هذا الصباح تلقيت اتصالاً من سيدة تدعى تمارا الرفاعي @TamaraAlrifai، قدمت نفسها أنها من الـ @unrwa.
تحدثت تمارا بنفسية المعلم الكبير الذي انزعج من تغريدة لي نشرت فيها صورة نشرها الإسرائيلي لاجتماع باسم مجلس التنسيق ضم الجيش الإسرائيلي والأمريكي ومنظمات دولية ليس بينها الأونروا.
تمارا التي لا تعرف خلفيتي وفهمي لمشهد عمل المنظمات الدولية حاولت الترهيب بالقول أن نشري للصورة يعرض سلامة الموظفين الأممين للتهديد، وتناست أن من نشر الصورة بالأساس هو الإسرائيلي الذي يستخدمهم كغطاء لاستمرار تجويع الشعب الفلسطيني وكأداة دعائية تظهره بمظهر الإنساني.
تمارا تريد تثقيفي أنهم كوكالات دولية بما فيها الصليب الأحمر مضطرون للتعامل مع كل الأطراف العسكرية، لكنها لم تجب ما إذا كان ممكن أن نشاهد مثل هذا الاجتماع أو المجلس التنسيقي مع فصائل غزة أو حتى الحكومة هناك.
والأهم كيف لمثل هكذا لقاءات تعقد تحت يافطة مجلس تنسيقي! هل هذا يعني أن التجويع الممارس يتم برضا وغطاء تلك المؤسسات؟
هناك نقاط أخرى حين يتسنى لي الوقت سأعود لها، لكن المؤسف أنه وخلال المكالمة جاءني اتصال من أحد الزملاء لأمر طارئ فاضطررت لمقاطعتها والطلب منها أن نتحدث لاحقاً، لكنها صرخت وقالت أنها لديها مشاغل وتريد تكملة حديثها الآن.
حقيقة لا أعلم كيف لمثلها أن يندرج في موقع وظيفي يرتبط بالتواصل مع الآخرين.