لا نريد من المسلمين أن يوقفوا حياتهم من أجلنا، ولكن ما نريده منهم أن يتأدبوا في حضرة البلاء إذا هم خذلونا، ويخفضوا صوت ضجيج الترف على مواقع التواصل، وصور التفاخر بالطعام والشراب، وإخوانهم بجانبهم يُسحقون، فإن ذلك يكسر قلوبهم، ويشعرهم بالخيبة المريرة، وأنهم ليسوا على بال أحد !!