"ولا زال في العمر متسع لتدارك ما فات، والفرص تأتي متنكرة وتكرر عرض نفسها، وباب الله واسع لا يضيق بعائد ما لم تغرغر الروح أو تطلع الشمس من مغربها".
-دكتور سلمان العودة
رغم الألم ورغم المشقة وكل المعوقات التي تقابلنا لا نزال نصدق آمالنا ونقوي يقيننا، ونحاول ورجاءنا أن تكلل محاولاتنا بالنجاح يومًا ما.
وأتذكر قول أستاذنا الرافعي:
«سأتألم، ولكن لن أُغلب!»
وأقول اتألم وأرجو يا رب ألا أغلب!
مهما تَظاهرنا بالتَّجلّد، فلكُل إنسان منّا أمرٌ يؤلمه البَلاء فيه أكثَر من غيره؛ فَيَكون أعظم امتحاناته في تلك التي يُكرّر في دعواته "يا رَب إلا هَذه!"
- الشيخ بدر آل مرعي.
لو حد سألك عن حاجة بتتعمل إزاي وانت عارفها خده من أيده وعلمهالوا قوله كل إللي تعرفها
زي ما ربنا رزقك باللي علمك أو حتي انت اتعلمتها لوحدك
كل معروف هتقدمه للناس هتلاقي مقابله عند ربك من نفس نوع وزيادة كمان
خليك نضيف و اعمل مع الناس إللي أنت تحب أنه يتعمل معاك
محدش بياخد رزق حد
أحسن مهارة ممكن تكتسبها في حياتك هي قدرتك إنك تعمل لنفسك restart بسرعة، مريت بموقف محرج؟عدي وكمل.
يومك كان زفت؟ ابدأ على نضافة بكرة،خسرت حد بتحبه؟الدنيا واسعة جداً،
الحياة مش هتبقى أحسن لمجرد إن الحاجات الوحشة هتبطل تحصل..لكن لما نبطل ندي الحاجات دي وقت وتفكير أكتر من اللي تستحقه
وعسى ما اختاره الله لي أوسع من أحلامي، وأجمل من كل ما تمنيت، وعسى دروبي كلها خير وإن طال فيها الانتظار، وإن تعثرت خطاي مرات كثيرة، وإن ظننت أحيانًا أن الطريق قد ضاق بي، لأن ما يكتبه الله لا يأتي عبثًا، وما يؤخره لا يؤخره إلا لوقتٍ هو الأنسب
وما يمنعه لا يمنعه إلا رحمةً لا نراها حينها، وعسى كل باب أغلق في وجهي كان نجاة من أمرٍ لم أعرف شره، وكل فرصة ضاعت كانت حماية من شيء لم أره، وكل طريق تغير فجأة كان يقودني إلى مكان يليق بي أكثر مما تمنيت لنفسي
وعسى الأيام التي أثقلت قلبي كانت تهيئني لفرحٍ كبير، والليالي التي أطال الله فيها صبري كانت تبني داخلي قوة لم أكن أعلم أنني أملكها، وعسى كل دمعة نزلت من تعب تصبح يومًا سببًا لراحة طويلة، وكل دعوة خرجت من قلب صادق تجد طريقها إلى السماء ثم تعود إليّ في أجمل صورة
وعسى القادم يحمل من الطمأنينة ما ينسيني قلق الأمس، ومن الفرج ما يمحو أثر التعب، ومن العوض ما يجعلني أحمد الله على كل تأخير، ثم يأتي يوم أنظر فيه إلى ما مضى مبتسمًا، وأدرك أن المكتوب كان أكبر من آمالي كلها، وأن الخير كان يسير نحوي طوال الوقت وأنا لا أشعر..
"اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا،
وارزقني من سنة رسولك ﷺ مشربًا أنهلَ منه علمًا وفقهًا واقتداءً حتى يُضاء بها قلبي وعقلي، ويُنوَّر بها عملي وقولي، وأكون عندك من المَرضيّين".
"في لحظة فتُورك عن القُرآن تذكَّـر فضل الله عليك وأنه اصطفاك لهذا الكتاب حتى تتقرب إليه، فلا تجعل للشيطان سبيل إليك، وجـاهد بوقتك، ونفسك قدر ماتستطيع؛ وسترى العجب من توفيق الله لك بإذن الله!
اصبر وصابر واثبت وثابر"