#السعوديه_الامارات#الامارات
تحذير
جماعات كارهة للسعودية والإمارات تعمل اليوم على الاصطفاف واستغلال أي أخذٍ وعطاء بين البلدين، وفي مقدمتها جماعة الإخوان وغيرها.
واجب الحذر.. ويجب ألا نفرح بمثل هذه التحركات، فهم يدركون أن وقوفنا معًا شكّل لهم معضلة في مراحل كثيرة.
هؤلاء لا يمثلونّا ولا يمثلون الإماراتيين، ولا يحظون بقبول منّا، انتبهوا لهذه الحيل الخطيرة، وأرجو ألا نقع في فخهم، وأفضل فخ لهم هو تبادل السبّ والشتم بيننا.
مهما اختلفنا.. يجب أن نبتعد عن الإساءة وأن نختلف باحترام، شخصيًا أميل إلى أن السعودية والإمارات قادرتان_بإذن الله_على معالجة أي خلاف، وما حدث في اليمن لا يبرر شتم بعضنا، ولا التقليل من إنجازات أو مواقف أو تاريخ بعضنا.
هذا تحذير من القلب إلى القلب.
أسست السعودية التحالف انطلاقا من ثقلها الدولي، وألقت بثقلها في كل مرحلة سياسية وأمنية وعسكرية، خاضت حربا على امتداد أكثر من 1500 كم، وشارك معنا قوات رمزية من أشقائنا في الخليج والسودان في إطار التحالف، ويُشكرون على ذلك، لكن الحقيقة أن السعودية هي من حمت أرضها وحدودها بألويتها في وزارة الدفاع والحرس الوطني.
تصديّنا لمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة، ودعمنا البنك المركزي، وقدمنا السلاح والإسناد الجوي داخل اليمن، وقدمنا آلاف الشهداء والمصابين، دون منّة أو ادعاء، فهذا واجبنا.
أمّا استغلال عدم تركيز السعودية على توثيق إنجازاتها في اليمن، واكتفائها بالإشارة إلى “التحالف العربي”، فهو طرح مردود على أصحابه، إذ لم يكن التوثيق هدفًا سعوديًا في الأساس.
القوات السعودية موجودة في اليمن، ومنها قوة الدعم والإسناد السعودية (802) التي التقت عيدروس الزبيدي قبل أسابيع ضمن جهود التهدئة. وكثير من شهدائنا الذين صُلِّي عليهم جاؤوا من ميادين اليمن. اعترافكم من عدمه لا يغير من الحقائق شيئًا.
وأملي أن تبدأ السعودية بتوثيق تضحياتها، ليعرف القاصي والداني ما جرى على حدودها الجنوبية، وفي الإسناد الجوي داخل اليمن، وفي البحر.
@alrougui الله عليك يا مالك… هذا هو الحضور المشرف في وسائل التواصل.
الإماراتيون أشقاء، وأدعو الجميع للتوقف عن الإساءة المتبادلة.
لِنَحْتَرِم رموزنا ودولنا وشعوبنا وتاريخنا وحاضرنا ومواقفنا.
الخلاف لا يفسد للود قضية.
- تأمل رد السعوديين على تغريدة المرتزق اللي تمنى الشر للإمارات وكيف دافع السعوديين عن وحدة الإمارات 🇦🇪
- وتأمل رد الإماراتيين على تغريدة السفارة السعودية لما قالت أنها في إجازة وخصصت رقم للطوارئ ، وقال الإماراتيين : بين أخوانهم ونفتح بيوتنا لهم 🇸🇦
الخلافات السياسية بين الدول طبيعية مهما تكبر مصيرها بتصغر ، ومحد راح يلوم كاتب سعودي أو إماراتي يدافع عن بلده شريطة أن يكون هذا الدفاع اخلاقي ، احذروا من المرتزقة لايدخلون في صفكم .
إذا تبغى تتأمل أكثر ، شوف أصحاب الأصوات العالية أو دعوني أكون أكثر صراحة ، أصحاب الأصوات القذرة والتي يتجاوز فيها على الأعراض والأمهات أو يتمنى الشر المطلق للخليج تلقاه مرتزق لايحمل جنسية البلد أو ليس من عوائلها وقبائلها و ستجده أكثر رغبة بالوقيعة لأنه مايعرف طبيعة شعوب الخليج ، وليس له أبناء عمومه هنا وهناك ويخاف عليهم.. لذلك ينبعث بشقاء .
هذا ليس خطاب تمييعي لفكرة دفاعك عن بلدك ، دافع وكن أول جندي
دافع عن بلدك ، لكن لاتتمنى الشر لأبناء عمومتك ..
قوات رمزيه تشكر على تضحياتها كرمزيه سياسيه للتحالف،قواتنا كانت بعشرات الالوف،شهدتءنا ومصابين بالاف من كل قريه ومدينة وقبيله وعايلة شهيد او مصاب نحن حمينا ارضنا وسماءنا ونشكر ونثني على تواجد الاشقاء الفاعل معنا
الشخص الظاهر بالمقطع ذكر مغالطات كثيره تم الرد على بعضها خاصه من سعادة @Gen_Abdullah1
اما الرواتب ..بعد إقرار الهدنة برزت كإحدى أهم القضايا الإنسانية في اليمن، وهو لا يتعلق بالحوثيين وحدهم، بل يشمل موظفي الدولة في كل المناطق، بما فيها تلك الخاضعة لسيطرة الحوثي، وبرعاية وإشراف مباشر من الأمم المتحدة. هذه الورقة لم تكن أبدًا مكسبًا للحوثيين، بل ظلت ورقة بيد السعودية والتحالف، لأنها مرتبطة بالشرعية وبميزانية الدولة وبالعملية السياسية الشاملة.
ولذلك كان التعامل معها يتم بحكمة لضمان ألا تتحول إلى مصدر تمكين للحوثي، بل أداة لدفعه نحو التفاوض.
من بداية الازمة اليمنيه لليوم تنوء المجلدات عما اتخذته السعودية من خطوات على كافة الاصعده ومن اواخرها جهود التهدئة التي بدات بارسال وفد مرورا بعمل غطاء سياسي دولي وصولا للتطورات الاخيره..تخيل لو لم يحدث ذلك بنفس الوقت تخوض نزال سياسي بشمال. اليمن يبدو انه يتقدم ولو ببطء... اذا كان هذا. جعجعه فأرحب بها من جعجعه .
الإخوة المحترمين في الإنتقالي الجنوبي، الموضوع أبعد وأخطر..
كم هو مؤلم المعنى العميق في بيتي شعر لمحمد أحمد السديرى، إذا ما تم إسقاطهما على واقعنا. إذ قال:
لا خاب ظني بالرفيق الموالي ... مالي مشاريه على نايد الناس.
لعل قصرٍ مايجي له ظلالي ... ينهد من عالي مبانيه للساس.
وبالفعل إذا خاب أملك في قريبك، فمن باب أولى أن لا تلوم البعيد "النايد" إذا غدر بك..
نشأنا في هذه المملكة العظيمة مع حكامنا وآباءنا، ولم نجد يوماً في سجلاّتها ما يؤشر لفعل مشين دبرته بلادنا لإلحاق الخطر أوالضرر ضد بني عمومتنا العرب من المحيط إلى الخليج. بل قال الملك فهد بن العزيز يوماً حين تعرض الإخوة الجيران للغدر:....."إما أن نبقى أحرار سوياً مع بعضنا أو فلنذهب جميعاً"..
لكلٍ قراءته وفهمه وعقله وتصرفاته، ولكل سجلّه الذي سيحفظه له التاريخ وسيوصله للأجيال والأقوام القادمة، وحينها سيحكمون على محتوى تلك السجلات كما نحكم نحن الأحياء اليوم على مواقف وأفعال لأنظمة وقادة لدول بالمنطقة أساؤا ودبروا المكائد لإخوانهم وجيرانهم، وقد رحلوا وبقيت افعالهم تنبش كل حين مقترنة بإسماءهم..
لكن ما دخل العنوان والمحترمين بالمجلس الإنتقالي الجنوبي بذلك، الحقيقة ليس لهم علاقة، فهم ليسوا دولة مستقلة علمها مرفوع بأعلى سواري الأمم المتحدة، ولا يزال المجلس هيئة ضمن دولة شرعية هي اليمن حتى اليوم كهيئة سياسية وعسكرية جنوبية تستمد شرعيتها الإقليمية والدولية من شرعية الدولة اليمنية القائمة التي يحكمها المجلس الإنتقالي نفسه ضمن فريق مجلس الرئاسة الأعلى للجمهورية برئاسة الرئيس العليمي. والإنتقالي كفريق جنوبي يعتبر مؤثر وفاعل وقادته يجتهدون برؤيتهم لأجل مستقبل الجنوب وهذا من حقهم، والمجلس معترف بقضيته في المملكة.
حسناً.. يقال أن النصيحة كانت تُباع، وتُهدى، ثم أصبحت لا تشترى ولا تقبل كهدية.. ومن هنا بحكم تقديري الشخصي "كمواطن سعودي" للقضية الجنوبية وإيماني بعدالتها، وفهمي لما أصاب الجنوبيين من تهميش وظلم تعرض له عامة الناس هناك، أتمنى وعلى الفور أن يقرر الإخوة بالإنتقالي مع أنفسهم أين هي مصلحتهم ومستقبل قضيتهم، هل هي مع المملكة ومع مكونات الجمهورية اليمنية القائمة رغم الخلل الذي تعانيه بسبب الإنقلابيين، أو مع أي دولتين أخريين بالعالم على سبيل المثال، ولنتفرض أنهما: دولة الكويت العزيزة، وأمريكا الصديقة؟. المنطق ما ذا يقول حيال ذلك؟، والواقعية السياسية للحاضر والمستقبل أين هو الإتجاه السليم المؤدي اليها ومع من؟.
بكل ثقة وحيادية، لا مجال متاح منطقي لكم إخوتنا بالمجلس الإنتقالي إلاّ بالعمل السياسي الهادىء والمنسق مباشرة مع المملكة. ولن ينفعكم أي دفع بكم من أي قوة خارقة موجودة خارج كوكب الأرض. مصلحتكم بالتوافق مع الرياض من مبدأ المصلحة الجنوبية واليمنية والإقليمية وهذا هو الأضمن لكم، والأسلم والناجع والمثمر لقضيتكم ولليمن الحالي ولمصير الجنوب، وغير ذلك خسارة لكم، وللجنوب ولعموم اليمن وسيأتي من بعدكم من يبدأ من الصفر بالعمل مع المملكة.
وأخيراً،وعطفاً على ماسبق، للإخوة الكرام بالإنتقالي وعموم مكونات اليمن، لا يوجد دولة عربية واحدة غير المملكة، بمقدورها العمل الخالص والمشاركة المتجردة والتضحية المستدامة بلا عائد، والمساعدة والحيادية لأجل اليمن وحسب..
فماذا يعني ذلك؟، يعني أن الأمن الوطني الإستراتيجي للمملكة ولليمن هو الضابط الحاكم الموجه للعمل السياسي والأمني والعسكري برمته وفي المقدمة قضية الجنوب، ويعني أن مايجري اليوم تحت نظركم هو ضد الأمن الوطني الإستراتيجي السعودي، ويسعى في مخرجاته بعلمكم أو بدونه لقيام حروب أهلية مناطقية وجهوية ودينية باليمن الذي لديه ما يكفي من معاناة، ولن تحققوا شيء. اللهم إني قلت مخلصاً صادقاً محباً وأنت سبحانك المدبر والشاهد..
خروج الإمارات عسكريًا لا يعني انتهاء دورها السياسي في اليمن، فهي ما زالت تنسق مع السعودية ضمن إطار التحالف، لكن دون تدخل مباشر بالشكل السابق، وعلى الأرض..حاصرت السعودية الانتقالي اليوم محاصرا سياسيا بفضل جهود التهدئة من السعودية وتواصلها مع عديد من الدول وبفضل جهد الشرعيه في التواصل مع مختلف الوفود الدوليه بالرياض، والان تركته الإمارات احتراما لطلب الشرعية وتشكر على ذلك، مما أفقده الغطاءين العسكري كما فقد الغطاء السياسي، لذلك فإن أي تحرك أحادي منه لن يحقق له مكاسب، بل سيُربك المشهد ويضر اليمن فقط، فيما يبقى صوت الحكمة السعودي هو الطريق الأسلم.
أما في ملف الحوثي، فالسعودية تحقق تقدمًا ملحوظًا بفضل امتلاكها أوراقًا تفاوضية قوية مع إيران خصوصًا بعد أحداث 7 أكتوبر، ورغم أن التحرك الأحادي للانتقالي منح الحوثي ورقة كان يتمنى الحصول عليها واربك إلى حد التحركات السعودية إلا أن التطورات الحالية تجعل تلك الورقة أضعف بكثير مما كان يرجوه الحوثي.