إنها غلطتك.. أنت من منحت الدهشةَ فرصتها.. فورّطتك بالاقتراب منهم.. وها أنت وقد مُلِئت خيبةً حتى نضحت منك.. من يردّك لأوّلك حين كنت لوحدك دون كل هذا التعبِ الذي يسري في ظهر أيامك؟
«لا أعرف المعنى وراء كل ما يجري الآن، أنا فقط أستيقظ وأنا مُتعب، وأنام وأنا مُتعب أيضًا، شيءٌ ما أريده أن ينتهي حتى أرتاح، ولا أعرف ما هو.»
— أحمد خالد توفيق
وغايةُ وعْيِكَ : أن لا ترى
ومَبلَغُ جهلِكَ :أن تَعرِفا
وكلُّ اشتعالِكَ :أن تختفي
وكلُّ انشغالِكَ :أن تُعرَفا
وفي اليمِّ : قصّةُ من خُوِّفوا
وفي القصرِ :غُصةُ من خَوّفا
ستعرِفُ بالريحِ معنى السكونْ
وتفهمُ بالجرحِ معنى الوفا
سلطان السبهان
عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني!
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يعبثَ الإنسانُ بالإنسانِ..!
ستذكُرُ الفضلَ إن طالَ البعادُ بكم
وتَندمُ النفسُ إن جارَت على وِدِّي
فأنا التي ما أساءت في مودّتها
ولا خلَتْ مرةً من طيبِ تأوِيدي
فإذا جفَوتَ، فحسبي أنّني بقيتُ
كما عهدتَ، بوجهِ العزِّ والجدِّي
ستقرعُ السّنَّ إن مرّت بخاطركم
يوماً صفاتي، وعزّ النفسِ في عهدي