هل يستطيع المطور بيع أرض المشروع بعد حصوله على الترخيص؟
قد يعتقد البعض أن المطور يظل حرًا في التصرف بأرض المشروع بعد الحصول على الترخيص، إلا أن المنظم اتجه إلى حماية المشترين من خلال تقييد هذا الحق.
فبعد إصدار الترخيص، يُؤشَّر على صك ملكية العقار بعدم التصرف فيه، ولا يُرفع هذا التأشير إلا بعد موافقة الجهة المختصة، وفقًا لما يحدده النظام ولائحته التنفيذية.
ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز استقرار المشروع، وحماية حقوق المشترين، والحد من أي تصرف قد يؤثر في تنفيذ المشروع أو الوفاء بالتزامات المطور.
فالمنظم لم يكتفِ بترخيص المشروع، بل وضع ضمانة نظامية تمنع التصرف في أرضه خلال مراحل التطوير، بما يعزز الثقة في مشاريع البيع على الخارطة ويحمي حقوق المتعاملين فيها.
لا تُضيع وقتك في محاولة إصلاح نفسك بالكامل، أصلح ما استطعت اليوم، ثم الذي يليه غدًا، ومع الأيام ستجد أنك تغيّرت كثيرًا دون أن تشعر
الكمال غاية لا تُدرك أما التحسّن المستمر فهو الطريق الذي يُثمر، فلا تنشغل بأن تصبح نسخة مثالية من نفسك، احرص أن تكون اليوم أفضل مما كنت عليه بالأمس.
وانا اقرأ كتاب حياة في الإدارة " لغازي القصيبي "
لفتتني جملة عظيمة ( إذا كانت ثمة سر لنجاحي فهو أنني كنت دوماً اعرف مواطن ضعفي بقدر ما اعرف مواطن قوتي )
🌻نصائح حول مهنة المحاماة لازم تنتبه لها 🌻
تعلمناها بالطريقة الصعبة،
اذا لم يكن لديك وقت احفظها كعلامة مرجعية وراجعها وشاركها مع غيرك فضلاً لا امراً.
1- حتى ولو عندك حق الإقرار في الوكالة،
إياك أن تقر بشيء ولا بريال واحد الا بعد حصولك على ما يثبت موافقة موكلك على ماتريد الاقرار عليه كتابةً.
لاتعتمد على الثقة المتبادلة، اياك، وثّق هذا الأمر.
ايضا لا تتهور وتقر لان عندك حق الإقرار حتى ولو ماسوف تقر به شيء زهيد وتقول اتحمله انا لو ما وافق العميل! لعل ما اقريت به هو أساس المشكلة ولعل الطرف الآخر يريد يثبت شيء على موكلك فانتبه، ولاتقبل الموافقة على الإقرار من وسيط او وكيل اخر او مدير يعمل عند الموكل، لازم من شخص من وكلك شخصياً.
2-نفس الشيء ينطبق على الصلح والإبراء والتنازل، إياك ثم إياك ثم اياك، لازم يكون لديك مايثبت موافقة موكلك الصريحة كي لا تقع في مشكلة معه، ولاتكتفي بالموافقة الضمنية، وضح له الأمور وخذ موافقته ولو برسالة جوال، قد يقول لاحقا لم أوافق اولم اعلم او لم انتبه، فإذا كان التنازل او الصلح عالي القيمة او اثره كبير فاطلب وكالة خاصة تتضمن الصلح او الإجراء عن هذا الأمر بالذات.
3-اياك ان تباشر عمل دون عقد، وحدد محل العمل ونطاقه بشكل واضح لا لبس فيه، كي لا يقع شك عندك أو عند العميل، تقول له انت كلفتني باعمال معينة وهو يقول شيء اخر!!
التوثيق مهمتك في الدرجة الأولى، وثق نطاق عملك بالتمام، الكتابة ضرورة فلا تعتمد على ذاكرتك او ذاكرة الآخرين، ترى حتى بعد الكتابة هناك ناس تقول " ما انتبهت!"
4- البعض يصدر على موكله عقوبة جنائية بسيطة مثلا، ويكون لديه مايقدمه للإستئناف من شأنه ان يحصل على عدم الإدانة، ولكن يرى ان الجزاء بسيط فيقول للموكل لاداعي للإستئناف وذلك من باب التهاون والكسل، وينسى ان هناك عقوبات تبعية قد لايستطيع تلافيها، مثل الإبعاد على غير السعودي او ان تكون سابقة!! طالما لديك دليل حقيقي ودفع منطقي لاتتهاون ولا تتكاسل في حقوق موكلك وقدم الإستئناف.
5- إياك أن تقدم مذكرة لاتعلم مافيها اعتماداً على زميل او شريك او مستشار يعمل معك، تحت أي ظرف لاتقدم شيء لاتعرف محتواه ولا تعرف المرفقات.
تأكد من كل شيء توقع عليه أو مرفق تقدمه ولو كان من عمل هذا الأمر أعلى شأنا او أعلم منك، المسؤولية مسؤوليتك والحساب حسابك فتأكد مرة ومرتين فإذا لم يناسبك او لم تفهمه فاطلع على الموضوع بالكامل وقم بالعمل بنفسك حتى تفهم كل شيء، وفي جميع الحالات اطلب ممن عد العمل ان يؤشر " يركن" عليه قبلك.
6- احذر من أن تسلم معلومات موكلك لأي شخص حتى لأولاده او والديه او للزوجة او الزوج، ولا حتى رقم معاملة، تحت أي ظرف لاتفعل، فمن اراد منك معلومات فليحضر تفويض مكتوب موثق من موكلك موجه لك، وحتى بعد ان يطلعك على التفويض قم بالتواصل مع موكلك لتستوثق منه وأرسل له صورة التفويض واطلب منه تأكيده وابلغه بالمعلومات التي ستطلع عليها المفوض.
وخليك عديم مشاعر في هذه الأمور ولاتقبل اي رجاء او استعطاف وايضا لا يخوفك احد او يحرجك، ايضا طبق هذا الأمر في كل مرة، فمثلا موكلك فوض شخص اخر للمتابعة في قضية معينة فهذا ليس معناه انه مفوض في كل القضايا! كل قضية بتفويض، او ان يقدم لك تفويض موجه لك بأن للمفوض الحق في المتابعة والحصول على المعلومات منك في جميع القضايا والاعمال مثلا.
7- إياك أن تفعل شيء غير نظامي، إياك وإياك واياك، مهما كانت المغريات، ارجوك لاتفعل، تحت أي مبرر ارجوك لاتفعل، لاتستجيب لأحد، مثلا يقول لك أحدهم مستعطفاً " يا استاذ نريد فقط ان نوثق حق شخص اجنبي ضعيف مسكين في تجارته مع السعودي بعقد على مطبوعاتك وسندفع لك مبلغا كبيرا، وترى الموضوع بسيط والناس تسوي كذا وكلنا خايفين عليك فلاتخاف"، إياك أن تنجرف او تستجيب وعليك باتباع الأنظمة بحذافيرها.
8- تحت أي ظرف لاتتساهل في ثقة من وكلك، حتى لو أصبح عدوك، خذ حقك ولاتضره، وحتى لو بينك وبينه قضية مثلاً ووصل لك موعد جلسة تخصه، أرسله له في وقته، هذا شيء وذاك شيء اخر.
9- لاتسمح للموكل ان يستخدمك كمخلب شيطان، لاتفعل شيء انت غير موافق عليه.
10- لاتخلط وقت العمل مع غيره، حدد وقت العمل وابلغ عملائك بذلك من البداية، البعض يتهاون في هذا الأمر ويتواصل مع العميل في اخر الليل مثلا، بعد ذلك يطفش المحامي فيقرر ان لا يرد على العميل في الليل، عندها يصبح العميل قلقاً لانه يشعر ان المحامي تغير عليه!! فتبدأ المشاكل عندها.
من البداية حدد اوقات التواصل او تحمل، وإذا بتغير شيء بلغ عميلك ولاتنطش اتصالاته.
🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻🌻
أطلت عليكم لكن صدقوني تعلمت كل ما سبق بالطريقة الصعبة فخذوها مبارك لكم فيها من نفس طيبة😊
النجاحات الصغيرة تقودك لنجاحات متوسطة، والنجاحات المتوسطة تقودك لنجاحات كبيرة، لكن لا تقفز لنجاحات كبيرة وأنت لم تحقق النجاحات الصغيرة أولًا، لاتستهين أبدًا بأفعال صغيرة جيدة تمارسها، ولا تستهين بعادات صغيرة إيجابية في شخصيتك فهي البوابة لأمور أعظم، إن لم ترها اليوم ستراها غدًا.
#اسامه_الجامع
الحياةُ مستمرةٌ
فهناك من يولد ومن يموت كل يوم
تشرق الشمس وتغرب،
وأنت تنام وتستيقظ
وبلدان تنهض وأخرى تهدم
وشخص ينجح وآخر يفشل.
لكن البعض يظل محبوسًا في مواقف وذكريات معينة، متوهمًا أن الحياة توقفت عند ذلك الحد.
تحرر من تلك القيود لتعود لعجلة الحياة وتستمتع برحلتك.
#بلقيس_السراجي
إن القلم للمحامي ليس آلة خامدة، بل هو سيفٌ مصلت، يُحسِن إن أمسكه، ويخذل إن عجز عن تسخيره، به يُشيِّد في البياض بنيان حجّته، ويُحكم العقد بين المقدمة والنتيجة، فيستقيم له القول وإن غاب صوته.
ولقد قال الجاحظ في البيان والتبيين: قالوا:"القلم أبقى أثرا، واللسان أكثر هذرا" فكأن القلم يزرع، واللسان يحصد، وما أحرانا أن نُمسك بالزراعة قبل الحصاد.
والقلم في يد المحامي مرآة لعلمه، ومحراب لصدقه، ومِحكٌّ لقدرته على صوغ المعاني في سطور باقية بعد انفضاض المجلس؛ فاللسان قد يزلّ، لكن الحروف إذا استقرّت على القرطاس كانت شاهداً لا ينقض، وحُجّة لا تذوب؛ فما يُخطّ بالقلم يُتلى جيلاً بعد جيل، وما يُلقى باللسان قد تبتلعه اللحظة ولا يعود.
ثم إن القلم يملك على القارئ وقارَ المراجعة؛ فهو يقرأ الكلمة فيسكن إليها، ويقلب النظر في العبارة فيطمئن إلى اتساقها، أما اللسان فقد يثير الحماسة ثم يخبو أثره.
ومن هنا كان القلم ميزاناً يُرجع إليه، ومصدراً يُحتكم عليه.
فمن أراد أن يرفع صرحه، فليجعل قلمه نديمه، وليعوّد يده على إحكام النسج، فإن القلم إذا لان طوعاً جرى كالماء، لا تنقطع موارده، ولا يظمأ صاحبه.
وحينها يُصبح القلم شريك اللسان، لا تابعاً له، فإذا نطق المرء بلسانه شدّ القلم أزره، وإذا كتب أيقظ القلم أثره، فهما كجناحي طيرٍ يحلّق في سماء البيان؛ إن اختلّ أحدهما عجز عن المدى، وإن اجتمعا جاوز القمم وبلغ الغاية.