أرجو أن تشفع لي يومًا رقةُ قلبي، ودموعي التى أذرفها لأجلِ الجميع، دعواتي في الغيب لهم، ومحاولاتي لأكونَ طيباً ولطيفاً فى زمنٍ اختفى فيه اللطف !
أن تدفع عني سخطَ اللهِ وتجعلنى تحت رحمته، أرجو ألّا أؤذِي حتى وإن تأذيت، وألّا أقسو حين يُقسى عليّ، وألّا أُسيء لأحد حتى للمسيئين أنفسهم
كرر هذا الدعاء وراح تشوف أثره بإذن الله:
- اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك؛ اسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتلطف بي وتنجيني مما يخيفني ويهمني
اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .. ولا حول ولا قوة إلا بك.
اللهم دبر لنا فإننا لا نُحسن التدبير.. واختر لنا فإننا لا نُحسن الاختيار.. ورضنا بما قضيت.. وعافنا فيما أبقيت.. حتى لا نُحب تعجيل ما أخرت.. ولا تأخير ما عجلت
ربي لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ، خذ بيدي إلى نجمٍ بعيد، واغمرني بضوءٍٍ لا يخفت وهجه ولا ينكمش، يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله، خذ بيدي من التيه ، من عبء الوجود الحزين، من بين أنياب القلق، إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسّلام الذي أتوق إليه.