لكل أسرة لديها طفل مصاب باضطراب #طيف_التوحد ، هذه الرسالة موجهة لكم:
لستم السبب. إصابة طفلكم بالتوحد ليست نتيجة لاستخدام الأجهزة، أو تناول البنادول او الفيفادول او التايلنول خلال الحمل، أو إصابتكم بالإنفلونزا أثناء الحمل، ولا حتى قراركم بإنجاب طفل بعد سن الأربعين. هذه عوامل قد تُذكر في بعض الأبحاث، لكنها ليست أسبابًا مباشرة، ويبقى الأمر في النهاية ضمن نطاق القضاء والقدر.
هناك عائلات كثيرة مرّت بنفس ظروفكم ولم يُكتب لها أن يُصاب أطفالها، كما أن هناك عائلات لم يكن لديها أي من هذه العوامل ومع ذلك لديهم طفل على الطيف.
الفرق يظهر فقط في بعض الحالات النادرة المرتبطة بأمراض وراثية مثبتة علميًا، مثل:
- متلازمة الكروموسوم الهش (Fragile X syndrome)
- متلازمة رِت (Rett syndrome)
- التصلب الحدبي (Tuberous Sclerosis Complex)
- متلازمة أنجل مان (Angelman syndrome)
- متلازمة برادر–ويلي (Prader–Willi syndrome)
- متلازمة ويليامز (Williams syndrome)
بعض الاضطرابات الجينية النادرة الأخرى الخاصة في مجتمعنا مثل FOXP1 و ADAT3 التي قد تزيد من قابلية الطفل للإصابة بالتوحد.
تذكّروا أنكم لستم وحدكم في هذه الرحلة، وأن دوركم الأساسي هو توفير الحب، والدعم، والبحث عن التدخلات المناسبة لطفلكم.
(( مرض الأبناء و طلاق الآباء ))
كنت أحاول جاهدا ألا أتحدث عن هذا الموضوع إلا أن كثرت الحالات تدفعني دفعا للحديث..
لست مستشارا أسريا و لا أدعي ذلك إلا أن طبيعة عملي تستلزم عليّ معاينة أطفال كثر ابتلاهم الله بأمراض مزمنة مختلفة جسدية كانت أو ذهنية.
اكبر كذبة هالفترة زادت هي :
١- شهادة احترافية باللغة العربية ❌
٢- ماجستير تنفيذي ❌
مبالغ عاليه بلا فائدة ✔️
لا الأولى تنفعك ولا الثانية تخليك تكمل دكتوراة وعادي يجيك واحد معاه بكالوريس وشهادة احترافية يكون افضل منك بمراحل🤷♂️
أعتقد ان واحدة من أولويات حماية الطفل هو تجريم تحويلهم لمحتوى محرج لهم اليوم أو في المستقبل
كل طفل تستغله أمه اليوم لصناعة محتوى، هو مشروع تنمر وإحباط وضغوط نفسية من أقرانه.. مقابل أن تستمتع أمه بالمشاهدات
لا أعرف ماهي الجهة المعنية بحمايتهم، لكني حزين جدا على نمو هذه الظاهرة.
أي شخص لا تفسح له مجال للتعاطي مع المجتمع سيكون معدوم الخبرة..
قس على هذا 👇
في الماضي كانت المراة تحرم من كسب الخبرات الاجتماعية بحجة الحرام والعيب وعندما فتح لها المجال بالخروج صاروا يسخرون من قلة خبرتها
أنتم منعتوها من خوض التجارب دهور
وعندما سمحتوا لها عايرتوها بعدم الكفاءة🥷
يتأذى الإنسان من القيمة رقم ١ في حياته أيا كانت وغالبا معاناته تدور حول هذا المفهوم ..
لذلك من الحلول التي تناسب الروح هو تخفيض أهمية القيمة العليا واستبدالها بمشاعر الاستمتاع ..
أفرِغ وسعك في سعيك، أدّ ما استعطت حتى لا يبقى للندم سبيل عليك، ولن تعرف استطاعتك إذا لم تتجاوز مُحاولاتك حدود معرفتك بذاتك؛ وتذكر أن المحاولة ليست مجرد كلمة عابرة في حياة الإنسان، بل هي سيرة حياته.
من أحقر وأدنى الممارسات المهنية، أن تكون شركة يملكها أثرياء وأيضا تتلقى دعم الرواتب من الدولة، تمارس "الابتزاز الصامت" مع موظفيها
يشغلونهم خارج الدوام بدون مقابل، ومهام غير مهامهم بطريقة لا تليق، والراتب أدنى ما يمكن.. ويا ويلك أي شكوى، بكل بساطة لن نجدد عقدك، الله لا يوفقهم
هذا الصراع"الدوغماتي" بين الأطباء وبين شركات التامين الصحي حول رفض طلبات البعض من قبل البعض .. لا بد وان يتم بحثه بدراسات ممنهجة وموسعة تسبر أغواره وتضع من خلال توصياتها حلولًا سريعة وجذرية للحد منه في ظل تمسك كل طرف بسلامة موقفه.
وليكن الهدف هو مصلحة المريض فهو المتضرر الأكبر.
اللطف والصرامة يجب أن يكونا وجهين لذاتك، ففي الناس دناءة تدفهم إلى استغلال الليّن، وإذاء الحييّ، واستغباء المتغافل، واستضعاف من يدفع بالتي هي أحسن؛ لذا يجب أن تفرق معهم بين موجبات لطفك، وضرورات حزمك الرصين منزوع الفظاظة، القادر على وضع الأمور في نصابها دون فقدان احترامك المعهود.
نوع جديد من الأعمال ينفتح ال��ن. اسمه: "Prompt Engineering،" وهو أن "تهندس" الجمل التي تعطيها للذكاء الاصطناعي بحيث يرد لك أفضل نتيجة ممكنة. طوروا أنفسكم في هذا المجال، لأنها ولسنوات طويلة ستكون مهارة مطلوبة، وستكون مصدر دخل إضافي.
في سنة ٢٠٢٣ يجب تأصيل فكرة ان العمل عن بعد ليس ترف بل حاجة وضرورة في كثير من الاعمال وان معدل ساعات العمل اليومية مجرد رقم خادع لا يعكس قيمة ولا جودة.
كثير من الاعمال يجب ربطها بالانتاجية والالتزام فيها والتحرر من قيود الزمان والمكان لتواكب عصرنا الحالي.
درجت مجلة BMJ في آخر عدد من كل عام أن تنشر أبحاثا فكاهية تسير على المنهجية البحثية المعتادة
إحدى مقالات هذا العام، اختبرت ما إذا كان نموذج ذكاء اصطناعي يستطيع اجتياز امتحان زمالة الكلية الملكية في الأشعة 🙂:
https://t.co/pqUHUo5bQw
هُنا الرّياض، المدينة لم تعد كما تركتها آخر مرة؛ شوارع لاتخلو، تجمعات بشريّة ضخمة، سكّان لايعرفون النوم. لايوجد فيها وقت للذروة، فكل الأوقات ذروة، وإن فكّرت في الانتقال من مكان إلىٰ مكان فأنت إما فدائي أو مجنون. أصبح الداخل فيها مفقود، والخارج مولود، ولا حول ولا قوة إلّا بالله.
صاحب البيت أدرى أي بابٍ يَفتح لك، وفي أي غرفةٍ يُجلسك، أيًّا كان الباب الذي تطرقه؛ هكذا أرى مسألة الرزق، أنت تطرق، والله يسكّنك حيث أرادك، ولو خالف مرادَك.. لتحصل على ما تستحق لا ما ترغب، ودائمًا ما يكون اختيار الله لك هو الأجمل على الإطلاق.
وإن الرزق له أشكال متعددة، فقد يأتي على شكل شهادة علمية تفتخر بها، وجمال في خِلقة أو خُلقٍ، أو فصاحة في اللسان وجمال بالأسلوب، أو زوجة صالحة وولد بار، او سمعة عظيمة عند الناس ، أو أسرة استثنائية تدعمك تحت أي ظرف!
فلا تحصر الرزق بالمال فهو وسيلة ليس إلا!