سيمضي بنا الزمن وندرك يقيناً ان خير ما يظفر به الإنسان في هذه الحياة هو جبر الخواطر وحسن الخلق ، إن استطعت فاعبر عبوراً كريماً في هذه الحياة لا تؤذي نفساً ولا تكسر قلباً ولا تجرح روحاً ولا تطفئ بسمة .
القناعات التي يحملها العقل الباطن تجاه الآخرين سواءً إيجابية أو سلبية يفصح بها اللسان احياناً دون التحكم بها وبالتالي هي حقيقة الأمر الذي يحمله الأنسان في قلبه ، ولكي تستمر العلاقات الجيدة يجب تجاهل السلبي منها وعدم التركيز عليه فلو ركزنا على كل جملة أو موقف غير جيد لخسرنا الكثير
@qaryat_yabs اللهم اغفر له ووسع مدخله ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم جازه بالحسنات احسانا وبالسيئات عفواً وغفرانا وأبدله اللهم بداراً خيراً من داره واهلاً خيراً من أهله وأجعل ما قدم إليه خيراً مما ترك واجعل اللهم قبره روضة من رياض الجنة وافتح له باباً إلى الجنة.
من أراد معرفة الحقيقة فليبحث عنها والوقوف عليها بنفسه ، فإذا أتت دون الحصول عليها فليعلم أنها مخالفة لحقيقة الأمر الذي يود معرفته .
قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )
البخل لا يقتصر على المال فقط ، هناك بخل في الأخلاق.
فحينما أراد الله وصف نبيّه لم يصف نسبه أو ماله أو شكله قال تعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم )
لذلك قيمة الإنسان الحقيقية بالأخلاق الطيبة والسجايا الحميدة.
قال صلى الله عليه وسلم:(ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق )
قال تعالى:(أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نورًا يَمشي بِهِ فِي الناسِ كَمَن مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيسَ بِخارِجٍ مِنها).إنّ الذِّكرَ نور للذاكر في الدنيا،ونور له في قبره،ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط،فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى
فمن ابْتُلِيَ بالتقصير، فليتدارك نفسه بالتوبة، والندم، والاستغفار فيما سلف، فإنه يجد ربه قريبًا إذا راجعه، قابلًا له إذا فزع إليه، غافرًا لما سلف من ذنوبه، كما قال تعالى:( غافِرِ الذَّنبِ وَقابِلِ التَّوبِ شَديدِ العِقاب ).
قال تعالى:(إنّهم كانوا يُسارعون في الخيرات)
أي: يبادرون إليها ويفعلونها في أوقاتها الفاضلة، ويكملونها على الوجه اللائق الذي ينبغي، ولا يتركون فضيلةً يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها.
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله:تالله لو قيل لأهل القبور تمنوا لتمنوا يومًا من رمضان.