إلهي العظيم
إن شُكري يقف عاجزًا عن شكرك
فعلمني كيف اشكرك
وكيف أنذر عمري كُله لشكرك
وكيف أرشد الناس ليشكروك..
ولا أزال أرغب في شكرك بكل طريقة وكل لون
وكل سبيل تحبه وترضاه
أبو عبيدة بن الجراح ؛ مواسياً عُمر بن الخطاب:
"هوِّن عليك فما هي إلا دنيا فأيامٌ ونَمْضِي؛ فلا تحزن فكل ما فيها مُتعِب، وكل من فيها مُتعَب، الحَمدللّٰه أنَّها ليسَت دَارَنا ولا دِيارَنَا وأنّ المُستقر بجوارِ رَبِّ العَالمين، الحمدلله أنها دُنيا وسَتنقضى