@_msb8 أحياناً تحدث أخطاء أو مواقف صغيرة تكشف لنا أشياء كبيرة أو تكشف حقيقة الشخص نفسه وأسلوبه الحقيقي في التعامل
فهذه الأخطاء تكون بمثابة علامات أو اشارات لتعرفنا حقيقة هذا الشخص
و ردة فعل المخطئ تجاه خطئه هي المقياس الذي يحدد منح فرصة ثانية أم لا
@_msb8 (في طريقك إلى ما تحب ستمر بكل ماتكره )
ويكتب الله خيراً أنت تجهله ..
وظاهر الأمر حرمان من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عوضٍ ..
لقلت حمداً إلهي واسع الكرمِ
فسلم الأمر للرحمن وارض به..
هو البصير بحال العبد من ألمِ
لماذا لا نكتب في خانة انجازاتنا ..
كيف غادرنا الأماكن التي نحب ، كيف اضطررنا على البدء من جديد ، كيف أصبحنا أمنية لنسختنا القديمة ، كيف تصرفنا بشجاعة عندما أجبرتنا الحياة أن نسلك طريقاً لا نحبه ، كيف تجاوزنا عثرات الطريق ، كيف تجاوزنا مرحلة كنا نبكي منها سراً ،
أحياناً نتمسك بالأشياء خوفاً من خسارتها
فلا ندرك أن الخوف من خسارة الأشياء يجعلنا نخسر أنفسنا ..
والحرص الزائد على عدم كسر العلاقات يكسرنا نحن كل يوم..
وفي اللحظة التي نفلت فيها أيدينا سنكتشف
أن حبل الامساك لم يكن يبقيهم معنا بقدر ماكان يخنقنا ويؤذينا..
النصر ليس أن لا تتذكر فلا أحد يستطيع أن يخلع ذاكرته ويمضي،
وإنما النصر أن تتذكر ولا تحن ،
أن تضع عينك في عين جرحك دون يرف لك جفن،
أن تتحسن الندبة في قلبك ولا تتوجع،
النصر أن تعيدهم غرباء كما كانوا ،
النصر أن تحولهم من مرتبة أشخاص هم كل العالم إلى مرتبة مجرد أشخاص في هذا العالم
من الملفت أن موسى عليه السلام الوحيد الذي عانى من قلة فصاحته وعقدة لسانه ..
ورغم ذلك كان الوحيد الذي كلمه الله تكليما ..
أنت عند الله بقلبك لا بشيء آخر ..