ليلة تفاصيلها كلّها هنا ..
أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك .. رحابتي وامتدادي
مافي دروب التايه ! إلا المتاهات
وصوله بوادي .. ومشيه بوادي
غيري كثييير | اخترتني ليه بالذات ؟
ليه اختيارك كان " غير اعتيادي " !
وشلون تملى بالفراغ ، الفراغات
ما خفت من هذا الشغف والتمادي !
بتشوفني قدّام كل المرايات
وابسمعك .. حتى ولو ما تنادي
تجمع مكاتيبي سواليف وأبيات
كنّك طفل فالعيد يجمع عيادي
اعرف من الألوان لون البدايات
اخضر ويذبل .. ويتحوّل رمادي
واعرف من التوديع كل العبارات
إلا : فمان الله .. طيّب .. وعااادي .
مساء الخير وتقبل الله طاعتكم ، اما بعد :
صدق من يقول ان التجارب لها تاثير
وصدق من يقول ان الزمن مايمن غدره
اليا من صفا وقتك يوردك جم البير
واليا منه ودربك ترى ودرته ودره
فعسى الله يجزي بعض صكات بقعا خير
تبين الوجيه البيض فيها من الودره.
مشكلتك انك في جفاك استمريت
مفكر ان كل شي تقدر تطوله
ومشكلتي اني كنت رايح ورديت
رغم اني عايش حلم ماني بحوله
سلامتك ما عاد ابي شي مليت
حتى الشعر ما عاد لي نفس اقوله
يا نسيم الليل سلم لي على اللي ما نسيته
بلغه شوقي وبشرني لعله ما نساني
واهنيك يوم تاصل ديرته وتمر بيته
ولا انا شفق ٍ على شوفه وحاديني زماني
لاذكرت اللي كتبت اسمه على الرمل ومحيته
كل شي يطيح من عيني يطيّح شي ثاني
"عفى الله عن مواعيد إنتظارك والسنين حيام
وقفت.. وما معي غير الوله واقف ومتسامي
يخوّفني ضجيج الشوق لا ارتاد الطريق العام
وتغيرت بكل إتجاهاتي، وتأثيري، وهندامي
حرارة فقدك اقسى ما تجيبه بارد الانسام
وانا للحين من حر المفارق؛ ترجف عظامي"