يكتب الفنان حسام الشراعي :
يكفينا في تعز أننا لم نأخذ الأطفال من بين أهاليهم بالقوة للزج بهم في المعارك ، ولم نجبر الناس على الخروج بالترهيب والتهديد والقوة ، ولم نغصب أحداً على حمل السـ ـلاح ، ولم نخدع أحد أننا سنأخذه في دورة تدريبية ثم ما يلبث أن يلقى نفسه بين أزيز القذائـ ـف والقــنـ..ـاصات .. ولم نحتقر أو نقلل يوماً من قيمةِ إنسانٍ قضى نحبه بيننا .
كُلُنا هُنا نخرجُ طواعيةً للدفاعِ عن عقيدتنا وعرضنا وأرضنا ومالنا ، رأيتُ مدينة تعز اليوم عن بكرة أبيها ترتدي السـ ـلاح وتحمله بشكل أرعبني أنا شخصياً ، فمن يُقنع الأغبياء أصحاب الإدعاء الكاذب ، أن هؤلاء خرجوا غيرةً للهِ ولدينهِ ولأعراضهم وأرضهم وليس من أجل الريال السعودي كما يدّعون ! وحتى والله جنودنا وأبطالنا في الوحدات العسكرية في تعز هم فقط من بين الجميع من لم يستلم أي شيء بالريال السعودي طيلة السنين الماضية ، وهم يعلمون وكانت مناشدات الوحدات في تعز تُنشر على الملأ لمساواتهم ببقية المحافظات ولا زالت موجودة ، وكم شمتوا وضحكوا وعلقوا ان :- "جيش تعز ساع فقير اليـ ـهود لا استلموا ساع البقية سعودي ولا هم جنبوا انفسهم ومحافظتهم الـ ـدمار"
ولكن لأنهم لا يمتلكون أي مبرر يقنعوا به الناس للمجيء إلينا لمحاربتنا وانتهاك حرماتنا قالوا لهم هؤلاء مرتـ ـزقة الريال السعودي وتحشيداته !
اعتدوا علينا في 2015 بحجة محاربة "الطواعش والتكـ ـفيريين" ، وها هُم يُبدلون الحجج الواهية الكاذبة ويقولون "تحشيدات السعودي" وفي الأولى والأخيرة والله ما وجدوا ولن يجدوا إلا أبناء تعز الغيورين على عقائدهم وأرضهم ومالهم وعرضهم ، صابرين على حصارهم صامدين أمام مدافعهم قاعدين لهم كل مرصد ، عزاؤهم أنهم على أرضهم لم يعتدوا ولم يكذبوا وباعوا أرواحهم على أن لا تُمَسَّ كرامتُهُم.
لا أهلاً ولا مرحباً بكم بيننا ، تريدون إلا أن تهلكوا فتعالوا إلى حتفكم المحتوم ، فمن أراد أن تثكلهُ أمه ويأتم ولده أو يُرمَّلَ زوجه فها هي تعز تنتظره ، ولن أقول حافظوا على أولادكم فلا والله قد فات أوانها ، بل كفكفوا دموعكم عليهم ان استطعتم وأرسلوا المزيد منهم إنّا بعونِ الله وتوكلنا عليهِ لاقفينَ ما تأفكون وإنّا إن شاء الله منتصرون .
🔴 في السعودية ..
تراجع كبير في السجلات التجارية الجديدة بنسبة 61% 🔻
وزارة التجارة صدرت 50 ألف سجل تجاري خلال الربع الثالث 2026، مقابل 128 ألفًا في الفترة المماثلة من 2025.
تصريح اليوم أن إفراج الرئيس السادات عن المعتقلين انتهى باغتياله يكشف قناعة شديدة الخطورة تحكم نظرة السلطة الحالية في مصر.
القيادة الحالية تنظر إلى الإفراج عن المعتقلين وفتح المجال السياسي باعتبارهما خطرًا على حياتها!!
والأخطر أن هذه القناعة تجعل استمرار الاعتقالات وإغلاق المجال العام سياسة راسخة لن تتغير إلا بتغيير القيادة.
ربنا يستر على مصر!!
#السيسي #مصر
تفرجوا على تعز براحتكم. ادعوا وابتهلوا واكتبوا الأناشيد. تفاخروا بتعز واحجزوا شبابها في معسكراتكم البعيدة.
شيئين اثنين ضعوهما في الحسبان:
- كل خطوط الحوثيين مفتوحة وكل خطوط مدينة تعز مقطوعة
- إذا سيطر الحوثيون على مدينة تعز انتهت الحكاية، كل الحكاية.
حتى ذلك الحين تفاخروا بالصلابة والبسالة، واستمعوا إلى ربيب معمر الإرياني، النزيلي، وهو يحدثكم عن آلاف العربات التي يدمرها معمر ما إن يفيق من نومه.
تعز لا تحتاج إلى الأناشيد، بل السلاح وقطع خطوط إمداد العدو. الأناشيد تليق بمعمر والنزيلي، بالرجلين اللذين يمارسان التضليل على الناس في أحلك الساعات.
السيد الرئيس:
إذا سقطت المدينة فستموت في المنفى.
م غ
اشرف ريفي تعليقاً على قانون العفو العام:
سهلوا خروج تجار مخدرات المحسوبين على الشيـ ..ـعة ومنعوا خروج محكومين بالاعـ .. ـدام مظلومين من السنة ومن بينهم الشيخ أحمد الأسير.
إلى المسؤولين المحترمين في وزارة الشئون الإسلامية (الأوقاف):
لماذا يُجبر الخطباء على الالتزام الدائم بخطبةٍ موحدةٍ جامدة، تُتلى على المصلين كل جمعةٍ ببرودٍ كأنها نشرة أخبار؟!
إن المجتمع بحاجةٍ إلى كلمةٍ صادقة تلامس وجدانه بالحكمة والموعظة الحسنة، وإن هذا التعميم يئد المقصود الأعظم لمنبر الجمعة: تحريك القلوب إلى الله.
الخطيبُ طبيبٌ رحيم يداوي الأرواح بالوحيين، وهو أبصرُ بحالِ أهله وحاجتهم من «مدير المستشفى»!
فإن كان التبريرُ تجاوزاتِ البعض، فيوجد أطباءٌ وقضاةٌ وضباطٌ ومسؤولون يخطئون..
فهل الحل أن نُوحّد التّشخيص والدواء والأحكام القضائية والقرارات العسكرية؟ أم أن نحتكمَ إلى الضوابط؟!
الضوابط هي الحل، وقد رسمها «ميثاق المسجد» بمهنيةٍ ووسطيةٍ ترفض التكفير والفتن، وتُلزم بالكتاب والسنة. فإن عمّمتم الخطبَ، فمزّقوا الميثاقَ إذن، فلم يبقَ له معنى!
وإن كان لا بدّ من التعميم، فلماذا لا تعمّمون نصوص المسرحيات والمسلسلات واللقاءات والمقالات أيضًا!
لماذا يضحي المنبرُ وحده؟ وهل باتت الشاشاتُ والمسارحُ أحرصَ على وعي المجتمع وأخلاقه من بيوت الله؟!
بأيِّ منطقٍ يُطوَّقُ منبرُ الجمعةِ ودروسُ المساجد بألف قيد، بينما يُترك الحبلُ على الغارب لأعمالٍ فنية وإعلامية تفتّت القيمَ وتهدم الأخلاق؟!
أخيرًا:
أحمد الله أني مُنِعتُ من الخطابة والدروس، لأني أربأ بنفسي أن أكون على منبر رسول الله (ﷺ) مجرد قارئ نشرة، لا ناصح أمين محب مشفق.
عندما لم تستطع مليش…يا الحوثي دحض خبر وقوع عدد من القيادات الأمنية الحو…ثية، على رأسهم أكرم عامر المتوكل، في أسر القوات الحكومية، في تعز، ذهبت للقول إن هؤلاء ليسوا من القيادات، ولكنهم نزلوا تعز لترتيب أوضاع السجون.
هذي تعز…
صدق أو لا تصدق، هذا ليس في قم ولا في النجف هذا في صعدة اليمن
جماعة الحوثي حولت صعدة التي كانت مصنع الرجال وقبلة العلم، إلى كربلاء اليمن ، نسخة مقلدة ورخيصة من إيران.
لعنة الله عليكم من مليشيات رجعتو الشعب للخرفات وعبادة الموات
من أكبر الأكاذيب التاريخية التي لقنوها لنا في اليمن هو ان هناك ثورة اسمها 14 أكتوبر .
لايوجد ثورة اسمها 14 اكتوبر ، هناك ثورة واحدة اسمها ثورة 26 سبتمبر بدأت في شمال اليمن ضد الإمامة وانتهت في جنوب اليمن ضد الإستعمار البريطاني .
نقل القصص الواقعية غير الخيالية لأسلافنا، عبر أجهزة إعلامنا وفضائياتنا، بالمسلسلات والأفلام ووسائل الاتصالات الحديثة، قادرٌ لوحده على إعادة تشكيل رؤية شبابنا للحياة وتفعيل القيم الخاملة فيهم، وإنقاذنا من هذا المأزق الحضاري كما (لا) يشتهي بني صهيون !!
اقسم بمن حل القسم لولا ايمان الشعب اليمني قوي بالفطرة
لكان الشعب اليمني قد كفر بالاسلام من كثر اكاذيب
مشايخ وقيادات حزب المقهويات الاخواني في اليمن
فلاحد يستغرب اليوم التفاف الشعب اليمني حول حكومة
أنصار الله الحوثيين في صنعاء ومناصرتهم والقتال معهم
مهما كانت توجهاتهم ومساوئهم فهم يشكلون حالة ارقى
بكثير من حكومة السفارات الفندقية والملاهي الليلية
تجار الحروب سماسرة الشركات والقطاعات النفطية
المتسكعون على أبواب الفنادق والملاهي الليلية
في الرياض والقاهرة وتركيا وابوظبي والدول الأجنبية
للاسف الشديد لازالوا في غيهم يعمهون اتقوا الله
ارحموا عقول الناس كفى ويكفي استخفاف ومتاجرة
بدماء وعقول الشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية