فيه غصة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها واتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في ايدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفشل..
ولا يسعني سوى قول أحدهم "اللّه قدر هذا، واللّه كفيل به"
اللّه يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا
آمين
نفسي أقدر أوصف مشاعر الشفقه اللي الواحد بيحسها تجاه نفسه وهو ف نص محاولاته اليوميه ف خلق دوافع وهميه وسعادات لحظيه مزيفه عشان بس يقدر يكمل ، في حين ان كل حاجه واقفه ضده وجايه عليه ، وفجأه نفسه بتصعب عليه ويقعد ع السرير يعيط لإن مفيش حلول بإيده يعملها
لم أعد أؤمن بفكرة
أن أحدًا سَيحمل عني شيئًا
حتى الكتف القريب
لا يعني الثبات
الطمأنينة التي كنت أبحث عنها
في الآخرين
وجدت أنني أخلقها وحدي
بصمتي
بإبتعادي
السلام الذي أردتهُ
كانَ بداخلي طوال الوقت
لكنني كنتُ أبحث عنه
في عيونٍ لا ترى إلا نفسها.
وتعلمُ أنِّي سقيم
وتعلمُ أنِّي لا أعلمُ خيري
وتعلمُ أنِّي خائف،
وتعلمُ أنِّي بحاجة إلى زاد كبير من الصَّبر
فلا تتركني لنفسي، كي لا أضيّعها.
يا ربَّ يا حبيبي."))
أول مره أعرف إحساس تُقل الدنيا على قلب الواحد وأنه حقيقي مالوش حظ في أغلب الحاجات اللي بيحبها وبيتمناها، أنا عارفه إن الدنيا دي كُلها دار شقاء بس محدش قال إنها هتكون بالصعوبه دي على واحد كُل اللي عاوزه منها يعيش مرتاح وفي سلام،
راضيِ يارب حتى وإن كان قلبي حَزين
يسطا خبط وعك وجرب واعجن الدنيا هتلاقي سكة بتفتح في الاخر،انما جو ان مفروض كل حاجة لازم تبقى ١٠٠٪ من الأول
دي اشتغالة انت بتشتغل بيها نفسك وعمرها ما هتحصل
تربكني الحنية أكثر من أي شيء آخر،
كأن اللطف الصادق يلامس مكان هشّ لا أعرف كيف أحميه. القسوة مفهومة أحيانًا، ويمكن احتمالها
القلب يعتاد الأذى بطريقةٍ ما، لكنه يقف عاجز أمام دفء يباغته دون مقدمات
التعب والحزن بيعلّمك تعتمد على نفسك مش على غيرك بيخلّيك تفهم إن في أوقات محدش هيشيلك غير نفسك وإنك لازم تبقى سندك الأول قبل أي حد مش قسوة دي دروس الحياة وهي بتعيد ترتيبك من جديد بتقوّيك غصب عنك وبتخليك تمشي لوحدك
ومع الوقت ياعزيزي هتدرك انك هتكمل باقي حياتك بجرح مستحيل يتداوى
و محاولة انك تداويه هتخسرك كتير قوي على مدار حياتك لحد ما تستسلم و تعيش بالجرح دا لحد يوم دفنتك
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
كل شوية أقول لنفسي عادي ياما هنمر بتجارب صعبة تعلمنا وهيا الحياه كده محدش هتعلم منها بالساهل ودار شقاء لحد ما بقعد علي سريري أخر اليوم تايه
علشان مكنتش عايزه اتعلم بالطريقة دي اللي تسيب اثار تعيش معايا العمر كله ومش عايزه اتأقلم علي حاجه غصب عني عايزه أعيش (مبسوطه وراضية)