لم أكن غازيًا، لم أكن أتسلل قرب مضاربهم لم أمد يدًا لثمار الكروم لم أمد يدًا لثمار الكروم أرض بستانِهم لم أطأ لم يصح قاتلي بي: "انتبه"! كان يمشي معي.. ثم صافحني.. ثم سار قليلاً ولكنه في الغصون اختبأ!
لا تحول نقودك إلى علف يعقرك، وتخير طعامك بعناية وكل طيبا وابتعد قدر المستطاع عن الطعام المصنّع والتجاري، وحاول أن تبقي المعدة شبه فارغة فترات مناسبة، واعلم أن الوجبة الدسمة الواحدة تأخذ من جهد الجهاز الهضمي ساعات طويلة للتعامل معها، فما بالك بإدخال الطعام على الطعام، فاحفظ صحتك.
بعد رحيلك انكشفت الوجوه، وسقطت الأقنعة.
من ادّعى الوفاء في حضورك، غاب عن أهلك في غيابك.
لا اتصال، ولا اطمئنان، ولا حتى عزاء يليق بمن كان يومًا عزيزًا عليهم.
أما الصور والذكريات، فقد جعلها بعضهم وسيلةً لمصالحه، لا دليلًا على محبته.
فليس كل من وقف بقربك كان وفيًّا لك، وشتّان بين الوفاء الحقيقي والادّعاء؛ بين الثرى والثريّا
عن قادة أطهار تشقُّ راياتهم غمامَ السماء، ماضيةً في دربِ الحقِّ والكرامةِ والإباء.. خطّ "هيهات منّا الذلة".
إزاحةُ الستار عن الجدارية الجديدة لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
استيقظ أطفالي هذا الصباح مسرعين إلى الجوال يسألون بلهفة عن نتائج مباريات الجزائر والأردن والعراق، فلما عرفوا أن الخسارة كانت ثقيلة، حزنوا وتكدروا، وكأن خاطرهم الصغير قد انكسر !!
ثم تنفس عبد الرحمن الصعداء وقال لإخوته متفائلاً، لسا ضايل السعودية ومصر والمغرب، راح يرفعوا راسنا !!
تأملت هذا المشهد، وقلت في نفسي ما أعجبك يا غزة، رغم الحرب والقصف والجوع والخذلان، إلا أن قلوب صغارك وكبارك ما زالت معلقة بالأمة، يفرحون لفرحها، ويحزنون لحزنها، وينبضون بحبها رغم كل ما أصابهم من ترك وخذلان !!
فاللهم لا تدع لغزة اليتيمة دمعة إلا مسحتها، ولا جرحاً إلا داويته، ولا كرباً إلا فرجته برحمتك يا أرحم الراحمين !!
عشرون سنة في السجون الإسرائيلية
وتحرر من خلال صفقة تبادل الأسرى بين حماس والعدو 2025
اليوم لا يجد قوت يومه في القاهرة، ولا أجرة السكن.
قيادة السلطة تصرف له ولأمثاله 500 دولار شهرياً، لا تكفي سهرة في ليلة حمراء لأحد قادة التنسيق والتعاون الأمني.
إنه العقاب الذي تفرضه القيادة الفلسطينية على كل من شارك في مقاومة المحتلين!
بمناسبة تجدد ذكرى الهجرة النبوية المباركة؛ نهنئ المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وبالنصر الكبير الذي تحقق لهم، وفي ذلك إيذان بانطواء عهد الاحتـ.ـلال وخلوص المسجد الأقصـ.ـى المبارك إلى حضيرة الإسلام.
سائلين الله تعالى أن يجعله عاما مباركا تتوالى فيه انتصارات الأمة جميعا.
رسمت إسرائيل استهداف الضاحية اليوم بدقة (قصف رمزي لغرفة عمليات فارغة بلا ضحايا تقريباً)، على أمل أن تبتلع إيران الضربة، وتكسر بذلك معادلتها، وتبدأ بخلق واقع عملياتي جديد، لكن النتيجة كانت كالتالي: شنّت ايران أول هجوم عسكري مبادر ضد الكيان في تاريخها !
هذا الهجوم لا يصنف ضمن ردود الفعل، بل هو عمل مبادر، وفوق ذلك، هو أول عمل عسكري تنفذه دولة في المنطقة نصرة لدولة أخرى منذ ستة عقود.
نحن أمام معادلة جديدة تبدو فيها إيران متحفزة لا مردوعة (بعكس كل التصورات الأمريكية حول نتائج الحرب)، وتبدو فيها كيانات المقاومة في المنطقة أشد ترابطاً وجرأة بعد الدرس القاسي الذي تعملوه خلال العامين الماضيين.
هذه ليست معركة ضربات، وإنما حرب معادلات
إلى المحبطين البائسين اليائسين:
معركة طوفان الأقصى التي بدأت من غزة في السابع من أكتوبر لم تنته بعد، المعركة متواصلة، ونتائجها لم تحسم لصالح العدو، كما يروّج لذلك الخانعين
معركة طوفان الأقصى تجاوزت ميدان القتال، ووصلت إلى ميادين الصراع على الرواية والعقل والإرادة والتاريخ.
إنما يُفتح للمرء من الأبواب ما يَطرق فانظر أي شيء تَطرق ولأي شيء تَطرق، واستفتح فيما تُحسن قبل أن تستفتح غيره، فإن النتائج تسرع بك بالذي تحسنه، ثم انتقل بعد ذلك إلى غيره مما يميل إليه القلب من الخير، واستعن بالله دائما فإنك بنفسك لا شيء، والصلاة مفتاح عظيم ثم الذكر والدعاء.
يقول الشيخ حدبون صالح بن أحمد:
كنتُ أقرأ للشيخ بيوض من الثامنة صباحا حتى الظهيرة، ومن العصر إلى المغرب، ومن المغرب إلى بعد العشاء ثم أستودعه، وفي يوم وفاته قرأت عليه من كتاب(أخلاق القرآن للشيخ أحمد الشرباصي)، ففاضت روحه بعد ساعة من ذلك!
الناشط الغزي أبو سمير العمودي: خلال دوامي في مستشفى ناصر؛ أنظر الآن إلى الحشود التي تودع الشهداء.. دموع الأمهات، بكاء الأطفال، مشهد يجعلك تبقى صامتا، وعينك تذرف قهرا من هول ما ترى.
إلى الشعب العربي الموريتاني المسلم الكريم
سلطة رأم الله تصادر أموال المساعدات المقدمة للمحتاجين في غزة.
وستنفقها على الأجهزة الأمنية التي تنسق أمنياً مع المخابرات الإسرائيلية لتواصل حماية المستوطنات الصهيونية.
تحركوا، ثوروا، اغضبوا، واستردوا المساعدة يا شرفاء
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!