أحترم الصداقة اللي ما تتأثر بقلة التواصل،اللقاء،اختلاف الظروف والانشغال.
الصداقة الغير مبنية على مصلحة،على تقيّد،على تورط،على أسئلة عديدة و زوايا مُملة من العَتب!
أحب أن ألتقي بصديق، بعد غياب طويل ولا أجد شيء متغير أو متبدل!
نبقى كما كنا آخر مرة بذيك العفوية،بذيك الضحكة و الحنية.
أصبحت في حالة عارمة من اللامبالاة، أتجاهل كثيرا وأغض بصري عما يغضبني لصحة المتبقي من كبدي، وأبتعد عن من أراد الابتعاد، ولا أبالي متسائلا بحيرة عمن يتخلى عني، بكل سهولة دون بذل أي مجهود يذكر، لا أعاتب لا ألوم، أرافق نفسي بهدوء وأواصل مسيري وألتقي بمن يرضيني وأرواحنا مع بعضها تتفق.