قد تبدو الزيارات الإيرانية المتكررة إلى العراق استعراضًا للنفوذ، لكنها في حقيقتها تكشف حجم مأزق طهران وحاجتها إلى الدعم وتثبيت ساحات نفوذها. فالعراق الرسمي يدرك خطورة الانجرار إلى صراعات صنعتها إيران في المنطقة، أما الجماعات المسلحة فلا تملك قرارًا وطنيًا ولا تستطيع إنقاذ النظام الإيراني. فإذا كانت إيران، بكل جيشها وترسانتها، لم تتمكن من حماية شعبها وحدودها، فكيف يُنتظر من ميليشيات تابعة لها أن تحمي نظامها؟ إن ما يجري ليس دليل قوة، بل علامة ألم وعجز ومعاناة. العراق ولبنان في طريق التعافي والقوة.
@MUNQITHDAGHER لا يُؤمَن جانب الثعبان لمجرد الإمساك به؛ تُستخرج سُمّيته، وتُكسر أنيابه، ثم يُتخلّص منه بلا تردد.
بمعى آخر تفكيك وسائل نفوذها، وقطع مواردها، ومنع بقاء أدواتها التي تسمح بتكرار الضرر تحت اسم أو وجه جديد.
@MustafaFahs كان انقلاب 14 تموز وعداً بالتغيير، لكنه جعل البندقية حكماً بين العراقيين؛ ومنذ ذلك اليوم دخل العراق زمناً طويلاً صار فيه الوصول إلى السلطة أسهل من بناء الدولة.
@MAlthaydy فيلق(القدس) الإيراني اصبح فيلق هرمز بعد ان باعت ايران الأوهام لبعض الشعوب العربية بتحرير القدس ولكن الحقيقة هي اربع دول فاشلة كانت خط الصد عن مصالح النظام الإيراني.
@MUNQITHDAGHER عزيزي دكتور منقذ، هل تعلم ان آباءنا كان لديهم حلم ان يطيل الله باعمارهم ليشهدوا كيف سيسقط صدام حسين، وورثنا منهم نفس الحلم وها نحن ندعوا الله ان يمد في أعمارنا لنشهد سقوط هذه الطغمة الفاسدة وهذا النظام المشوه. واجزم ان أبناءنا سيرثون نفس الحلم ليشهدوا سقوط النظام القادم!