هدية مني للباحثين:
طريقة مبتكرة و تسهل العمل على الأبحاث بشكل غير عادي.
تقعد تشرب قهوة و تتابع العمل فقط.
تخيلوا مثلاًَ أصعب خطوة في ال systematic reveiw
تقدر تسويها عبر اجتماع واحد بين chatgpt و منصة Rayyan.
تقعد تراقبهم و هم يشتغلوا و ينتهوا من مهمة screening.
تخيلوا خلال جلسة واحدة يمروا على أكثر من 300 دراسة و يصنفوها و يقرروا يضيفوها او يستبعدوها من الريفيو.
و يوثقوا أسباب الرفض و جميع التفاصيل بدقة كبيرة.
راح اضيف الملفات و ملف مصور يشرح الفكرة في رابط الدرايف في التعليقات...
أخطر قرار إداري… حين يُقدَّم غير المؤهل لقيادة القطاع الصحي
من أخطر ما يهدد المنظومة الصحية أن تُمنح المناصب القيادية بعيدًا عن الكفاءة والجدارة والاستحقاق، تحت أي مبررات شخصية أو علاقات أو محسوبيات.
فالمنصب القيادي ليس امتيازًا ولا وجاهة، بل مسؤولية ثقيلة تمس الموظف والموارد، وترتبط مباشرة بجودة الخدمة وسلامة المريض.
وحين يُقدَّم القريب على الكفء، ويُهمَّش صاحب الخبرة، ويُكافأ المجتهد بالتجاهل؛ فإننا لا نخسر فردًا فحسب، بل نُضعف الثقة، ونُربك العدالة، ونُفقد المؤسسة روح الانتماء.
والأثر الأخطر أن سوء الاختيار لا يتوقف عند حدود الإدارة، بل يمتد إلى قرارات ضعيفة، وكفاءات تُقصى أو تصمت، وموارد تُهدر، وخدمة تتراجع تدريجيًا.
لذلك لا بد أن تُبنى المناصب القيادية على معايير واضحة، ومنافسة عادلة، وكفاءة مثبتة، وخبرة حقيقية، وتقييم موضوعي للقدرات القيادية.
فالواسطة قد تضع شخصًا على الكرسي… لكنها لا تصنع قائدًا.
وفي القطاع الصحي تحديدًا، اختيار القائد ليس قرارًا إداريًا فقط، بل هو قرار يمس جودة الرعاية المقدمة للمريض مباشرة.
وفي الختام: لا إصلاح بلا جدارة، ولا تطوير بلا شفافية، ولا قيادة حقيقية دون استحقاق. فالمؤسسات الصحية لا تُدار بالمجاملات… بل تُبنى بالكفاءة.
#القيادة_الصحية #حوكمة_القطاع_الصحي #الجدارة_الوظيفية #إدارة_الموارد_البشرية #جودة_الرعاية_الصحية #التحول_الصحي #الشفافية_الإدارية
الذي تشاهدونه هو لحظة مغادره ( مدير ) مستشفي الملك فهد د. محمد باجبير بعد انتهاء سنوات تكليفه خرج بشموخ ينبثق منه عطر افعاله مع الجميع منسوبين ومرضي ومراجعين . وكم من مدير غيره في مستشفيات وإدارات اخري خرجوا في مثل هذه اللحظات من الأبواب ( الخلفيه ) كي لايقابلهم موظف او مراجع
الشؤون الصحية بوزارة #الحرس_الوطني ليست مجرد مستشفيات أو مراكز علاج ..
بل منظومة وطنية متكاملة أعادت تعريف مفهوم الطب الحديث في المملكة.
هذه المؤسسة التي بدأت برؤية واضحة ..
تحولت اليوم إلى واحدة من أهم المنظومات الطبية المتقدمة في الشرق الأوسط ..
و إلى اسمٍ يحظى باحترام عالمي في مجالات التخصصات الدقيقة، و التعليم الطبي، و الأبحاث، و إدارة الرعاية الصحية.
من مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض ..
إلى مراكز القلب، و الأورام، و زراعة الأعضاء، و الجراحات المعقدة ..
إلى الجامعات، و برامج الابتعاث، و تخريج الكفاءات السعودية الطبية ..
نحن لا نتحدث عن نجاحٍ فحسب ..
بل عن مشروع دولة بُني بعقلٍ مؤسسي، و بمعايير عالمية، و بقيادة تؤمن أن صحة الإنسان جزء من قوة الوطن.
ولهذا أصبحت الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني نموذجاً يُشار إليه عالمياً ..
ليس بسبب المباني أو الأجهزة فقط ..
بل لأن الإنسان السعودي فيها أصبح قادراً على المنافسة، و الإنجاز، و صناعة الفارق في أصعب التخصصات الطبية.
وحين يُذكر التطور الصحي السعودي الحقيقي ..
فإن الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني تُذكر كأحد أعظم النماذج الوطنية التي صنعت الفرق بصمت .. و احترافية .. و نتائج تليق باسم المملكة العربية السعودية. 🇸🇦
لكل ممارس صحي بشكل عام ولكل صيدلي بشكل خاص
ما لا تقوله سيرتك الذاتية قد يكلّفك المنصب الذي تستحقه
زميلٌ لي يعمل في صيدليات المستشفيات منذ أكثر من خمس عشرة سنة، أرسل لي سيرته الذاتية وطلب رأيي فيها. فتحتُها وبدأتُ أقرأ ببطء، صفحة كاملة من الخبرات والمسميات الوظيفية والأقسام التي تنقّل بينها، من إدارة الصيدليات إلى المستودعات الدوائية إلى غرف تحضير المحاليل. قرأتُ كل شيء، ثم أغلقتُها وسألتُه سؤالاً واحداً: “ما الذي تغيّر في المستشفى بسببك؟”
صمتَ طويلاً.
لم يكن الصمت دليلاً على غياب المنجز، بل كان دليلاً على أن خمس عشرة سنة من العمل الحقيقي دُفنت في الذاكرة، بدلاً من أن تُكتب على الورق. ما أرسله لي كان نسخةً مكررة مما يكتبه الجميع، صرف الأدوية، ومراجعة الوصفات الطبية، والعمل في العهدة و قسم الجودة والإشراف على المخزون. وهذه ليست إنجازات، هذه هي الوصف الوظيفي المطبوع في عقد التوظيف منذ اليوم الأول. حين تصف عملك بهذه الطريقة، فأنت لا تُقدّم نفسك قائداً صيدلانياً، بل تُقدّم نفسك موظفاً يؤدي ما هو مطلوب منه فحسب. وهذا وحده لا يُقنع أي لجنة توظيف، خصوصاً مع اقتراب موجة التحول الصحي التي اعتقد انها ستشهد منافسة على مستوى لم نألفه من قبل.
الفرق الجوهري الذي يجب أن يفهمه كل صيدلاني طموح هو الفرق بين المهام والإنجازات. المهام هي الواجبات التي يُدفع لك مقابل أدائها، وهي الحد الأدنى للبقاء في الوظيفة. أما الإنجازات فهي التغييرات الإيجابية التي طرأت على المؤسسة نتيجة تدخلك المهني. حين يصف الصيدلي عمله بصرف الوصفات ومراجعة المخزون، فهو يقدّم نفسه مشغّلاً للنظام، بينما يبحث أصحاب العمل عن مصمّم للنظام، عن مطوّر للعمليات، عن من يُحدث فارقاً لا من يُدير ما هو قائم.
في عالم إدارة الصيدليات اليوم، يبحث المسؤولون عن شيء محدد جداً. يبحثون عن الصيدلاني الذي أعاد هيكلة منظومة إدارة الدواء فخفّض معدل الأخطاء بنسبة موثّقة، أو الذي طور و طبّق بروتوكولات أسهمت في تقليل مقاومة المضادات الحيوية او تقليل الهدر الدوائي او تقليل الاخطاء الطبية داخل المنشأة، أو قاد مشروع أتمتة غيّر طريقة عمل الفريق بالكامل. هؤلاء لا يُوصفون بمناصبهم، بل بآثارهم.
وهنا يدخل مفهوم لا غنى عنه لكل صيدلاني يريد أن يُثبت قيمته الحقيقية، وهو الـ ROI أو العائد على الاستثمار. في عالم الإدارة الصحية الحديثة، لم تعد الصيدلية تُعامل كمجرد مركز تكلفة، بل أصبحت شريكاً استراتيجياً في تحقيق الاستدامة المالية. كل مدير مالي وكل مجلس إدارة يطرح سؤالاً واحداً حين يضخ الموارد في أي مشروع أو كادر بشري: “ماذا استرددنا مقابل ما أنفقنا؟” فإن أثبتَّ أن مبادرتك مثلا في ترشيد استخدام الأدوية البيولوجية الباهظة وفّرت على المستشفى مئات الآلاف سنوياً، أو أن برنامج اليقظة الدوائية الذي أطلقتَه خفّض معدل إعادة دخول المرضى وأنقذ المستشفى من تكاليف إضافية وتداعيات قانونية، فأنت لم تُثبت كفاءتك فحسب، بل أثبتَّ أنك استثمارٌ لا تكلفة.
الطريقة الأمثل لتقديم هذا كله تقوم على نموذج بسيط يعرفه كل من مرّ بتجربة مقابلة احترافية، وهو نموذج المشكلة ثم الإجراء ثم النتيجة. بدلاً من أن تكتب “أشرفت على غرف التحضير المعقمة”، اكتب: “قدت مشروع تحديث بروتوكولات غرف التحضير المعقمة وفق أحدث المعايير الدولية، مما أدى إلى رفع دقة التحضيرات الوريدية وتجاوز متطلبات الاعتماد بامتياز”. الفرق بين الجملتين ليس في الكلمات فحسب، بل في الصورة الكاملة التي ترسمها في ذهن من يقرأ. الجملة الأولى تقول إنك كنت موجوداً. الجملة الثانية تقول إنك أحدثت أثراً.
كثيرٌ من الصيادلة يحملون في تجربتهم قصصاً تستحق أن تُروى، مشاريع تطوير حازت على تقدير إدارة المستشفى أو الوزارة، إجراءات نجحت في تجاوز متطلبات الاعتماد الدولي والوطني، مبادرات تدريبية رفعت كفاءة الكادر الصيدلاني، وأنظمة لسلامة الدواء طُبّقت لأول مرة في المنشأة وطرق ابداعية تعاملت مع جائحه كورونا . لكنهم يتركون كل هذا داخل ذاكرتهم ويكتبون بدلاً منه عبارات فضفاضة لا تقول شيئاً لمن يقرأ عشرات الملفات في جلسة واحدة. المشكلة ليست في غياب المنجز، المشكلة في غياب التوثيق.
الـ CV ليس وثيقة توظيف تقليدية. هو ملف قيادي يعكس مستوى تفكيرك المؤسسي وقدرتك على ترجمة العمل الصيدلاني إلى قيمة استراتيجية حقيقية. وكما لا يمكن أن يحصل مستشفى على اعتماد دولي بمجرد امتلاكه الأجهزة والكوادر دون توثيق مؤشرات الجودة والنتائج، فكذلك أنت لن تحصل على المنصب الذي تستحقه بمجرد امتلاكك الخبرة دون توثيق أثرها.
عُد إلى سنوات خبرتك الآن، لا كأيام مضت وانتهت، بل كمشاريع نجحت وتحديات ذُللت وقيمة أُضيفت. اسأل نفسك: “ما الذي تغيّر في المستشفى بسببي؟وتذكر
الألقاب تذهب. الأثر الموثق بالأرقام والنتائج هو ما يبقى.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
أداة ثورية للباحثين! 🔥
موقع https://t.co/ZTgdSO7pdM يغير طريقة البحث العلمي:
✅ اكتب عنوان بحثك أو موضوعك
✅ يربطك بجميع الأبحاث ذات الصلة
✅ يظهر لك المراجع المشتركة بين الأوراق العلمية
✅ يبني شبكة علاقات بين الدراسات السابقة
لا غنى عنها لأي باحث أكاديمي! 📚✨
@m_albeladi لأن المهنة حين تُدار بالرضا لا بالكفاءة، تتحول من رسالة إلى مجاملة.
العمل الحقيقي لا يعرف الأسماء ولا يلتفت للمكاتب، بل يقيس أثرًا ونتيجة.
الولاء للأشخاص يستهلك الموهبة، والولاء للمبدأ يصنع قيمة.
ومن يراهن على مهنيته وحدها… قد يتأخر، لكنه لا يسقط.
دورة مجانية مقدّمة من NIH، موجهة لمن يعمل أو مهتم في الأبحاث (Clinical Research)
هي دورة مرموقة جدًا، ويعتبرونها cornerstone في تعليم البحث السريري، وتاريخها طويل
راح تتعلم فيها تصميم الدراسات السريرية،أساسيات الإحصاء الحيوي، أنواع الدراسات، كتابة بروتوكول البحث
Certificate🌟
https://t.co/gPaTgmAxQc
The Choosing Wisely Saudi Arabia is hosting a workshop entitled:
Road to Success Choosing Wisely
🗓️5 May, 2025
⏰10:00 - 11:00 AM
Dr. Amal Almohawes
Dr. Maha Alfehaily
Dr. Ali Ruwayniali
For Registration:
https://t.co/Zo27i3A1r9