«لا بد أنني حورية بحر يا رانجو. لا أخشى الأعماق، بل أخشى الحياة السطحية أشد الخوف.»
-أناييس نين.
الخوف الحقيقي بالنسبة للأرواح الإستثنائية ليس الوحدة قطعًا، بل الابتذال اليومي، أن تعيش حياة محكومة بالرسميات والحديث العابر والتفاصيل السطحية والصحبة الخانقة مع أشخاص لا يشبهونها.
كان عليها ان تقمع شخصيتها التوسعية بشكل طبيعي
كان عليها ان تنفق طاقتها في تهدئة مخاوف زوجها
في هذا العملية فقدت كل المبادرة ودفعت الثمن،
وتعاني من اكتئاب عميق كاد ان يقتلها، لقد تعلمت درسها وبعد ذلك ستظل وفية لنفسها لبقية حياتها.
لا أحد مستعد لتصديق أن البالغين أيضاً، مثل الأطفال، يتجولون في هذه الأرض في حالة ذهول ومثل الأطفال، لا يعرفون من أين أتوا أو إلى أين هم ذاهبون، ويتصرفون نادراً وفقاً لدوافع حقيقية ويخضعون تماماً للبسكويت والكعك والعصا.
آلام فرتر الشاب /يوهان فولفغانغ فون غوته
أرنو إليك إلى البعيد إلى البعيد ..
ما كان كلّ تذكرٍ في العمر يرجع للورا..
بعض الذي يسترجع الإنسان..
إحساسٌ عنيد..
يدري بأنّ محاله سهلٌ..
ويوشك أن يُرى..