معظم الحزن يجيء على إمكانيات الأشياء التي كان يمكن أن تكون.. وليس على فشلها.. نحن نحزن على مخيّلةٍ أنجبت أجمل الرؤى ولم يستطع الواقع التكيّف مع قدراتها المذهلة في التصور..
-أمل السهلاوي
"لماذا أعود إليك لأشقى
إذا الحب ضاع فماذا تبقى ؟
أمِن أجل عهد هواك القديم
أصادق عصفًا ورعدًا وبرقًا
إذا ما نسيت الذي قد لقيت
فكيف سأنسى الذي سوف ألقى !
أعود لأمنح عينيك أمنًا
فليتك تمنح للقلب خفقًا
وليتك تفهم معنى رجوعي
إليك بجرحٍ سيزداد عمقًا"
كيف يستطيع الإنسان أن ينجو من نفسِه، من حيرته في الحياة التي لا يستطيع عيشَها وهو يجمع بين قلبِ الطفلِ وعقلِ المُسِنّ، من عدم فقدانه الأمل رغم تكرار خيبةِ المسعى، من خوفِه أن يمضيَ وتظلَّ عيناه على ما تركَه
• شيماء هِشام.
يكتب ڤلاديمير نابوكوف في واحدة من رسائله لزوجته فيرا عن أسباب حبه لها بأنها الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يتحدث معه عن ظل غيمة، أو عن زهرة عباد الشمس التي ابتسمت له في طريقه للعمل صباحًا. هكذا فقط. لا شئ سوى الإحتياج الإنساني للحديث والونس، لا أكثر ولا أقل.
لطالما أذهلتني حديقة الغروب بكل مراحل عمري ولكن "وأنتِ ! يا بنت فجرٍ في تنفّسهِ..
ما في الأنوثةِ.. من سحرٍ وأسرارِ." تذهلني بشكل خااص جدًا اتخيل غازي القصيبي يفتش في مفردات الجمال كلها ثم يجد أن الفجر وهو يتنفس أصدق ما يمكن أن يعبر به عن دهشته بمحبوبته، لأن للفجر دهشة لا مثيل لها