��نعى كلية اللغة العربية الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالرحمن الشعلان (عضو هيئة التدريس في قسم البلاغة والنقد سابقا)
غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
والصلاة عليه عصر اليوم الخميس في جامع المهيني.
" أعلّق الدنيا على مسمـار؛ أعلّق عيوني على نجمة، وأغمض عيوني علي "
وتغمض..
#بدر_بن_عبد_المحسن لروح وريحـان؛ ونخيل باسقات وجنة نعيم؛ ورب راضِ غير غضبان.
"أتمسك بالرحمة الخفية؛ لذا أصدّق حدوث معجزة في نهايةالأمر، وأمدّ عشمي ليدٍ ترفع العبء عن احتمالي.حتى وأنا أصارع فتور دَأْبي وإلحاح افتقاري أراهن حتمًا على المعونة العظمى، وأرقب في ساعة الحرج تحولاً، ومن قبضة الكرب انفراجا. وأرى في القليل بركته، وفي السعي أثره. بهذا الإيم��ن أصمد"
«لن تصل إلى العالم إلا بهويتك. العالم لا يبحث عن نسخ تشبهه، وتميزك في اختلافك وتمسكك بهويتك، وليس في أنك أفضل نسخة مقلدة لغيرك. وإذا لم تكن اللغة عمود الهوية الأول فإني لا أفهم أي معنى للهوية!»
اللهم إن الرقة رزق، وإن الحب رزق، وإن الجمال رزق، وإن الدفء والبركة والهناءة رزق، وقد وسعت لي في رزقي وباركت لي فيه، اللهم فزدني حبًا ورقةً وجمالًا ولينًا وسعةً وبركةً ورضا، وافسح لي في داري وفي روحي وسخر لي الأرض وما عليها والسماء ومن فيها وكل من وليته أمري، وسخر لي قلوب خلقك، واجعل كل حاجاتي مقضية بكرمك وتيسيرك وتسخيرك، يا ربي يا حبيبي 🤍.