ثق يقينًا أن الله لايتخلى عنك، ولو ظننت أنك بالكاد تقاوم الحياة،يأتيك باللطف والفرج، في ذلك الوقت الذي تحس فيه أنك، على حافة السقوط، فالله إذا أراد بك خيرًا أعجبك من عطائه، يأتيك الخير من بين ألف طريق ضيق، حتى أنك لا تفهم متى وكيف جاء ذلك.
أعتقد أن الانسان لا يتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء يوقن بربه الرحيم يوقن بإجتماع ثاني يبكي إشتياقا أحيانا تلهيه الحياة شيئاً
تمر الأيام فيبكي من فرط الحنين لكن لا يتجاوز الفقد وأن مرت أعوام
لا يشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه ابدا
« القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق في سياق المنطق من يريد يستطيع، وفي سياق العاطفة، إذا اشتهى القلب ساق القدم »
يارب.. قد خلقت هذا القلب رقيقًا فاجعله من رقّته لا يتعب اجعله ممتلِئ بك، حظيظ بِمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك، أنزل السَّكينة عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمة
— آمين
تتجلّى لي فكرة العيد الأصلية في لمّة العائلة، في تزاحمهم كلهم حواليك، وفي ضحكة واحدة قد تضحكوها معاً .. لا شيء سيغيّر بهجة هذه اللحظة وإنتشاءَها ؛ ستبقى أصيلة ثابتة، وسيبقى مشهد العائلة المعنى الحقيقي للعيد 🤍
" أحب الإنسان المتلهّف الحنِيّن إللي لا أقبَل عليك مبيّن إلشُوق مِن عيونه إلليّ يتحَفاك حوف و لا جّاك عين ترحب بك و عين تهلّي, يا زينِه و يا زين محبته "