الصور دي مؤلمة والله، أجيال لأكثر من نصف قرن طفحت الدم(حرفيًا) عشان البدل دي متحكمهاش وبرضو لسة مش عارفين يتخلصوا منها، يا رب علمنا واصنعنا على عينك، وارفع عنَّا بأيدينا.
🚨🎥 ياله من مقطع، يالها من لحظات!
ـــــ ردة الفعل في استوديو beIN SPORTS على ركلات الترجيح و تأهل المنتخب المصري.
ـــــ شاهد عبد العزيز النصر مع أبو تريكة في النهاية. 😂❤🇪🇬
من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛
وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛
فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
لما زميل لنا في الفرقة الرابعة وقتها طلبنا منه يشرحلنا أساسيات مادة ما وتحلقنا حوله في ساحة من ساحات الجامعة جه الأمن وقاله كلمتين : مش قولنا مفيش تجمعات؟!!
،توقفت شوية هنا وأدركت إن خلاص واحدة من الجامعات اللي كان سيطها مسمع في الحراك انتهت لأن القمع لم يعد رصاصًا بل صار كلمة!
أنا حضرت أولى جامعة والجيل دا كان بيتخرج ومنهم اللي كان بيتفصل، وكان خامل بالفعل وقتها وقبل ما أدخل كمان، هو بس اتعرض للقمع بكل أشكاله في فترة قصيرة تحديدًا في نهاية العقد الثاني، فالفجوة الزمنية في نظري مكانتش كبيرة فعلاً، لمست لمحة من القمع دا في موقف وحيد..
أقسم بالله إحنا محتاجين دراسات تشرح إزاي التحول المجنون والفجوة السحيقة دي حصلت في كام سنة في عقلية الطلبة الجامعيين، وإزاي اختفي النشاط ده بغير تدريج بل دفعة واحدة
جيل كامل اختفى أثره وفكره، تبعه جيل كامل لا يمت له بأي صلة.. (بقولها وأنا حزينة) لكن وكأن الزمان لم يعرفهم يومًا.
ينظر الرجل إلى المرأة في حبه إياها بعينٍ غير العين التي تنظر بها إليه في حبها إياه، فهو يراها أداته الخاصة به التي لا حق لإنسان غيره في التمتع بها بوجهٍ من الوجوه، ويرى أن حقٍّا عليها أن تختصه بجميع مزاياها وصفاتها، فلا تقع على حسنها عينٌ غير عينه، ولا تسمع رنة صوتها أذنٌ غير أذنه، ولا يشعر بروعة جمالها قلبٌ غير قلبه، فيغار عليها من النظرة واللفتة، وكلمة الاستحسان، وبسمة الإعجاب، ويخيل إليه أن الناظرين إليها والمحتفلين بها والمتحدثين بأحاديث حسنها وجمالها إنما هم قومٌ جناةٌ متلصصون قد مدوا أيديهم إلى خزانة ذخائره التي يملكها وحده من دون الناس جميعًا، فاختلسوا من جواهرها جوهرةً لا حق لهم فيها، وفازوا بها من دونه، فيُلِمُّ بنفسه من الألم والامتعاض ما يلم بنفس الشحيح المختل إذا رأى السابلة تفر من حر الهاجرة إلى جدران داره لتستذري بظلالها ساعة من الزمان، وإن لم يضره ذلك شيئًا، وقد يكون من أشهى الأشياء إلى نفسه وأعجبها إليه أن يرى الناس قد أجمعوا رأيهم على استقباحها والزراية عليها ووصفها بأقبح الصفات وأشنعها، وأنها قد أصبحت في نظرهم ضحكة الضاحكين، وآية السائلين، حتى يكون جمالها سرٍّا من الأسرار الخفية، لا تراه عينٌ غير عينه، ولا يبلغ صميمه نفسٌ غير نفسه. أما المرأة فتنظر إلى الرجل الذي تحبه نظرها إلى حليتها التي تلبسها وتعتز بها وتدل بمكانها على أترابها ونظائرها، فلا أوقع في نفسها ولا أشهى إلى قلبها من أن تسمع الرجال يقولون عنه إنه رجل عظيم، والنساء يقلن عنه إنه فتى جميل، فهي تحبه لخيلائها وكبريائها أكثر مما تحبه للذاتها وشهواتها، وترى في إعجاب المعجبين به وافتنان المفتتنات بحسنه وجماله اعترافًا منهم بحسن حظها وسطوع نجمها، واكتمال أسباب سعادتها وهنائها، وهذا كل ما يعنيها من شئون حياتها.
-المنفلوطي
الواد ده لما عرف واحدة صالونات وطلعت متدينة وقوية سابها عشان ماينفعش تبقى أحسن منه
وبعدين صاحب واحدة وحبها وحس إنه متدين أكتر منها سابها برضه وكمان حس ان صحوبيتهم غلط فبدل ما يصلح الغلط ده حس ان هي سبب الحرام اللي بيعمله وسابها
ياسطى قول ماليش في النسوان مش عيب