وماَ هوُ الإنسان دون ذِكرى احبِته ؟ فأن طِيفكِ يُلازمُني أينما ذهبت واينما جئت . ولكن لا يمكنني اللجوء اليكِ حتى وان كُنت اود ذلك ف اللذي كان بيننا شيئاً لا يُنسى اشبه بالبحر الذي لا ينسى كم موجةً ارتطمت بشاطِئهُ وكم سفينةً أبحرت على بقاعه ولكن لا يمكنه إعادتها هكذا! يمحبوبتي.
وحتى ان كنتِ شيئاً عالقاً بي فأنتِ وطناً لا يمكن نسيانه فشيئاً ما بداخلي يدفعني إليكِ.. إلى الليالي التي قضيناها معاً ،إلى كل شيئاً يجمعنا فلا وطنٌ بلا أهل ولا حياةً لي بدونك ِ.
وكيف لي ان انساكِ وانتِ تستحلين افكاري كل ليلةٍ فكم من ليالي بكيتُ فيها من شوقي اليكِ وكم حدثتُ نفسي عنكِ اياماً ولكن لا يمكن لليالي ان تعيدنا كما كنا فنحن حكايةً لا تنسى ولاتُعاد ستضلين نقطة خفيةً بقلبي طول العُمر ولن يمحيها الدهر قط