أحيوا سنة التكبير :
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
سعيد من لا يحمل في قلبه ضغينة أو شحناء، من كف لسانه عن لحم أخيه، من رأى السيئة فكتمها ، ورأى الحسنة فامتدحها، من انشغل بذاته عن تتبع حياة الآخرين ، سعيد من طهّر قلبه من الظنون الخاطئة ، ووصل لمنزلة يتمنى فيها الخير لغيره كما يتمناه لنفسه ."
"أرجو أن تتسع لنا الطرق، وأن تتوالى علينا المسرات، أن يُبهرنا الله بعطائه المبارك في الحياة، وأن تستمر مباهجنا الصغيرة بالنمو، وأن نرى الربيع في أيامنا القادمة".
أنا أعمق من تلك الصورة التي في مخيلتك، أكثر قوة من هذا الذي تراه يكتب حزنًا، أشد لامُبالآة من هذا الذي يُعاني من القلق والخوف دائمًا، وأكثرهم إنسحابًا في حين أنك تظن بأني لن أتجاوزك، أنا شخصٌ آخر لم تتمكن الأيام من شرحي لك ولن تستوعبني ظنونك أبدًا.
فجر ١٥ رمضان :
"اللهم إني أسألك في صلاتي ودعائي بركة تطهّر بها قلبي، وتكشف بها كربي، وتغفر بها ذنبي، وتصلح بها أمري، وتغني بها فقري، وتذهب بها شرّي، وتكشف بها همّي وغمّي، وتشفي بها سقمي، وتقضي بها ديني، وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي، وتبيّض بها وجهي يا أرحم الراحمين."
شعور الندم الذي يؤرّقك بعد وقوعك بالذنبِ هو الدليل على وجود الحياة في داخلك، أنتَ حيٌّ بهذا الشعور، فلا تبتئس وتضيق نفسك بما تَشعر، المحروم والمسكين مَن فقد هذا الشعور لأن داخله ميّت حالِك، الندم بعد الذنب أول التوبة، عُد بعد الزلل وتُب، وتذكر أن ربك ﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾
"يارب لا تجعلني في حيرة من أمري اللهم اخترلي ولا تخيرني فان الخيرة فيما اخترته لي اللهم اني وكلت وفوضت امري اليك فيارب ارح قلبي ونور بصيرتي وارني عجائب قدرتك في تيسير اموري."
الأيام الحزينة هي اللي تثبت لك قرب الأشخاص منك من الناحية الشعورية أكثر من الأيام السعيدة، لأنك وانت سعيد بتلقى الكل معاك و حولك، أما بالحزن تنعزل، وبتلاحظ اللي يحاول يداريك، ويحوفك بالحنان، ويرعى لحظة تعبك..
في السعادة ياكثرهم، لكن في الحزن يصفى لك واحد، واحيان ولا واحد..