"اللّٰهُمَّ آنس وحشة أنس، وأعل قدره، وآوه وقرّبه وأحسن نزله؛ فقد آذته قباحات الحرب، وأعيت كاهله، وبحت صوته، وأرهقت قلبه.
اللّٰهُمَّ تقبله في عبادك الصالحين، وارفع منزلته بقدر ما كان مهمومًا على هذه الأمة وهذه البلاد وهؤلاء الناس".
أكاد اجزم ان الراحه النفسيه إلى فى العالم كلها فى المدينه المنوره اكتر من مكه كمان أنا مشوفتش هدوء و راحه نفسيه فى حياتى زى ما شوفت هناك حقيقى سبحان الله تحس الشجر مبسوط و الأرض مبسوطه و الدنيا كلها مبسوطه
there's a saying in arabic i grew up hearing:
ضربني وبكى، سبقني واشتكى
which basically means "he hit me and cried, then ran to complain before I could."
there's no better summation of zionism and zionist victimhood than this
⚡️JUST IN: Saraya Al-Quds:
Al-Quds Brigades show scenes of its fighters targeting two Zionist Merkava vehicles with RPG shells in the "Qassasib" incursion area in the middle of Jabalia camp.
I love how stupid Israel is sometimes. They could’ve easily buried the footage/details of his death and put out some fake story of hiding behind civilians or something. Instead it will inspire resistance fighters for generations to come. An iconic last stand, mythic proportions
تلثم السنوار لأنه يدرك تمامًا لو أن المسيّرة صوّرته وتعرّفت عليه لسخّر الاحتلال كل قوته كي لا يصاب السنوار بسوء، حتى يتم اعتقاله حيًا مجردًا من ملابسه، ليخرج بصورة المهزوم الذي تقوده عناصر الجيش الذين لا تتجاوز أعمارهم 25 عامًا..
قرر السنوار أن يتلثم ويرمي بعصاه المسيرة كي لا يعطي الجنود مجالاً للتفكير في أن يمطروه بالقذائف وأن لا يضيعوا عليه شرف الموت مشتبكًا في رفح التي أشبعتها اسرائيل قصفًا ونسفًا وتهجيرًا من سكانها، والتي سخرت كل استخباراتها فيها لمدة 5 أشهر دون أي فائدة تذكر سوى الدمار..