لا يمكن للمؤمنين أن يعلوا كلمة الله، ولا أن يكونوا أنصاراً لله، ولا أن يكونوا بشكل أمة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ما لم يكن لديها هذا الشعور هو: أنهم نذروا حياتهم وموتهم لله، هو أنهم يريدون أن يموتوا في سبيل الله.
[محياي ومماتي لله]
#السيد_حسين_بدرالدين_الحوثي
#عاجل_الان رئيس المجلس السياسي الاعلى بصنعاء
لدينا خيارات متنوعة ومفاجئة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدماً مؤمنين بعدالة قضيتنا
لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا حتى لو قدمنا أرواحنا من أجل هذا الهدف
تنويه هام رقم (5) - شركة إيركايرو المصرية
حرصاً على سلامة عملائنا، تقرر استمرار تعليق التشغيل لرحلاتنا الجوية من وإلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض من مطارات القاهرة وأسيوط وسوهاج حتى يوم السبت الموافق 31 أكتوبر الحالي، وذلك في ضوء الإجراءات التشغيلية المؤقتة بمطار الملك خالد الدولي بالرياض وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني السعودي.
بناء عليه، نرجو من السادة ركاب "إيركايرو" التواصل مع الشركة أو الوكيل السياحي ومتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الشركة لمعرفة آخر التحديثات.
إلى منتحل صفة وزير الدفاع العقيلي
تراجعك واعتذارك ليس احترامًا للقبيلة اليمنية، ولا حرصًا على دمائها، بل خشيةً من أن يُراق النفط السعودي، واحترامًا لموسم الرياض والتجمعات السعودية.
تراجعت لأن السعودية خافت، وما أنت إلا بوق ينعق بما يُملى عليه.
وقسمًا بمن خلق السماوات والأرض، لو استهدفت السعودية التجمعات القبلية وارتكبت مجازر جماعية راح ضحيتها الآلاف، لما تردد المرتزقة في إعلان مسؤوليتهم عنها، والتباهي بمواصلة القتال.
فما دامت السعودية تقتل، فهم يتولون تبرير جرائمها، ومسح وجهها الأسود، وتجميل صورتها القبيحة.
هذا هو دورهم: تحمّل عار الجرائم نيابةً عن السعودية، وتلميع صورتها مهما سفكت من دماء اليمنيين.
لاادعم حسابات الدعم ولا عامله قفل ولا نادره التفاعل ولابدون منشورات ولا التي لاتخدم محور المقاومه ونادر ماادخل الخاص والاعجابات ارجو المعذره @md25087417
الحقيقة الغائبة عن أعdائنا أنهم لم يستوعبوا بعد حجم الدولة التي بناها اليمنيون منذ عام 2014، ولا مستوى ما أعددناه من قدرات عسكرية واستخباراتية، وما بلغته من تطور.
الحقيقة الغائبة عن أعdائنا أنهم لم يستوعبوا بعد حجم الدولة التي بناها اليمنيون منذ عام 2014، ولا مستوى ما أعددناه من قدرات عسكرية واستخباراتية، وما بلغته من تطور.
الحقيقة الغائبة عن أعدائنا أنهم لم يستوعبوا بعد حجم الدولة التي بناها اليمنيون منذ عام 2014، ولا مستوى ما أعددناه من قدرات عسكرية واستخباراتية، وما بلغته من تطور.
لا يزالون يصرّون على النظر إلى صنعاء باعتبارها مجرد مليشيا، ويتعاملون معها بتعالٍ وسخرية واستخفاف، حتى يتكبدوا خسائر باهظة، ثم يبحثون عن تبريرات أخرى، كالتشكيك في الصفقات العسكرية أو غيرها، هرباً من الاعتراف بحقيقة قدرات خصمهم.
مشكلتهم ليست في نقص المعلومات فحسب، بل في أنهم لا يريدون أن يفهموا، والأهم أنهم لا يريدون الاعتراف بما فهموه.
والاستهانة بالعدو لا تُضعفه، بل تحجب عنك إدراك قوته، حتى تدفع ثمن غرورك.
الخلاصة: صنعاء اليوم غير صنعاء 2015م التي عرفوها، وما أعدّته خلال هذه السنوات أكبر مما يتصورون.
وحين تعلن صنعاء استهداف موقع، فإنها لا تتعامل مع أهدافها بعشوائية، بل وفق معلومات وتقديرات استخباراتية دقيقة.
ولهذا كانت وصية أبي جبريل الدائمة، التي تختصر منهجاً كاملاً في العمل: "تأكّدوا".