وخير صديقٍ لك أنت، وأنت الملاذ إن لم تفهم.
كائن ليلي، ينتظر أن تنطفئ أضواء المدينة ليتجوَّل في شوارعها المظلمة، يستهويني قدح قهوة، واشعال التبغ، والقراءة.
خُذْ نَفْسَك و ارحل إليك ، و قُم بالتجوّل في أرجائك ، و استنبت في واديك أجنحةً للسَّير في التِّرحاب بك ، و اهتف بمناداتك و كن خير من ينصت لحظتها ، و توسَّع في صُحبتك حتى يتبدّى لك ما خَفِي منك عنك