اللهمَّ وإن غفلنا وأذنبنا رحمتك واسعة، ارحمنا رحمةً بها نهتدي وترضى عنَّا ياغفور يا رحيم، ارحمنا رحمةً تُغنينا بها بفضلك عمن سواك، وبحلالك عن حرامك، يا واسع الفضل والرحمة.
فقيدة قلبي أوقن أنكِ بخير في مقام ارحم وأبقى لكننا نحن من تاهت بنا الدروب بعدكِ وما عدنا كما كنا منذ غيابكِ انطفأت أشياء كثيرة
وغابت ملامح الجمال من تفاصيل أيامنا غير أن لأثركِ ما زال حيًا فينا يسري في الروح كدعاء لا ينقطع رحم اللّٰه من رحلت عن الدنيا وما زالت ذكراها عالقة فينا
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.