@QegSee61229 كونك تقاطع شعيرة الصلاه ده معناه واحد بس انك علماني وقح
لو اهلك ربوك فعلا كان لازم تنتظر الصلاه لما تخلص وبعدها تتكلم معاها باسلوب كويس
بس بما انك ابن متهاكه تعديت عليها لفظيا وحاولت تتعدي جسديا وشكلك كمان ليك علاقات وبتحاول بيها تغير السرديه علي وسائل التواصل
@QegSee61229 بتشتمها وهي ولا تعرف حاجه في الدين اصلا
اولها انها تدعوا بالحكمه والموعظه الحسنه مش بالشتيمه وطولة اللسان
نق��ه تانيه بقي المشكله الرئيسيه هنا ان النطع مدير الفرع اتهجم عليها واستخدم الفاظ نابيه وروع اطفالها بشهادة الشهود والعاملين في المطعم
واللي يعمل كده في ثقافتنا يبقي خ ول
اتحداه يجيب فيديو للاخوان بمباركتهم في فض اعتصام التحرير
الناس دي عندها تكذب وتزور عشان تبرر موقفها عادي
انما يقول الحقيقه لا
وطبعا بما ان البيه صحفي ليبرالي فهو علي طول قافل الكومنتات عنده لانه بيقبل الراي الاخر
خلينا نشوفه لما يقرا كلامي هيسيبه ولا يعمل بلوك
كلنا سماح أنور!
هل فكرت أننا ربما كنا نكره بعضنا البعض إلى أبعد درجة لأننا نشبه بعضنا إلى أقصى درجة؟ ألا يقولون إن الأقطاب المتشابهة تتنافر ولذلك فنحن متنافرون جدا لأننا ببساطة متشابهون جدا؟
لا أدري لماذا لام كثيرون على الفنانة سماح أنور أنها طالبت بإحراق المعتصمين في التحرير ضد مبارك لتستمر الحياة في مصر بدونهم؟ على الأ��ل اعتذ��ت سماح وقالت إن تلك العبارة كانت زلّة لسان، بينما يتبنى كثيرون منا منهج الدعوة لحرق الخصوم ليحق علينا قول الفنان وليد طاهر "كلنا سماح أنور". سبقَنا إلى ذلك المنهج الإخوان وحلفاؤهم بمجرد أن شمّوا رائحة الوصول إلى كرسي الحكم، ثم بعد أن بلغوه وظنوا أنهم غير مفارقيه كرّسوه وأصّلوا له، وها هم عندما دارت عليهم الدوائر يصبحون ضحيته، فأصبحنا نسمع كل يوم تفنينة تقترح وسيلة للخلاص من معتصمي رابعة والنهضة، هذا يقترح تجويعهم وذلك يقترح إغراقهم بالمجاري وتلك تقترح إفناءهم لكي تحيا مصر، ومثلما كان الإخوان يباركون فض اعتصام التحرير خلال فترة تحالفهم مع المجلس العسكري و��ستخرجون لقتل معتصميه أسانيد شرعية، يبارك كثير منا الآن فض اعتصامهم بالقوة ويستخرجون له أسانيد حضارية من أفعال الدول المتقدمة، دون أن يأتي أحدهم بواقعة فض واحدة سقط فيها عشرات القتلى كما حدث لدينا قبل حتى أن يقع الفض.
بالأمس لم ينشغل أحد بشكاوى سكان ميدان التحرير وما حوله من أضرار أطول اعتصام في تاريخ مصر كان عدد معتصميه خلال فترات طويلة لا يتجاوز المئات، ومع ذلك لم ينجح أحد في فض اعتصامهم بما فيهم من يشاركونهم موقفهم السياسي، واليوم ينشغل أغلبنا بشكاوى ساكني رابعة من المعتصمين في إشارتها، ليس لأننا اكتشفنا فجأة ضرر الاعتصام في المناطق السكنية، بل لأن المعتصمين ليسوا على نفس موقفنا السياسي. عندما يتحدث كثيرون الآن عن ضرورة فض الاعتصامات المسلحة بالقوة أيا كان الثمن لأن الاعتصام السلمي وحده يستحق الحماية، إي��ك أن تذكرهم بأن الإخوان كانوا يبررون قتل معارضيهم لأنهم لم يعودوا سلميين باستخدامهم للخرطوش والمولوتوف، لا تقل لهم إن سياسة النفس الطويل أفضل من تعقيد الموقف بالعنف الغشيم مع من يتمناه، لو فعلت ذلك سيسحبون منك شهادة الوطنية وصك الثورية، إنس مثل��م أن شيوع وصف أنصار مرسي بالخرفان لم يكن تحقيرا لأشخاصهم بل لأنهم يسيرون في القطيع دون تفكير، سر في القطيع أنت أيضا واجعل الحق ركوبة إذا كان ذلك في مصلحتك وتجاهله عندما لا يكون في مصلحتك، ولا تخجل فنحن نشبه بعضنا البعض.
عندما يسأل الإخوان اليوم عن موعد القصاص لقتلاهم، لا تتعجب كيف نسوا أنهم كانوا كلما حدثتهم عن قتلى ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء يحدثونك عن المواءمة السياسية ودرء المفسدة المقدم على جلب المصلحة لأن محاسبة ضباط الجيش والشرطة الذين شاركوا في تلك المذابح سيفتح باب الفتنة، ولا تذكّرهم كيف استخدموا مشايخ السلفيين لإقناع أهالي الشهداء بقبول الدية والتصالح، لا تخجل من أن تتحدث أنت أيضا عن مواءمات الأمن القومي وضرورة الصفح والعفو قبل الحساب والقصاص، صحيح أننا لم نبلغ بعد انحطاطهم في هذا المجال، لكننا وضعنا أقدامنا على أول الطريق، ألم نقلب الدنيا حزنا على الشهداء الذين سقطوا في عهد مرسي، وعندما لاحت لبعض أفاضلنا فرصة المشاركة في الحكم لم يستنكفوا الجلوس على نفس الترابيزة مع جلاد مرسي محمد إبراهيم، ولم يطلبوا حتى تغييره من أجل مصداقيتهم السياسية وإقناع الناس أننا ننوي البدء مرة واحدة "على نضافة".
صدقني: نحن نشبه بعضنا كثيرا، عندما نكون في المعارضة نقول إنه لا يمكن أن يتقدم الوطن وبه مؤسسات معصومة من الحساب، وعندما نشارك في الحكم ننسى ما قلناه بدعوى الحفاظ على أمن الوطن الذي ننسى أنه لن يتقدم شبراً بدون تطبيق إجراءات العدالة الانتقالية التي هي أرقى من رغبات الإنتقام وأعقد من شعارات القصاص، عندما يكون الفقير في صفّنا نتحدث عن الشعب الأصيل الواعي، وعندما يكون في الصف المواجه نرثي للشعب المضحوك عليه بالزيت والسكر، نحب الإعلام المنحاز الزاعق عندما يكون في صفّنا فقط، قيمة الإنسان لدينا يحددها مشاركته لنا في الموقف السياسي، لذلك بدلا من اتخاذ موقف ثابت ضد أي إ��هاب سواءً كان حكوميا أو إخوانيا فندين أي سفك للدماء ونطالب بمحاسبة المسئولين عنه، نفضل أن "نخش لبعض فيديوهات"، لنتذكر الوساخات السابقة التي صمت عليها الإخوان وبرروها، ليبدو شكلنا أفضل ونحن نصمت على الوساخات الحالية أو نبررها.
عندما تتذكر كيف أصبح الذين افترت الداخلية عليهم بكذبها وقمعها حتى أسابيع مضت يصدقون رواياتها فجأة ويتحدثون أنها تغيرت وأصبحت في خدمة الشعب، أرجوك لا تخجل فالقتلى هذه المرة هم الآخرون وليسوا نحن، ونحن نشبههم، فهم أيضا عندما وصلوا إلى الحكم نسوا كيف ظلمتهم الداخلية وافترت عليهم وبصموا بالعشرة على رواياتها وأقسموا أنها تغيرت وأصبحت في خدمة الشعب، أرجوك لا تخجل عندما ترى كيف نتخذ دماء الضباط الشجعان والجنود الغلابة الذين يسقطون وهم يحاربون الإرهاب والجريمة مادة للتنافس السياسي بيننا، فمثلما كان الإخوان يستخدمونه ضدنا وهم في الحكم، أصبحنا الآن نستخدمه ضدهم، فنحن نشبه بعضنا البعض، ولذلك نكره بعضنا البعض.
للأسف ستطول حربنا مع بعضنا بالسلاح أو بالكراهية، حتى وإن ظن البعض هنا أو هناك أنها حرب قابلة للحسم بقوة السلاح وغشومية القمع أو بغدر الإرهاب وتجارة الدين، ستطول لأن أغلبنا لا يمتلك التفوق الأخلاقي الذي لا تتقدم الأمم إلا عندما تتمتع أغلبيتها به. صدقني سينصلح حالنا عندما تكون الأغلبية بيننا لمن يطلبون الحق للجميع وليس لأنفسهم فقط، أما دون ذلك فالجميع مهزومون حتى وإن خرجوا بالملايين إلى الشوارع يحتفلون بنصر زائف، سبق لغيرهم أن احتفلوا به ثم انهزموا، فالله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة، لذلك يا مؤمن ابحث عن العدل تجد النصر إن أردت إليه سبيلا، أو انشغل بعد القتلى وتشيير الفيديوهات وتبرير الوساخات.
يا خفي ا��ألطاف نجنا مما نخاف.
...
الشروق، 3 أغسطس 2013
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
@AdelKhodir43973@1Salii7 خطأ تماما ربط الذراع خطأ كبير لانه يقطع الدم عن الذراع وخلي السم يتركز فيه وممكن يسبب غرغرينا
الاولي هو الحفاظ علي الهدوء والتوجه الي اقرب حوض وغسل مكان الاصابه بالماء والصابون عدة مرات وتصوير شكل الثعبان للحصول علي المصل المناسب
وابلاغ الاسعاف فورا
@FadelSoliman@amrwaked يا استاذ عمرو انت تفسد من حيث تريد الاصلاح
انت تشوه فكرتك من حيث اردت ان تدافع عنها
صدقني لن يفيد ما تكتب بل سيضر اكثر مما ينفع
ادعياء الانظمه القمعيه في بلادنا المنكوبه اظنهم سينصحون بمتابعة بوستاتك لانها ستبرهن علي ان المتعاطفين مع ايران مصيرهم التشيع مثل حضرتك