في البحر لم فتكم في البر فتُوني
بالتبر لم بعتكم بالتبن بعتوني
انا كنت ورده في بستاني قطفتوني
و كنت شمعه جوه البيت طفيتوني
لو عدت دي المره هاتوا المر واسقوني
القصة كالتالي
كان العقل ربان السفينة
حتى تعثرت العجلة بالقلب
الذي تسلل اليها بدهاء وخفه دون ان يثير الانتباه
لا اخفيكم
تكسر المركب وغرق
وبقيت العجلة
وها هو العقل يرمم المركب بجهد
والمضحك ان القلب مازال يطالب بالعجلة مدعيا قسوة العقل
اما انا فبين دكتيهما قتلنى العقل