نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
خارج السياق - براءة | استمعت لمقابلة أحدهم والذي أساء فيها للذات الإلهية تعريضًا وتجديفًا، أكثر من مرة:
- أولًا: أنزّه الإمارات العزيزة ودول الخليج شعوبًا وقيادات، من ذو الشيبة السفيه وكل الذين يدافعون عن إساءاته ظنًا منهم أنهم يدافعون عن وطنهم، فهو لا يمثل إلا نفسه.
- ثانيًا: عندما يساء للنبي الكريم في أوروبا، تصدر بيانات الشجب والاستنكار من حكومات ومنظمات إسلامية وغير إسلامية، فمن الأولى أن نشجب ونستنكر ونبرأ - على الأقل كإعلاميين وكتاب وناشرين - مثل هذه الاسقاطات والإساءات ضد المقدسات والذات الإلهية، ممن هم بيننا ويتكلمون بلساننا.
- ثالثًا: قد ينظر البعض لهذا المنشور ضمن سياق الخلافات السياسية وقد يُفهم - بسبب سكرة التطورات وغشاوة الخلافات - أنه تحريض أو تشدد أو تدقيق مبالغ فيه، ولكنه منشور لا علاقة له بجنسية معينة، ظاهره كباطنه، أكتبه رجاء البراءة لنا جميًعا أمام المولى عن الإساءة لمقامه عز وجل.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
كنت أقول وما زلت: ميزان أخلاقك ومروءتك كعربي هو موقفك من الميليشيات الإيرانية في الوطن العربي.
الرحمة للشهداء العرب الذين واجهوا هذا المشروع ، والنصر لمن مازال يواجههم
رسالة | إلى المحب والحاقد؛ عدد من المغالطات المتداولة والرد عليها:
• الحرب ستجعل الخليجيين يعودون للإبل والتمر:
- عندما يتدمر العالم بالكامل وتنهار المنظومة الدولية، لن يعود عرب الخليج إلى الإبل والتمر إذ أنها حاضرة في وجدانهم ولم تغب يومًا عن روتينهم اليومي، فهم - بفضل المولى - ورغم عشقهم لصحاريهم وإبلهم وتمورهم، إلا أنهم يسيطرون على أكثر من 20٪ من ثروات العالم، وتقبع تحت أرجلهم أكبر احتياطيات الطاقة التي يحتاجها العالم أجمع، ويتحكمون بسلاسل الإمداد الغذائية حول العالم بالأسمدة والمقويات الحيوية التي يصنعونها ويصدرونها للدول الزراعية والإنتاج الحيواني، دول بعضها تعتمد اقتصاداتها أساسًا على الإيرادات القادمة من سوق الاستهلاك الخليجي.
6-1
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة #عيد_الفطر المبارك، كما أهنئ جنودنا البواسل الدرع الحصين والحماة الأوفياء للوطن.
سائلاً الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره ويعيد هذا العيد على قيادتنا وشعبنا ونحن في خير وعز وازدهار.
حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
رأي | احذر، أنت تصوب النار نحو رأسك:
• قال سمو ولي العهد السعودي لكل قادة دول الخليج عبر اتصال هاتفي مباشر وفوري منذ أول يوم للعدوان: كافة الإمكانات السعودية مسخرة لدول الخليج الشقيقة.
• السعودية اليوم يمكن وصفها بالمعنى الحرفي الدقيق: المملكة العربية الخليجية السعودية، ومن يحاول أن يقلل أو يشوه هذه التكاملية الاحترافية والمسؤولة، هو لا يريد الخير ولا الاستقرار للمنظومة الخليجية، وهو كمن يطلق النار على نفسه.
• أحد أهم أهداف الحرس الثوري الإيراني هو هدم الثقة العالمية في المنطقة ودول الخليج عبر استهداف المنشآت الحيوية والمراكز المالية والمنافذ والمضائق اللوجستية، فأي تعاون خليجي وأي دعم سعودي يجب أن نحتفي به وندعمه لأنه يأتي في سياق إفشال تلك الأهداف الجبانة. لصالح الجميع.
• لذا من الواجب شكر السعودية والاحتفاء بإجراءاتها ليس لأجلها فقط وإنما أيضًا لأجل الصورة الذهنية الاستثمارية واللوجستية لدول الخليج أمام العالم وصناع القرار العالمي والمستثمرين الدوليين. بدلًا من تعكير صفوها وتشويه الإنجاز الجماعي تحت مزاعم المنافسة بين السعودية ودول الخليج.
• نعم الوقفة السعودية تذكر فتشكر، إذ أن بعض الإجراءات اللوجستية والتنظيمية خصوصًا في قطاعي الطيران والنقل البحري لا يمكن إقرارها وتنفيذها إلا ضمن اتحادات سياسية كالاتحاد الأوروبي، وبعضها يستغرق وقتًا يصل إلى 3-6 أشهر في حالات الطوارىء، بينما تم إقرار وتنفيذ غالبيتها خلال 72 ساعة فقط، كل هذا وقطاعاتها أساسًا منهمكة في رعاية واستقبال وحماية حوالي 100 مليون معتمر خلال الـ 20 يومًا من رمضان، دون العشر الأواخر. بجانب انشغالها في تأمين إمدادات الطاقة ضمن أسوأ أزمة طاقة عالمية هي الأعنف منذ سبعينيات القرن الماضي.
• شكرًا السعودية شعبًا وقادة، رضي من رضي وأبى من أبى.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
الأمير خالد بن سلمان ، أدار معركة عسكرية وسياسية واسعة ومتشابكة بامتياز خلال أيام قليلة ، يحق لنا أن نفخر كسعوديين بوزير دفاعنا الذي عرفناه مقاتلا في صفوف الجيش السعودي واليوم وزيرا للدفاع وقائدا سياسيا محنك .
قائد قوات الطوارئ اليمنية
اللواء/ عبدالكريم السدعي مخاطباً جنوده:
والله لم تقف السعودية مع شعب إلا انتصر
في عقدنا وقفت مع اليمن فانتصر
العقد السابق وقفت مع البحرين فانتصر
التسعينات وقفت مع الكويت فانتصر
الثمانينات وقفت مع العراق فانتصر
السبعينات وقفت مع مصر فانتصرت
شكرآ #السعودية_العظمى