لم أقرأ لـ زكريا تامر قصصه في مجال الطفولة..!، و لكني قرأتُ له رأيا، أظنه تفرّد به، في معنى أدب الطفل؛ حيث يفرّق بين الكتابة للطفل و أدب الطفل، فالأولى هي الموجّهة إلى الطفل و بتجاوزها تصبح ذكرى، أما الثاني فهو أدبٌ يقرأه الكبار و الصغار، إنه نوع من الرؤية العفوية للحياة..!
@honesttears مما يُلفت الانتباه في كتاب "البيان و التبيين" وفرة النصوص المتعلّقة بالمخاطَب، و من أبرز النصوص ما جاء في صحيفة بِشْر بن المعتمر. و قيمة الخطاب، كما ذكر د/حسن المودن، تتجلّى في قدرته على تجسيد الهويّة اللغوية و الاجتماعية و العقلية للمخاطَب، و استحضار خصائصه النفسية.
@Translator8Sara من الممكن التواصل مع الدكتور محمد العوين؛ فـ رسالته الماجستير (المنشورة) عن المقالة في الأدب السعودي، و المقالة لها ارتباط كبير بالصحف. سبق أن قرأتُ رسالته هذه لذلك أظن أنها ستفيد من تواصلها معه.
له حساب هنا.
في لقاء إذاعي مكتوب مع دكتور عربي قال: "رغم أني لم أذهب لسوء الحظ إلى المملكة العربية السعودية إلا مرّة واحدة (…) و قبل ذلك دعيت أكثر من مرّة و لكن للأسف كانت ظروفي تعوقني"!
و في كتاباته يردّد مصطلح "إسلام النفط" على وجه الانتقاص و الكراهية!
"لسوء الحظ، و للأسف" ؟!، ودّي أصدّق😏
حتى بعض الأسباب لم يعد مهم ذكرها إذا كانت القيمة نفسها غير مهمة لديهم فلا تترك شيئا خلفك عندما تترحل عنهم حتى علامات الترقيم امحها وحتى العناوين ضيعها!
فما أجمل التيه في عيون الغرباء!
@alimh85@Omaymali@awadhosaimi "و المرأة برزت أكثر في السرد و لها حضورها المميز.
و لهذا تعليل.."
برأيك دكتور.. ما علّة بروزها في السرد و قلة حضورها في الشعر؟
@E_almegren لـ د/عبدالله البهلول بحثٌ في بلاغة الصمت تحدّث فيه عن الصمت التركيبي و التداولي و أشار فيه إلى نوعين؛ جزئي و هو الذي يتخلّل الكلام و علامته الحذف، و كلي بصفته بديلا من الكلام مكافئا له بيانا، و هو ما يمثّل موقفك كما يبدو
و لو كان عبدالله مولى هجوتُه
و لكنّ (…)😉
يا حياة الشقا!
@aambe_1 و أيضا الترجمة على درجات؛ فكتاب مترجم عن اللغة الأصلية أفضل من كتاب مترجم عن لغة وسيطة بيننا و بين لغة كاتبها؛ فالدقّة، غالبا، في النوع الثاني أقل،خصوصا في مجال الإبداع، فكل مترجم له فهمه و طريقته في صياغة الأسلوب، و هذا سيُؤثّر في مستوى اقتراب ترجمته من الأصل أو ابتعادها عنه.
@abrahimalobisy أما الأولى و الرابعة فأجدها، أحيانا، في كل من تقدّمت به السن و ليس فقط في عمر الستين.
فالمراهق أو الشاب يُلاحَظ عليه التدقيق في كل شيء، و "يوقف على الوحدة"، و المغامرة في مناقشات مستفزّة و المجالدة فيها و إرهاق نفسه من أجل أن يثبت رأيه،و أعتقد.. بعد الأربعين يهدأ و يشتري راحته.
لي تجربة مماثلة مع "سيرة الوجع" لـ أمير تاج السر..
بدأتُ بقراءتها قبل مدة و لكن قراءتي تعثّرت، ربما لم تنسجم نفسي مع صفحاتها الأولى؛ فتوقّفتُ و انصرفتُ عنها، ثم عدتُ إليها و وجدتُ فيها نصوصا جاذبة "مطعّمة" بحس كاتبها الفكاهي..
هذه واحدة من حسنات القراءة الثانية..!
حين صدرت سيرة سعيد السريحي -رحمه الله- (الحياة خارج الأقواس: سيرة غير ذاتية للمدعو سعيد)، كنت من أوائل الذين حصلوا عليها. ولا أدري بأي مزاج قرأتها حينها، لكنها لم تشدني، فاستغربت الإشادات الكبيرة التي حظيت بها من أصحاب الذائقة العالية، وفي مقدمتهم الدكتور سعود الصاعدي.
البارحة، وأنا أرتب مكتبتي، وجدتها بين الكتب، فقررت إعادة قراءتها، فاكتشفت كتابًا بالغ الجمال والإبداع. وأنبني ضميري لأنني لم أعبّر، في حياة أبي إقبال، عن إعجابي بهذا الكتاب، ولو بتغريدة أو رسالة..
رحم الله أديبنا الكبير، وغفر له
كتب إبراهيم نصر الله.. "الآن أزور بلادا كثيرة، لم أتوقع يوما أن أزورها، و لكني ما زلتُ أتساءل هل الطائرات هي التي أوصلتني إلى تلك البلدان أم الكتب التي قرأتها ذات يوم بعيد؟ الكتب التي جعلتني كاتبا و حملتني مرتين إلى مدن العالم، مرة في الخيال و مرة في الواقع".
"كنتُ أبحث عن السعادة في كل مكان"، هكذا اعترف توما الكمبيسي في بداية القرن الخامس عشر، "إلا أنني لم أعثر على هذه السعادة إلا في زاوية صغيرة وبيدي كتيَب".
"في ذكرياتي مارست ضربا من ضروب توارد الحياة؛ بمعنى أني عشتُ حياةً تتقاطع مع حياة الآخرين، نفس الحياة، نتقاسم معهم التجارب و المواقف و الأزمات[…] كلما قرأت في حياة البشر نضج الوعي عندي".
مؤخّرا أصبحتُ أرغب في قراءة السِيَر الذاتية أكثر من الروايات؛ ربما لما ذُكر و ربما لغيره..🤷♀️
@mohyag6 لا حول و لا قوّة إلا بالله..!
لله ما أخذ، و له ما أعطى، و كل شيء عنده بأجل مسمّى..
ربي اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين..
أحسن الله عزاءنا و عزاء أسرته، و جبر مصاب الجميع، و عظّم الأجر، و جمعنا به و بموتانا و موتى المسلمين في جنة عرضها السماوات و الأرض.
@abrahimalobisy الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه و عظيم سلطانه..
دامت سعادتكم أستاذ إبراهيم..
و جعل الله الابن عبدالله مباركا أينما كان، و نفع به البلاد و العباد.
@aambe_1 تعجبني من زمن عبارة للدكتور سعود الصاعدي جعلها في مفتتح حسابه، تميّزت باقتصادها اللغوي و ثرائها المعنوي، و أراها مناسبة جدا لتُكتب على الجدار، و ليفهمها كل مارّ بهذا الجدار بما تسعفه به نباهته و قدرته التأويلية..!
⬇️
@A_M_R_too حيّاك الله أستاذ عبدالعزيز..
تنبيه د/طه عبدالرحمن جاء في هامش أولى صفحات أحد كتبه عندما استخدم ضمير الجمع..
ربما لما تردّد في الأوساط البحثية من اختلاف في الآراء؛ فأحدها يرى استخدام ضمير المتكلّم، و ثانيها يفضّل كلمة الباحث، و آخر يعبّر بصيغة الجمع و قد يبرّر ذلك كما فعل الدكتور.