هذه الترددات ليست أنا؛ أنا الإقدام واليقين، الاتزان والحذر. أنا ارتطام موجٍ ثائر، أنا الجرأة بعد عشرِ رهبات، أنا الفِطنة والانتباه، أنا لسعة إدراك تسبق الإتيان.
واليوم أعترف
أنني لم أنسَ شيئًا
ولم أتجاوز أي شيء مما جرى
وأن كل ما حدث ما زال نُصبَ عَيني
مهما حاولتُ إغلاقهما
وأنني من شدة محاولاتي
لأبقى صامدًا
بدأتُ أتسلَّخُ إلى أجزاء صغيرة
لا أعودُ قادرًا على جمعها
وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (16) - سورة الإسرَاء
قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون (26) - سورة النَّحل
فأنا امرأة تظهرُ في أقسى أيامها جبلًا من المهابة، وكم من مرةٍ أُوغِلتُ في الترفّع حتى قسَى قلبي تحت وطأة الأنفة، وأعرف تمامًا أنّ المسافة بيني وبين الآخرين ليست سوى عمرًا من الكبرياء المَرهون بالكرامة، وإنّني أدلُّ دروب الرحيل كلها حتى ولو وصل الأمر إلى الهُجران
سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تشتبه عليك حاجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعزّ عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سُؤل، ولا تردّ طالبًا، ولا تصدّ تائبًا، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء
في ودائعك ما رفعنا به الأكفّ، وتضرّعنا، وطلبنا