🛑 كشفت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كارولين ليفيت، أن الرئيس دونالد ترامب مهتم جداً بدعوة دول عربية للمشاركة المباشرة في تحمل تكاليف العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، ترامب لا يريد خوض الحرب بالمجان، ويرى أن المستفيد من تحجيم طهران يجب أن يدفع الثمن !
2️⃣ رصد مسارات القوات الإسرائيلية، تحركات الدبابات، ومنصات الدفاع الجوي في الوقت الحقيقي
📌 هذا الاختراق يمثل صفعة قوية للمنظومة السيبرانية الإسرائيلية التي لطالما تفاخرت بتفوقها العالمي، حيث أثبت الهاكرز الإيرانيون أن الوصول إلى قلب المدن الإسرائيلية أصبح ممكناً بضغطة زر‼️
📌 وفقاً للتقديرات الإسرائيلية، فإن طهران استخدمت هذه الكاميرات لتحقيق هدفين عسكريين في غاية الخطورة:
1️⃣ رؤية نتائج الضربات الصاروخية الإيرانية مباشرةً وتصحيح الإحداثيات دون الحاجة لعملاء على الأرض
⭕ هذا الموقف يضع العواصم العربية أمام مأزق سياسي واقتصادي معقد؛ فبينما تواجه المنطقة تهديدات مباشرة، يرى ترامب أن المظلة الأمنية الأمريكية لها ثمن باهظ يجب سداده نقداً، وليس مجرد تحالفات سياسية‼️
⭕ الحديث لم يكن مجرد اقتراح، بل هو توجه استراتيجي، حيث أضافت المتحدثة أن ترامب سيكون لديه المزيد ليقوله حول هذه القضية قريباً، مما يوحي بأن واشنطن قد تفرض حصصاً مالية أو صفقات جديدة مقابل استمرار الدعم العسكري الأمريكي
⭕ المثير للدهشة هو التبرير الإسرائيلي الصادم؛ حيث زعمت تل أبيب أن المنع جاء لحماية البطريرك من الضربات الصاروخية الإيرانية، تلك الذريعة يراها المراقبون محاولة لتوظيف الحرب ضد طهران لفرض واقع سيادي جديد على المقدسات المسيحية
⭕ في تحرك فوري ونادر، استدعت الحكومة الإيطالية السفير الإسرائيلي لتوبيخه، معتبرة أن المساس بـ "بطريرك القدس" هو إهانة مباشرة لكل المؤمنين وللعلاقات التاريخية
🔴 في مشهد تاريخي لم تشهده القدس منذ مئات السنين، منعت السلطات الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من إقامة قداس أحد الشعانين في قلب كنيسة القيامة