﴿حَتّى إِذَا استَيأَسَ الرُّسُلُ وَظَنّوا أَنَّهُم قَد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنا عَنِ القَومِ المُجرِمينَ﴾
هناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول!
💡 — ثبت بالتجربة أن الصلاة على النبي ﷺ بصيغة : «اللهم صل وسلم على محمد»
التي تجمع بين الصلاة والسلام عليه (100) مرة بتأنٍ لا يجاوز 3 دقائق فقط، وقولها (1000) مرة = أقل من 30 دقيقة
فإذا تدبرت أنك بذلك تكفى همك، ويغفر ذنبك علمت أن التفريط في ذلك حرمان🤍🌱
اكتب شيئا تؤجر عليه :
{ وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولا }
وصف اللّٰه الإنسان في ختام الآية بأنه "عجول"، لأنه يستعجل الأمور ويسارع في طلبها قبل أن ينظر في عواقبها
فلا يستجاب لنا، فيصيبنا الهم والحزن، رغم أن الخير يمكن في عدم الإجابة
اختيار اللّٰه لنا دائمًا هو الأفضل