استقبلنا اليوم الأخ العزيز شاسوار عبد الواحد رئيس حركة الجيل الجديد وبحثنا مستجدات الأوضاع السياسية في العراق وإقليم كردستان وسبل تعزيز الشراكة الوطنية.
نرحب بتشكيل التحالف البرلماني الجديد الذي يضم أكثر من (41) نائباً في برلمان إقليم كردستان العراق ونؤكد دعمنا الكامل للقضاء العراقي والحكومة في معركة مكافحة الفساد وترسيخ سيادة القانون وبناء دولة المؤسسات.
تشرفت بالمشاركة في مجلس العزاء الذي أقامه سماحة الأخ العزيز الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي إحياءً لذكرى عاشوراء.
تبقى رسالة الإمام الحسين (عليه السلام) نداءً خالداً للحق والعدل وكرامة الإنسان وهي قيم تلتقي معها جميع الرسالات السماوية وتُرسخ في وجدان العراقيين ثقافة التضحية والوحدة والتعايش من أجل وطنٍ يحكمه القانون وتصونه العدالة.
شاركنا في مجلس العزاء الذي أقامه سماحة الأخ العزيز السيد عمار الحكيم إحياءً لذكرى العاشر من محرم حيث تبقى عاشوراء مدرسةً خالدة تُلهم الأجيال معاني الحق والعدل والإصلاح وتؤكد أن الأوطان تُبنى بوحدة أبنائها واحترام قيم التضحية والكرامة الإنسانية.
ومن وحي كربلاء ومعانيها الإنسانية نجدد إيماننا بأن العدل يوحّد الإنسان وأن التضحية الصادقة تبقى طريقاً لحفظ العراق وتعزيز وحدته واستقراره.
استقبلنا في بغداد سعادة سفير اليابان لدى العراق السيد آكيرا أندو، وبحثنا سبل تعزيز العلاقات العراقية – اليابانية وتوسيع آفاق التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية.
وأكدنا أهمية دعم الحكومة العراقية وبرنامجها في ترسيخ الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية والإعمار بما يعزز ثقة المجتمع الدولي بالعراق ويفتح آفاقاً أوسع للشراكات والتعاون مع الدول الصديقة.
كما شددنا على أن العراق بما يمتلكه من تنوع حضاري وإنساني ماضٍ في بناء دولة قوية ومستقرة وترسيخ قيم التعايش وسيادة القانون بما يحقق تطلعات شعبنا نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
مع حلول شهر محرم الحرام نستحضر القيم الإنسانية الخالدة التي جسدتها ثورة الإمام الحسين (ع) وفي مقدمتها الدفاع عن الحق والكرامة والعدالة ورفض الظلم إن الشعوب الحية تستمد قوتها من مبادئها الأخلاقية وتبني أوطانها على أساس التعايش والاحترام المتبادل وصون كرامة الإنسان نسأل الله أن يكون هذا الشهر مناسبةً لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم السلام والاستقرار في عراقنا العزيز.
#محرم_الحرام #العراق #الوحدة_الوطنية
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد أتقدم بأطيب التهاني والتبريكات إلى الشعوب العربية والإسلامية راجياً أن يكون عاماً يحمل السلام والاستقرار والأمل للجميع.
إن القيم الروحية التي تحملها هذه المناسبة تذكرنا بأهمية المحبة والتسامح وخدمة الإنسان والعمل من أجل أوطان أكثر أمناً وعدالة وازدهاراً.
كل عام والعراق والشعوب العربية والإسلامية بخير وسلام.
أرحّب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، وأثمّن الجهود التي أسهمت في إنجازه، ولا سيما دور الدول الوسيطة وفي مقدمتها باكستان وقطر و السعودية، التي ساهمت في تهيئة المناخ اللازم للحوار وتقريب وجهات النظر.
إن الوصول إلى هذا الاتفاق يؤكد أن الإرادة السياسية والحوار المسؤول قادران على تجاوز أكثر الملفات تعقيداً، وأن استقرار المنطقة لا يتحقق عبر تراكم الأزمات، بل عبر بناء الثقة والبحث عن المصالح المشتركة التي تحفظ أمن الدول وكرامة الشعوب.
كما نثمّن المواقف التاريخية للكرسي الرسولي في الفاتيكان، والدعوات المتواصلة لقداسة البابا إلى تغليب لغة الحوار على الصدام، وإعلاء قيمة السلام والكرامة الإنسانية فوق المصالح والصراعات، انطلاقاً من الإيمان بأن السلام العادل ليس انتصاراً لطرف على آخر، بل انتصارٌ للإنسانية جمعاء.
ونأمل أن يشكل هذا الاتفاق بداية لمرحلة جديدة يسود فيها منطق الحكمة على منطق المواجهة، وأن تنعم المنطقة بالأمن والسلام والتنمية، بعيداً عن الحروب والتوترات التي أنهكت شعوبها لعقود طويلة. فالتاريخ لا يخلّد الذين انتصروا في النزاعات بقدر ما يخلّد الذين امتلكوا الشجاعة لصناعة السلام وفتح أبواب المستقبل أمام شعوبهم
I welcome the agreement reached between the Islamic Republic of Iran and the United States of America, and I commend the efforts that contributed to achieving it, particularly the role of the mediating countries, foremost among them Pakistan, Qatar, and Saudi Arabia, which helped create the necessary atmosphere for dialogue and bringing viewpoints closer together.
The achievement of this agreement confirms that political will and responsible dialogue are capable of overcoming even the most complex issues, and that regional stability cannot be achieved through the accumulation of crises, but through building trust and seeking common interests that preserve the security of states and the dignity of peoples.
We also value the historic positions of the Holy See in the Vatican, and the continuous calls of His Holiness the Pope to prioritize the language of dialogue over confrontation, and to uphold the values of peace and human dignity above interests and conflicts, based on the belief that a just peace is not a victory for one side over another, but a victory for all humanity.
We hope that this agreement will mark the beginning of a new phase in which wisdom prevails over confrontation, and in which the region enjoys security, peace, and development, away from the wars and tensions that have exhausted its peoples for many long decades. History does not remember only those who prevailed in conflicts, but also those who had the courage to make peace and open the doors of the future for their peoples.
خلال استقبالنا سعادة سفير الجمهورية الإيطالية لدى العراق نيكولو فونتانا وبحضور أصحاب السيادة المطارنة الأجلاء أكدنا أن العراق القوي هو العراق الذي يحمي تنوعه ويحوّل غناه الحضاري والديني إلى مصدرٍ للوحدة والاستقرار.
ونثمّن حرص إيطاليا على دعم العراق وتعزيز التعاون المشترك ونؤمن أن الحوار والشراكة واحترام التعددية هي الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً لجميع العراقيين.
استقبلنا اليوم السيد ألكسندر ليرفال القائم بالأعمال في سفارة النرويج لدى العراق، وبحثنا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وآفاق التعاون المشترك، إلى جانب مناقشة آخر المستجدات في البلاد.
أكدنا خلال اللقاء أن العراق اليوم يتجه بثبات نحو الاستقرار والبناء وتعزيز مؤسسات الدولة، وأن الشراكة مع الدول الصديقة تمثل ركيزة مهمة لدعم التنمية وترسيخ السلام والتعايش بين جميع أبناء الوطن.
في الذكرى الـ51 لتأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني، نستذكر بكل تقدير الزعيم الراحل مام جلال طالباني الذي آمن بأن قوة الأوطان تُبنى بالحوار والشراكة واحترام التنوع.
كما نثمّن جهود الأخ العزيز بافل طالباني في مواصلة هذه المسيرة الوطنية، وتعزيز الاستقرار والتفاهم بين مكونات العراق.
كل التهاني لقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني وجماهيره، مع تمنياتنا لهم بدوام النجاح في خدمة العراق .
استقبلنا اليوم معالي مستشار الأمن القومي السيد قاسم الأعرجي، وبحثنا آخر المستجدات الأمنية والسياسية والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وأكدنا أهمية حماية العراق من تداعيات الأزمات الإقليمية، ودعم مؤسسات الدولة وتعزيز هيبتها، والعمل بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على الأمن والاستقرار وسيادة البلاد.
العراق بحاجة إلى الوحدة والحكمة وتغليب المصلحة الوطنية لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقراراً لجميع أبنائه
إن إهداء الصليب من غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك والرئيس الأعلى للكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في العالم، ليس مجرد هديةٍ رمزية، بل يحمل دلالاتٍ روحية وإنسانية عميقة تعبّر عن قيم الإيمان والمحبة والتضحية وخدمة الإنسان.
وننظر إلى هذه اللفتة الكريمة بكل اعتزاز وتقدير، لما تمثله من رسالةٍ تؤكد أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية والإنسانية في العمل العام، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والاحترام المتبادل بين جميع أبناء الوطن.
إن الأوطان القوية تُبنى بالمحبة والحكمة والشراكة الصادقة، وتبقى رسالة الكنائس والمراجع الدينية دعماً لكل جهدٍ يسعى إلى ترسيخ السلام والاستقرار وصون كرامة الإنسان، وهي قيم نؤمن بها ونعمل من أجلها في خدمة العراق وشعبه بكل مكوناته
استقبلنا في بغداد غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك والرئيس الأعلى للكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في العالم، وقداسة مار كيوركيس الثالث يونان، بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم.
وأكد اللقاء أهمية تعزيز الحوار والتعاون بين الكنائس المشرقية، ودعم قيم التعايش والاستقرار، وترسيخ رسالة السلام التي يحتاجها العراق والمنطقة في هذه المرحلة.
#بغداد #العراق #السلام_والتعايش
السيد ريان الكلداني يستقبل بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العالم مار كوركيس الثالث، والبطريرك بيدروس الحادي والعشرين، بطريرك الأرمن الكاثوليك في العالم.
استقبلنا في بغداد السيد شارلي أنويه تيكيه النائب عن الكلدان والآشوريين في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني خلال زيارته إلى العراق للمشاركة في مراسم تنصيب غبطة البطريرك مار إميل نونا.
وأكدنا خلال اللقاء أهمية أن يبقى المشرق أرضاً للتنوع والسلام والتعايش وأن تنتهي الحروب والصراعات ليعمّ الاستقرار والمحبة بين شعوب المنطقة.
في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس، كان لنا لقاءٌ مبارك مع البطريرك مار أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس في العالم، حيث أكدنا أن المشرق الذي صمد بالإيمان والمحبة قادرٌ أن يبقى أرضاً للتنوع والسلام والتعايش.
فالكنائس المشرقية لم تكن يوماً مجرد أبنيةٍ دينية، بل ذاكرة شعوبٍ وحضارةٍ وروحٍ حافظت على الإنسان في أصعب الأزمنة والعراق سيبقى وطناً يعتز بجميع مكوناته الأصيلة ويؤمن أن قوة الدولة تنبع من وحدتها واحترام تنوعها.
تشرفنا بلقاء غبطة بطريرك السريان الكاثوليك في العالم مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، حيث أكدنا ثقتنا الكبيرة بالدولة العراقية وحكمة قياداتها في حماية التنوع وصون الوجود المسيحي الأصيل في العراق والمنطقة.
إن المشرق الذي حافظ عبر القرون على رسالة الإيمان والمحبة والتعايش، قادر اليوم أيضاً أن ينتصر للاستقرار والسلام، بإرادة أبنائه وتكاتف قواه الوطنية والروحية.
ونؤمن أن الحكمة والحوار والشراكة الصادقة هي الطريق لبناء مستقبلٍ أكثر أمناً وطمأنينة لجميع شعوب المنطقة.
#العراق #السلام #التعايش_السلمي
تشرفنا اليوم بزيارة قداسة بطريرك السريان الأرثوذكس في العراق والعالم مار إغناطيوس أفرام الثاني، برفقة وفدٍ من قادة حركة بابليون، حيث أكدنا أهمية حماية الوجود المسيحي الأصيل في العراق وسوريا ولبنان، باعتباره جزءاً من هوية المشرق وتاريخه الروحي والحضاري.
وكانت لكلمات قداسته: “سوف أتذكركم في صلاتي” أثرٌ عميق في نفوسنا، لأن الأوطان التي تُرفع لأجلها الصلوات تبقى أقرب إلى السلام والرجاء مهما اشتدت التحديات.
#العراق #المشرق #السلام
في مجالس الشهداء لا تتحدث الكلمات وحدها بل يتكلم العراق بكل تاريخه ووجعه وكرامته وحضورنا اليوم في مجلس عزاء أبطال جهاز مكافحة الإرهاب الذين ارتقوا إثر انفجار من مخلفات عصابات داعش الإرهابية في صحراء الحضر بمحافظة نينوى لم يكن مجرد واجب عزاء بل وقفة وفاء أمام رجال حملوا أرواحهم من أجل أن يبقى الوطن واقفاً بوجه الظلام
لقد أثبت أبناء جهاز مكافحة الإرهاب أن معركة العراق مع الإرهاب لم تكن معركة سلاح فقط بل معركة وعي وإرادة وإيمان بالدولة وبحق الناس في الحياة والأمان فالأوطان العظيمة لا يحرسها الخوف بل يحرسها رجال يؤمنون أن التضحية من أجل العراق شرفٌ لا يوازيه شرف
وفي زمن تحاول فيه بقايا الإرهاب أن تترك خلفها الموت والخوف حتى بعد هزيمتها يبقى العراقيون أكثر إيماناً بأن وحدة الصف وقوة المؤسسات الأمنية ودعم الدولة هي الطريق الحقيقي لحماية البلاد وصناعة الاستقرار
الرحمة لشهدائنا الأبرار والصبر لعوائلهم الكريمة والمجد لكل من وقف حارساً لأمن العراق .