أخشى أن أبيت في قبري وأكون نسياً منسياً، اللهم توفني وانت راضٍ عني وسخر لي من يدعو لي ، اللهم إن كان يومي قريب فاغفر لي يارب كل ذنب اذنبته وسخر لي من يدعو لي بعد موتي و من لا ينسى اسمي عند وفاتي، اللهم حسن الخاتمه .
أمر في مرحلة لم أتخيلها قط؛ مرحلة غيّرت مجرى حياتي كلها وفي كل مرة استدرك اني اعيشها احمد الله عليها نهار وليل.
بدون سابق انذار ولا حتى تخطيط ربّي اراد ان اخوض هذه التجربة وأنا جاهلة وغافلة تمامًا ان سعادتي مرتبطة فيها❤️🩹
الحمدلله دائمًا وأبدًا الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه💞
أجمل ما كتبت [نورا الشمري] عن الشريك الحدسيّ:
"إذا كانت تربطك علاقة مع شخصٍ حَدسيّ، سواء كانت علاقة عمليّة أو عاطفيّة، فلا تكذب عليه بأي شكلٍ من الأشكال، بل احذر أن تُفكّر مجرد تفكير في الكذب. مهما بلغت مهارتك في التستُّر والمخادعة أنتَ مفضوح معه حتى لو أوحى بتصديقِه لك".
تكثر في هذه الأيام على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع تشير إلى قيام المصريين في عصور ماضية بتوزيع الصدقات على السعوديين .. نشكر المصريين على ذلك جزيل الشكر وأود أن أوضح نقطتين فقط : النقطة الأولى : أن تلك الصدقات مخصصة للحجاج والمعتمرين وجزاؤها عند الله والذين أنفقوها يبتغون رضا الله وكسب حسنات تنفعهم ��ي الدار الآخرة وتختلف عن الكرم .. مثال على ذلك أن بعضنا يكرم ضيفه ويكرم الغريب وهذا يسمى كرماً و بعضنا الآخر يتصدق على الفقراء والمساكين وهذه تسمى صدقة يريد بها صاحبها أجراً من الله هي علاقة سماوية بين العبد وربه أكثر منها علاقة أرضية بين إنسان وإنسان النقطة الثانية : أن مستوى ثراء أهل مكة وأهل المدينة مثل مستوى ثراء أهل القاهرة وأهل ��مشق بل ربما يزيد ثراؤهم بسبب الحج وكأنهما بلدتان سياحيتان أما هؤلاء الفقراء حول الحرمين فقد أتوا من آسيا وأفريقيا للحج .. بعضهم يعجز عن الرجوع إلى بلده وبعضهم فضّل البقاء حول الحرمين وصار يعيش على الصدقات لأنهم كبار في السن وغرباء تقول جريدة الأهرام في عدد ها ليوم الثلاثاء 10 من ذي الحجة 1442 هــ 20 يوليو 2021 السنة 145 العدد 49169 : https://t.co/uLUPFOmeQs…(التكية المصرية بالحجاز أو «المبرة المصرية» كما كان يطلق عليها، هى الموقع الذى كانت تُصَنع فيه الوجبات الغذائية، التى تقدم للحجاج والمعتمرين الوافدين إلى الحرمين الشريفين المكى والنبوى من شتى بقاع العالم الإسلامي) وهذا يؤكد ��نها ليست لأهل مكة والمدينة بل للحجاج القادمين من آسيا وأفريقيا . وددت توضيح ذلك مع شكرنا وتقديرنا لمصر العظيمة وأهلها الطيبين .
عندما يفقد الفرد إحساسه بالأمان، يصبح نزّاعًا إلى حماية ذاته بكلّ الطرق. في الحشود تراه يشدّ حقيبته إلى ظهره كتعبير عن الحماية، في المجالس المكتظة يلتصق بالزوايا، في المناسبات تستعين يده بوسادة الأريكة. له سياسته في توفير الدعم النفسي بلُغة جسد دقيقة.
[من مُدوّنتي: بوصلة الأمان]
أحيانا ننتظر من شخص واحد فقط دون سواه أن يلاحظنا،أن يشجعنا،أن يمدح ما نقوم به،أن يعجبه ويقره ويتفاعل معه، لكن الأمر قد يبدو مستحيلا متى رأينا تشجيعه وتفاعله مع غيرنا ونحن مدركين أن هذا "الغير" لا يشبهنا في شيء ولن نشبهه في شيء.
استحضار #ولي_العهد لمقترح
الأمير مساعد بن عبدالرحمن بشأن تفعيل التطوير العقاري قبل خمس عقود، يكشف خلفية سموه التاريخيه، وقراءته لأدق تفاصيل الدولة منذ نشأتها.
مرفق صورة لخبر للامير مساعد عندما كان وزيرا للمالية، نشر في ١٦ يوليو ١٩٧٤م. (قبل ٤٧ عام)