#اليوم_العالمي_لمهارات_الشباب
هذا الشاب في فيتنام يأخذ أمه كل شهر إلى المستشفى للغسيل الكلوي
بعد أن استقل تاكسي لإعادة أمه من المستشفى إلى المنزل، وعند الوصو اراد دفع أجرة التاكسي لكن السائق رفض بشدة وقال : "دعها، أمك تأتي للغسيل الكلوي
لن آخذ المال، استخدمه لشراء الأدوية لأمك" .
وليس ذلك فحسب، بل أضاف السائق : في المرة القادمة، اتصل بي فقط، وسأتي لأقلكم
لفتة صغيرة وجميلة كفيلة بإدخال السرور إلى قلوب الكثيرين
كوريا الجنوبية...
شاب اشترك في قناة يوتيوب متخصصة في الأسهم اسمها "تلفزيون الرابحين" يظهر فيها شخص يعطي نصائح استثمارية في الأسهم.. الشاب اتبع تعليمات ذلك الشخص ووضع مدخراته بحسب التوصيات لكن خسر ماله.
الشاب قرر الانتقام فتتبّع صاحب القناة وبدأ يقوم بعمل تحريات حتى عرف موقعه وفي أي مدينة وأي منطقة فدخل عليه في مقر عمله وبيده سكين فطعنه في الوجه والجسم.
نُقل صاحب القناة للمستشفى بحالة خطرة والشرطة تمكنت من القبض على الشاب والقضية لازالت منظورة وجارية حتى الآن.
قناة الضحية
https://t.co/MBdJAiibeS
الصور لصاحب القناة
شابة إندونيسية تشتغل مندوبة توصيل على دراجتها النارية، جاها طلب من أحد العملاء، وراحت للمطعم واشترت الأكل بقيمة 470 ألف روبية إندونيسية (حوالي 100 ريال سعودي) من حسابها الخاص، وكان هذا آخر مبلغ تملكه.
بعد ما وصلت إلى عنوان العميل، تفاجأت بأنه ألغى الطلب، فانهارت من الصدمة وما قدرت تتمالك نفسها، وجلست تبكي على طرف الطريق.
وأثناء بكائها، مرّ أحد الأشخاص ولاحظ حالتها، فوقف وسألها عن اللي صار، وبعد ما عرف القصة قرر يدفع لها قيمة الطلب كاملة، لينهي موقفًا كان من الممكن يترك أثرًا كبيرًا عليها وهكذا كانت ردة فعلها..
دراسة سويسرية بريطانية:
الإنسان الحديث أصبح منهك، متوتر، كئيب..
دماغ البشر لم يستطع حتى الآن من الانسجام مع التطور المتسارع في الحياة بسبب التدفق الهائل للتكنولوجيا، الأمر الذي يبقيه في حالة يقظة دائمة حتى خلال فترات الراحة والنوم.
بعكس أسلافنا في الماضي، كان التوتر لديهم محدود بمدة قصيرة (مواجهة مفترس، صيد، معركة)، ثم يعود الجسم إلى حالة الراحة والتعافي.
خلصت الدراسة في النهاية إلى أن الضوضاء، التلوث، الجوالات، الإشعارات المستمرة، الزحام، ضغوط المجتمع، العمل الدائم، التفكير بالمستقبل.. جعلت الإنسان الحديث مُرهق في كل شيء ويشعر أنه ملاحق حتى وقت النوم والإجازات.
الدراسة قامت بها جامعة زيورخ السويسرية وجامعة لوبورو البريطانية ونُشرت في مجلة Biological Reviews.
النساء شقائق الرجال في الأحكام، فقط في الأحكام!
كالطهارة والصلاة والصيام…إلخ
أما في المرتبة: فلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ
وأما في المسؤوليات: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ
وأما في القيادة: بئس القوم تأمهم امرأة
ّفلا تغضبوا الله وتفسدوا الفطرة لإرضاء النسوية
بعيدًا عن كلامه، المشكلة اللي عندنا في السعودية ماهي مشكلة تخلف او انعدام مساواة او مجتمع ظالم للمرأة او غيره
المشكلة أن المجتمع يطلب من الرجل مالم يطلبه احد في التاريخ، فتلاقي النساء يطلبون من الرجل الحقوق الغربية والحقوق الشرعية، والرجل مكلف بالاثنين وفي المقابل ماله من الحقوق الشرعية ولا الغربية شيء.
خلني احاول ابسط المسألة:
قديمًا مسؤوليات الرجل في الشرع، كانت عليه النفقة ومسؤولياتها الشاملة من مسكن وملبس ومأكل وكذلك عليه المسؤوليات الرجولية مثل حماية العائلة وتمثيلها وقيادتها والقوامة عليها وغيره.
والمرأة كانت مسؤولياتها الشرعية ادارة شؤون المنزل ومسؤوليات اجتماعية مثل الحفاظ على كرامة البيت وسمعته وحفظ ماله.
وكان الحاكم فيما بين هذين المسؤوليتين -أي مسؤولية الزوج ومسؤلية الزوجة- هو القول الحاكم للرجل والطاعة على المرأة في المعروف. وعاش المجتمع على هذا النظام مئات السنين
بالنسبة للنظام الغربي غير الشرعي، فبعيدًا عن حقيقته وهل هو صح او غلط وهل هو حق ام باطل لأنه ليس هذا موضوع النقاش، النظام يقسم المسؤوليات والحقوق بالتساوي المطلق (Equality within marriage)، بحيث أنه نعم القرار الحاكم لا يكون بيد أحد منهما، ويكون بالتشارك لكن في المقابل بقية المسؤوليات كذلك بالتشارك، فالنفقة تشاركية ورعاية البيت تشاركية ولا يحق للرجل ان يمنع زوجته من العمل ولكن هي ايضًا لا يحق لها الامتناع عن الانفاق، وكذلك لا يحق للمرأة الامتناع عن رعاية البيت بحجة العمل لأن الرجل كذلك يعمل وكذلك واجبة عليه رعاية البيت. سواءً كان هذا النظام المتساوي مطلقًا عادل ام لا هذا موضوع ثاني.
اما اللي يحصل لهذا الجيل في المجتمع السعودي لم يحصل من قبل لأن الرجل صارت عليه مسؤوليات النظامين وفي المقابل المرأة صارت لها حقوق النظامين!!
فالرجل ينفق نفقة شاملة غصبا عنه بحجة الواجب الشرعي وفي المقابل لا يستطيع الرجل منع زوجته عن العمل لأن هذا حقه الشرعي، لا والله لأن هذا من التسلط اللي يمنعه النظام الغربي الباحث عن المساواة!!
فأصبحت للرجل مسؤوليات الشرع وما عنده حقوقه، الرجل عليه المهر والزواج وشهر العسل والهدايا والخ اللي توصل لمئات الالاف، وفي المقابل ايش الحقوق اللي له؟ لا كمان في المقابل عليه مسؤوليات اكثر بعدها.
طبعا في الغالب الرجل ما يقدر يفرض حقوقه الشرعية ومثلًا يمنعها عن العمل لأن بيشنع عليه المجتمع ذلك وينعته بالتشدد والرجعية، ولكن في المقابل كذلك لا يستطيع ان يمتنع عن مسؤولياته الشرعية ويقول إذا هي غصبا عني بتشتغل اذن كلنا ننفق بالمساواة لأن المجتمع ايضًا بيشنع عليه وينعته بأنه مب رجال وما يقوم بمسؤولياته
ما يمارس اليوم على الذكر في المجتمع السعودي لم يمارس أبدا في اي مجتمع في التاريخ البشري وهذا سيسبب ازمة كبيرة لأن الزواج سنة الحياة وانا اقول لكم لن يستمر.
ونعم جزء من كلام فهد سال صحيح واستغلال الفرق بين النظام الشرعي والنظام الغربي هي المشكلة في المجتمع والرجل مُستَغل.
أين النسويات !
لو وقع هذا الخبر في دولة إسلامية
لرأينا حملات من الفسويات
لا تتوقف👇
حقوق المرأة❌
حقوق الطفل❌
الإسلام سبب المشكلة❌
الشريعة سبب التخلف❌
عندما يكون الخبر في دولة غربية
يصبح الصمت سيد الموقف🤏
وهنا يحق لنا أن نسأل👇
ليش تختلف ردود الأفعال باختلاف الدولة؟
وليش يشتد الهجوم عندما يتعلق الأمر بدولة إسلامية
يغيب عندما يتعلق الأمر بدولة غربية؟
أليس 15 سنة الطفل طفلا حسب منهج النسوي في كل مكان؟
أم أن المبادئ تتغير بتغير الحدود؟
تستحق النقاش
ويبقى السؤال الذي يطرحه كثيرون👇
ليش يصمت النسويات مثل هذه الأخبار إذا كانت في دول غربية؟
وليش يرتفع الصوت إذا كان الخبر يتعلق بدولة إسلامية؟
نتذكر ما حدث في جزيرة إبيستين
صمت النسويات
الحقيقة لا يصرحون النسويات وليست لديهن الجرأة
هن لا يدافعون ضد قواصر حسب قولهم لأن عندما تبلغ البنت وهذي ليست قاصرة
هم يمنعون الزواج مبكر بسبب
يريدون من الفتيات يعملن علاقات غير شرعية خارح إطار الزواج ✋️
سلام عليكم .. إذا زوجك سفرك او خرجك مطعم او اشترالك آيفون جديد .. فاشكريه و لا تعتبريه حقاً مكتسباً ..
النفقة الواجبة على الزوج هي المسكن و المأكل و المشرب و الكسوة بالمعروف .. و ما يزيد عنه فهو من باب حسن العشرة ليس من باب الإلزام .. بس و الله و شكرا ..
نسمع دائما عبارة عند العصريات نحن لا نحتاج إلى الرجال !
ولا نحب إختلاط مع الذكور❌
لكن عندما تأتي الفرص
نجد المعلمات العصريات يرغبن في تدريس الطلاب الذكور وإختلاطهن بالمعلمين 👏
وهنا يأتي السؤال
إذا كان وجود الرجل غير مهم
لماذا الحرص على الوصول إلى بيئة تعليم الذكور؟
ولماذا لا يكون الاتجاه بنفس القوة نحو تدريس الإناث؟
وإذا كان المبدأ هو الاختيار الشخصي
فلماذا يصبح اختيار الرجل مختلفا؟
تخيل لو قال بعض المعلمين
نريد تدريس الطالبات الإناث👉
هل سيكون النقاش بنفس الهدوء؟
أم ستظهر عبارات الاتهام فورا؟
خطر❌
ممنوع❌
غير مقبول❌
جريمة ❌
اسجنوه ❌
هنا تظهر مشكلة ازدواجية المعايير
الأصل أن تكون بيئة التعليم أكثر مراعاة للفروق بين الجنسين خصوصا في مراحل المراهقة
معلمات يدرسن الطالبات✔
ومعلمون يدرسون الطلاب✔
لأن مرحلة المراهقة مرحلة حساسة معلمات يعلمن هذا
ولماذا يردن تدريس الذكور على رغبتهن 👌
وسيقول البعض
المعلمات مضطرات لتدريس الذكور
لكن السؤال👇
لو قال المعلمون
نحن مضطرون لتدريس الإناث
هل يتقبل المجتمع بنفس الطريقة ؟
سؤال بسيط👇
ما البيئة التي تحقق مصلحة الطلاب وتحفظ القيم والخصوصية؟
لازم يكون الهدف مصلحة الجيل القادم تكون القرارات مبنية على الحكمة ✋️
تقول النسوية أين نص الله على وجوب طاعة الزوج !
الجواب
قبل أن تسألي عن الحكم
اسأل هل قرأتي النصوص كلها أم تبحثي عن كلمة واحدة فقط؟
الله سبحانه وتعالى قال👇
(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ)
فسر العلماء القنوت هنا بالطاعة الله والزوج
وقال رسول الله 👇
إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت.
السؤال الحقيقي ليس
أين كلمة أطيعي زوجك؟
بل👇
هل تفهمين النصوص ضمن منظومة كاملة أم تبحثين عن ثغرة لرفض الحكم؟
الغريب النسويات يتقبلن كلمة
حقوق الزوجة ✔
لكن لا يتقبلن
واجبات الزوجة ❌
المسلم لا يبني دينه على ما يوافق هواه
بل على قوله تعالى👇
(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)
اتباع الله يكون باتباع كتابه
وااتباع رسول الله يكون باتباع سنته
فالسنة ليست أمرا ثانويا كما يحاول فسويات تصويره❌
بل بيان للقرآن وتطبيق عملي لأحكامه✋