يعكس مستوى الاستعداد لحماية الحجاج وخدمتهم.
المصدر | Saudimerijaan
تتمسك السعودية بموقفها الثابت: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح وغير قابل للتراجع نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مؤكدة أن هذا الشرط يمثل الأساس لأي تقدم محتمل في هذا الملف.
وفي هذا الإطار، أفاد تقرير لصحيفة «بوليتيكو» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفع نحو توسيع «اتفاقات أبراهام» لتشمل دولًا ذات أغلبية مسلمة، من بينها السعودية، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف إعادة تشكيل المشهد الإقليمي
��لمصدر | Politico
كشفت شبكة CNN نقلًا عن مصدر سعودي أن المملكة العربية السعودية حسمت موقفها: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح ولا رجعة فيه نحو قيام دولة فلسطينية، في رد مباشر على ت��قعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانضمام دول بالمنطقة للاعتراف بإسرائيل بعد أي اتفاق أوسع مع إيران.
المصدر | CNN
وصل عدد الحجاج القادمين من خارج المملكة إلى أكثر من 1.5 مليون حاج لأداء حج 2026، متجاوزًا أعداد العام الماضي، في تأكيد جديد على جاهزية السعودية التنظيمية واللوجستية لاستقبال ضيوف الرحمن رغم التحديات الإقليمية والتوترات في الشرق الأوسط.
🎥 | Reuters