التفسير المحرر!
هذا أحسن تطبيق لقراءة القرآن وفيه تفسير للقرآن الكريم، يحتوي على تفسير الآيات مع شرح غريب الكلمات، ومشكل الإعراب، وبيان المعنى الإجمالي للآيات، بالإضافة إلى فوائد تربوية، ولطائف علمية، ومحاسن بلاغية.
من إصدارات مؤسسة الدرر السنية، للتحميل:
https://t.co/hOj6sKmOTG
"رأيت كثيرًا من الناس يتحرزون من رشاش نجاسة، ولا يتحاشون من غيبة! ويكثرون من الصدقة، ولا يبالون بمعاملات الربا! ويتهجدون بالليل، ويؤخرون الفريضة عن الوقت في أشياء يطول عددها، من حفظ فروع، وتضييع أصول، فبحثت عن سبب ذلك؟ فوجدته من شيئين: أحدهما: العادة.
إن بعض المنحرفين يوجه سهامه إلى السلفية فينتقدها على أمور هي من صميم الإسلام، فهو ينتقد في الظاهر الجماعات السلفية لكنه في الحقيقة يطعن في ذات الإسلام، كمن ينتقدهم في أصل الحجاب، أو التوحيد، أو الحكم الإسلامي، فهو في الحقيقة يطعن في الإسلام نفسه وإن زعم أنه يقصد الجماعات السلفية.
طالب العلم إذا أراد الرد فعليه وظائف:
1- هضم المكتوب وتقريره في نفسه وفهم اطرافه وتدقيق ألفاظه.
2-أن يكون من أهل العلم بالمسألة بما يؤهله للرد المنضبط القوي.
3- أن يجتنب السب والشتم والألفاظ الموحشة.
4-أن يستغفر الله لنفسه ولمن يرد عليه، وأن يوطن نفسه على قبول الحق أيا كان مصدره.
الستر الجميل أعم من إخفاء الخطايا؛ تغطية فاقتك تحت أناقة ثيابك ستر جميل، وقدرتك على التبسم لمن تحب وقت انكسارك الداخلي ستر جميل، وسير برنامجك اليومي رغم كل آلامك الروحية ستر جميل.
اللهم استرنا سترًا جميلًا.
-بدر آل مرعي.
واحدةٍ في الطَّريق الذي رُسِمَ لها لا تَعْدِلُ عنه، حَتَّى تصيب الارض قَطْرَة قَطرَة قد عينت كل قَطْرة مِنْها لجزء من الارض لَا تتعداه إِلَى غَيره فَلَو اجتمع الْخلق كلهم على ان يخلقوا مِنْهَا قَطْرَة وَاحِدَة اَوْ يحصوا عدد الْقطر فِي لَحْظَة وَاحِدَة لعجزوا عَنهُ".
ابنُ القيّم
"فإذا تأمَّلتَ السَّحابَ الكثيفَ المُظلِم ! كيف تراهُ يجتمعُ في جوٍّ صافٍ لا كُدورة فيه ، وكيف يخلقه الله متى شاء وإذا شاء ، وهو مع لِينه ورخاوته حاملٌ للماء الثَّقيل بين السَّماء والأرض ، إلى أن يأذنَ له ربُّه وخالقُه في إرسال ما معه من الماء ، فيرسلُه ويُنْزِلُه منه
مقطَّعًا بالقَطَرات ، كلُّ قطرةٍ بقَدْرٍ مخصوصٍ اقتضته حكمتُه ورحمتُه ، فيرشُّ السَّحابُ الماءَ على الأرض رشًّا ، ويرسلُه قَطَراتٍ مفصَّلة، لا تختلطُ قطرةٌ منها بأخرى، ولا يتقدَّم متأخِّرُها ، ولا يتأخَّر متقدِّمها، ولا تُدْرِكُ القطرةُ صاحبتَها فتمتزجُ بها ، بل تنزلُ كلُّ