التجهيل المنظَّم ترسمه نخبةٌ، وتضع مفاصله وخطوطه العريضة ثُلُّةٌ، وتقوم على إجراءات تنفيذه مجموعات؛ حتى يصبح حقائق لدى عامّة المتلقين، أو أكثرهم، ومع مرور الوقت يخلق هذا التجهيلُ طبقةً تنتفع به، وتدافع عنه!
التجهيل المنظم مشكلة مركَّبة، وحلّها يتطلب تدرجًا في العلاج، يبدأ بالكشف!
ما زلتُ لا أستطيع أن أستوعب: كيف يحضر هلاليٌّ؛ ليسهم في دفع التعصب الرياضي وكشفه، وتخليصنا منه!؟
كيف نرتجي ممن غرس تلك المكوِّنات، وأسهم في غرسها وتدشينها أن يكشفها، ويعرِّيها؛ فضلًا عن أن يتصدَّى لرصدها ومعالجتها، ومكافحتها؟!
شي��ٌ من احترام المتلقي مطلوبٌ، ولو بالحدِّ الأدنى!