اللهم إنها أيامٌ تمرُّ سريعة، فاجعل لنا فيها نصيبًا من رحمتك، واغفر لنا ذنوبنا، وبارك لنا في أعمارنا وأعمالنا، واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.
ليونيل ميسي خاض 6 نسخ من كأس العالم.
وفي كل جلسة تصوير تقريبًا خلال النسخ السابقة، كان واضحًا على ملامحه شيء واحد:
التركيز.
الشرود.
والرغبة في تحقيق البطولة التي كانت تنقص مسيرته الأسطورية.
كان هناك دائمًا شيء يحتاج لإثباته.
لكن في نسخة 2026...
ظهر ميسي مبتسمًا، هادئًا، مرتاحًا.
وكأن الحمل الذي ظل يحمله لسنوات طويلة قد اختفى أخيرًا.
في خمس نسخ، كان يسعى لتحقيق كأس العالم.
أما الآن، فهو يدخل البطولة دون ضغوط حقيقية.
لا يحتاج لإثبات أنه الأفضل.
ولا يحتاج لإكمال أي فراغ في مسيرته
لأنه فعل كل ذلك بالفعل.
رفع كأس العالم.
وقاد بلاده للمجد.
وكتب اسمه في التاريخ بأحرف لن تتكرر.
قد يفوز بالمونديال مرة أخرى أو لا...
لكن للمرة الأولى، ميسي لا يلعب من أجل أن يصبح عظيمًا.
بل يلعب وهو يعلم أنه أصبح كذلك بالفعل.
ليونيل ميسي...
أعظم لاعب علي مر العصور . 🇦🇷🐐🏆