في فضيحه كبيره حاليا في أمريكا ... بخصوص قضيه الملياردير الأمريكي جيفري إبستين.... اللي كان لا مؤاخذه (متحرش بالأطفال) وكان عامل جزيره معزوله اسمها جزيره المتعه خاصه بعُلية القوم في أمريكا من مغنيين وممثلين واعلاميين وسياسيين الخ..اللي كلهم لا مؤاخذه كدا, والسلطات اكتشفت لسته من المشاهير دول مرتبطه بيه , عشان ��قوا ان طياراتهم المسجله بأسماؤهم زارت الجزيره كذا مره.....مين بقا في اللسته دي....اقاويل عن اوبرا وينفري...توم هانكس...المغني أمنينم...روبرت داوني جونيور...جيم كاري....ستيفين سبيلبرج...تارنتينو. و.ستيفن ويليام هوكينج الى هو الراجل الملحد المشلول ده .وغيرهم كتير ....الفكره ان تقريبا قتلوا الراجل بعد ما اتقبض عليه...وقالك انه انتحر في السجن...وغالبا في ناس تانيه هاتموت لو صدر القرار الرسمي بنشر القائمه دي...اللي غالبا مش هاتشوف النور مطلقا بسبب ثقل اللي موجودين فيها من أصحاب الثروه والسلطه!!!
يلا ياكش تولعوا في بعض
الله يلعن المواطن الابيض في كل زمان و مكان
يذهب خفيفا إلى الموت، ويرمي عدوه بشواظ ثاقب، مستخفيا كطيف الخيال، ثم يؤوب في مثل خفقة البرق، وصوت تأبط شرا يدوي في الآفاق متفاخرًا:
فخالط سهلَ الأرض لم تكدح الصفا
به كدحةً..والموت خزيان ينظرُ!
وأُبتُ إلى فهمٍ، ولم أك آئبًا!
وكم مثلها فارقتُها وهي تصفرُ!
من أي طينة باردة خلق محمد صلاح؟ من أي رئة خبيثة يتنفس؟ وما لون الدم الذي يجري في عروقه؟ أطفلٌ في لندن ضحكته أثمن من صراخ مليون طفل نازح وقتيل وجريح في غزة؟
يحتفل صلاح بالكريسماس مع الأطفال في مستشفى بإنجلترا، بينما تمر سنوات كثيرة كل ليلة على مليون طفل في غزة، يفترشون الأرض، وتحاصرهم أشلاء 8 آلاف طفل من أصدقائهم الشهداء!
فليحتفل لا بأس، وليرتدِ قرنَي غزال فوق رأسه، وليضع ما شاء من قرون في أي مكانٍ شاء من جسمه، ولكن ليتذكر أن عيون 8 آلاف جثة تراقبه، وتطارده، تلك الوجوه الصغيرة ستظل لعنته للأبد..
هل سألت : لماذا كل هذا العداء لحماس من كل دول الغرب؟
إجابتي:
لان الغرب فوجئ بظهور مرك�� تميز مناهض لهم في بلادنا:
دقة في التخطيط
دقة في التنفيذ
ذكاء خرق
شجاعة نادرة
اصرار
مركز تميز لم يحدث في بلاد الاسلام والعرب منذ دخول الحكم العثماني حوالي عام١٥٥٠ إلا عام ١٩٧٣ في اكتوبر علي ايدي جيش مصر حينئذ
و تكالبوا علي القضاء عليه بقيادة كسينجر اليهودي كما يفعلون الان بقيادة بلينكن اليهودي ايضا
الجوع إلى البطولة..
أمسينا على صور سينمائية للأميرة سلمى بنت عبد الله (ملك الأردن)، وهي تشارك في عملية "إنزال جوي" قامت بها القوات الجوية الأردنية لإسقاط مستلزمات طبية في شمال غزة.. هكذا زعموا!
سأترك تفنيد الحقيقة من المزاعم للمراسلين والصحافيين، ذلك أني أريد الكلام عن أمر آخر..
في الأيام الماضية شُنَّت حملة شعواء على الملثم، محبوب الجماهير الإسلامية كلها، يزعم فيها أتباع الأنظمة أنه يقيم في فندق تركي أو قطري..
وبالمناسبة: لو تبين لي فعلا أنه يقيم في فندق فلست أرى في هذا أي بأس، فإن المحافظة على القادة وعلى الراية وعلى رموز المعركة هو من أولويات الحرب العظمى، فإن النكبة فيهم تكون نكبة عارمة، وتكون بمثابة قتل الشعوب وأفراد المقاومة.. بل الحقيقة أني أرى هذا نوعا من ذكاء المقاومة وإعدادها وحساباتها لكل الأحوال.
لكن السؤال هنا: لماذا يهاجمون هذا الملثم الذي تعلقت به قلوب الناس، مع أنه لم يذكر حكوماتهم بسوء؟!
والجواب: لأنه الذي يبث في هذه الجماهير حرارة البسالة، يشبع فيها الجوع إلى البطولة، يعطيها ما حُرِمَتْه من النصر على كثرة ما في بلادها من مظاهر الجيوش والعساكر والأسلحة!
رجل بلا نيشان يدفن في طلعته النياشين الخزفية المزيفة التي تغطي صدور الزعماء المهزومين!
على أني لن أتوقف هنا أيضا، أريد أن أدخل في موضوع آخر..
هل تذكرون قول الحسن البصري: إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين، فإن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم. أبى الله إلا أن يذل من عصاه؟
والمعنى: مهما مشى هؤلاء الكبراء في مواكب فارهة على خيول مطهمة مزينة، فإنهم في أنفسهم أذلاء صغار!
هؤلاء الذين يملؤون صدورهم بالنياشين، وتغني عليهم وسائل إ��لامهم ليل نهار بأخبار بطولاتهم وحكمتهم وقوتهم وشجاعتهم.. يعرفون في قرارة أنفسهم أنهم ضعفاء حقراء لا يساوون شيئا!
ولذلك تراهم صامتين ساكتين وهم يسمعون تصريحات الصهاينة والأمريكان يصفونهم بالدواب، وبأنهم يحمون مؤخراتهم، وبأنهم يحسنون الخدمة... إلخ!
ومثل هؤلاء إذا ظهر في الناس أمثال الملثم فإنهم يكون عليهم كالصاعقة الحارقة الكاوية.. فمهما ضبط الملثم لسانه فإن الناس تقارن وتعرف وتحكم.
لهذا يلجأ السفاحون، الفارغون من القوة، إلى اصطناع المشاهد السينمائية لأنفسهم، يشبعون بها جوعهم إلى البطولة..
سفاح أوغندا عيدي أمين، أنتج فيلما لنفسه، مثَّل فيه دور البطل ��لذي يحارب التماسيح في أدغال إفريقيا.. وبعد هذا الفيلم اكتسحته القوات التنزانية، وهرب منها بحياته، ولجأ إلى السعودية حتى مات!
السادات كتب مذكراته بنفسه، ونشرها وهو رئيس للجمهورية، فجعل نفسه قطب الرحى في ثورة يوليو.. ومن فرط شهوته كان كمن نسي أنه هو الذي كتب "يا ولدي هذا عمك جمال"، حيث كان جمال عبد الناصر هو قطب الرحى! وكان بذلك أول رئيس -فيما أعلم- يصدر مذكراته لنفسه وهو في الحكم.
ولدينا عبد الفتاح السيسي، السفاح القزم، أشرف بنفسه على مسلسل يحكي قصته وهو في الحكم، فراجع نصه واختار ممثليه وشاهده مشهدا مشهدا قبل خروجه.. فعل هذا بنفسه وهو في الحكم!.. فعلها وهو الذي تآكلت منه مصر أرضا ومياها وغازا، وصار أول حاكم في تاريخ مصر يُسرق منه النيل ولا يفعل شيئا!!
والقذافي.. سفاح ليبيا، ملك النياشين وأسطورة العشق للمشاهد السينمائية الغرائبية، وهو الذي لم ينتصر مرة في معركة واحدة!
والملك عبد الله، ملك الأردن، ظهر بنفسه في فيلم أمريكي.. لا أتذكر اسمه الآن.. ثم ها هو يسمح بمقطع سينمائي لابنته!!
نعم، هذا هو الجوع إلى البطولة.. محاولة إشباع تلك الرغبة الدفينة، محاولة الخروج من ذلك الذل العميق القابع في أغوار القلوب.. فإن لم تكن حقا، كانت تمثيلا!!
وقديما ضرب العرب مثلا لهؤلاء برجل اسمه أبو حية النمري، كان يزعم لنفسه البطولة، فلما سمع حركة في بيته امتشق سيفه وألقى خطبة عصماء يهدد بها اللص المقتحم.. فلما تبين أنه فأرٌ تنهد قائلا: الحمد لله الذي أسخطك فأرا، وكفاني حربا!
ومرَّ المتنبي برجلين يفتخران بأنهما قتلا فأرا، فأنشد فيهما هذه الأبيات اللاذعة، يقول:
لقد أصبح الجرذ المستغير .. أسير المنايا صريع العطب
رماه الكناني والعامري .. وتلّاه للوجه فعل العرب
كلا الرجلين اتّلا قتله .. فأيكما غلّ حرّ السلب؟
وأيكما كان من خلفه .. فإني أرى عضّة في الذنب
☑️ مشهد من معركة الفلوجة
بالأمس ونحن نشاهد الصور التي بثتها كتائب القسام عن محاولة تحرير الأسير الفاشلة التي قامت بها قوات الاحتلال، هذا المشهد ذكرني بمشهد عايشته أثناء تغطيتي لمعركة الفلوجة الأولى في نيسان 2004.
في خضم تلك المعركة وعندما كانت القوات الأمريكية تطوق المدينة من كل الجهات وتفرض عليها حصارا شديدا، كانت هذه القوات تحاول إحداث ثغرة في دفاعات المقاومين من أجل التقدم باتجاه وسط المدينة، وكانت كل محاولاتها تفشل وسط مقاومة شديدة من المدافعين عن المدينة.
وفي إحدى تلك المحاولات تقدمت قوة أمريكية من جهة لم تحاول فيها من قبل، من جهة جنوب المدينة ودخلت "حي نزال" المعروف فيها، وسارت وسط الأحياء السكنية، وبحكم عملي الصحفي تابعت تفاصيل هذا التطور الميداني، وأخبرني أحد القادة الميدانيين في ذلك الحي أنهم كانوا يتابعون تحرك القوة الأمريكية منذ وصولها إلى أطراف الأحياء السكنية، لكنهم تركوها تدخل حتى تنقطع عن القوة التي تقف على أطراف المدينة، وحتى تصل إلى مكان بحيث يتمكنون منها، بمعنى أن هذه القوة الصغيرة كانت تسير نحو كمين ينتظرها، وبالفعل عندما وصلت إلى المكان الذي كانت تنتظرها فيه المقاومة، فُتح عليها النار من كل الاتجاهات وحدث اشتباك شديد، وكنا نسمع بشكل واضح حدة هذا الاشتباك، حيث كنا قريبين من الموقع.
في ظل هذا المأزق الذي وضعت فيه القوات الأمريكية لم تستطع القوة المحاصرة أن تحصل على الدعم من القوات التي تقف على أطراف المدينة، ربما لأنها خشيت أن تقع هي الأخرى بكمين مشابه، وفي هذه الأثناء قامت طائرة مقاتلة أمريكية بالتحليق بشكل منخفض جدا بحيث نشاهدها في الجو بوضوح، وصارت تفتح الصوت لترهيب المقاومين وتخويفهم لفك الحصار عن القوة الأمريكية المحاصرة، لقد كان الصوت رهيبا ومرعبا لكنه لم يكن كافيا لردع المقاومين، وطبعا لم تستطع تلك المقاتلة أن تطلق صواريخا على المقاتلين بسبب تقارب الطرفين من بعضهما، وقيل: إن التقارب كان على مسافة نحو ١٠ أمتار.
لقد كانت وسط هذه القوة الأمريكية مدرعة فيها رشاش يطلق النار بشكل متواصل وفي كل الاتجاهات، وكان المقاومون يحاولون استهدافها، لكن كثافة النيران كانت لا تعطي فرصة لهم.
في خضم حدة الاشتباك تقدم مقاوم يحمل سلاح "أر بي جي" ضربها وضربته في الوقت نفسه ومن مسافة قريبة، دمرها واستشهد هو على الفور.
استمر الاشتباك نحو ساعة وانتهى بتدمير القوة المهاجمة، ولم تستطيع القوات الأمريكية من سحب بقاياها إلا بعد دخول الليل.
كان فريق الجزيرة يقيم وقتها قريبا من المستشفى الوحيد الذي يعمل وسط مدينة الفلوجة، ويستقبل القتلى والمصابين، وبينما كنا نجلس في مكان إقامتنا جاءنا طبيب من المستشفى يسأل عني، أخبرني أنه يقترح علي الذهاب معه إلى المستشفى لمشاهدة مشهد غير مألوف، عندما سألته عن المشهد، قال: إنه يفضل أن أشاهد بنفسي، وعندما وصلنا شاهدت تجمعا صغيرا للأطباء والعاملين بالمستشفى حول جثة شاب موضوعة في الساحة الخارجية للمستشفى، وعندما اقتربت منهم أخبروني أن هذا الشاب هو الذي استهدف المدرعة الأمريكية عصر اليوم. مشهد هذا الشاب لا يمكن وصفه لمن لم يعشه، كانت رائحة جميلة جدا تخرج من جسده وتملأ المكان، جسده ممدد عل�� الأرض ووجهه كأنه نائم يشاهد حلما جميلا ترك أثره على ذلك الوجه، وله هيبة لا تسعف الكلمات وصفها. طلب مني أحد الأطباء ان أقترب أكثر، وقال لي: شاهد مكان الجرح القاتل الذي أصيب منه، كانت الإصابة في رقبته من جهة اليسار، وكان مكان الجرح صغير جدا، قال الطبيب: يبدو أن شظية صغيرة أصابته في هذا المكان. كان الدم يخرج من الجرح الصغير ولم يكن غزيرا، قال الحاضرون: إن الرائحة الجميلة مصدرها دمه، أخذت بإصبعي قليلا من دمه، وبالفعل كان الدم كأنه عطر زكي فواح، بقيت هذه الرائحة في يدي لعدة أيام، كان الشاب الشهيد يرتدي فانيلة سوداء أُعطيت قطعة صغيرة منها ( ٢ سم ) بقيت عندي نحو ثلاثة أشهر لم تخرج منها الرائحة.
هذا الحدث والقصة استذكرتها وأحببت مشاركتها، فلعل قصص الشهادة تمثل وجها من أوجه النصر، وهناك من يجد من يروي قصته وهناك من لا يجد، في الفلوجة وغزة وغيرهما. وحسبهم أن ما عند الله خير وأبقى، والعبرة لمن يخلفهم ويسمع بهم.
في إحدى حارات مخيم خانيونس قبل 15 عامًا أو أكثر قليلًا قال العم أبو خليل بارود أن زوجته تبحث عن عروس لابنه شادي، وأنه ينوي تزويجه فرحًا في حصول ابنه المهندس الجديد على وظيفة مرموقة في مدارس الأمم المتحدة،
للعلم، كان هناك سببًا أهم من وجهة نظره لتزويجه، أن شادي قد "يتعقل" ولا يترك البيت كل ليلة ليذهب نحو نقاط الرباط ومواقع المقاومة فلعل "العروس" تقنعه بذلك،
يظن الناس أن أهلينا مع كل هذه التضحيات أقل حرصًا منهم على فلذات أكبادهم، العكس تماما، لو كنتم رأيتم حجم الخوف والقلق في عيني العم أبو خليل على شادي، ولكنها فلسطين والقضية والمشروع التحرري،
ولكن شادي، أو أبو ��نس، لم تقنعه الزوجة الحسناء ولا الوظيفة المرموقة، فأصبح الرجل حديث مدينة خانيونس كلها يوم أن ذهب يحث الخطى ليتقدم باستقالته من وظيفته المرموقة ليتفرغ أكثر نحو مشروعه ضمن القسام، بعدما أشيع أنه تم ترقيته إلى مركز رفيع في أحد ألوية الكتائب،
قال له المدير "أنت بعقلك ولا مجنون يا شادي" رد عليه: بالطبع بكامل قواي العقلية وأعلم أن هذه الوظيفة يطمح بالحصول عليها عشرات الآلاف، لكن هذا قراري ولا رجعة عنه، رد المدير: لو صليت استخارة على الأقل، قال: فعلت...!
كان شادي أحد أهم رفقاء عمر أبو عكر، الذي تحدثت عنه أمس، وكانت "شلّة" شباب مسجد الشافعي، الذي للمفارقة بنا سوره يحيى السنوار بيديه (ولها قصة طويلة نرويها لاحقا)، أحد أهم معاقل القسام في قطاع غزة، وفي نفس المخيم كانت إحدى مجموعات القسام الأولى التي شكلت صداعًا مزمنًا للاحتلال عبر ياسر النمروطي وجميل وادي وهشام عامر ومحمد ضيف وحسن سلامة وغيرهم،
وصل شادي، أستاذ مادة تكنولوجيا الحاسوب، إلى مواقع متقدمة في القسام، ويبدو أنه كان أحد أهم العقول التي قادت العبور الكبير في السابع من أكتوبر، وحقق بذلك طموحًا شخصيا بالنسبة له بكسر شوكة إسرائيل، فهزم إسرائيل بالقضاء على فرقة غزة وكتب شبابه له وللغندور "أبو أنس مر من هنا"،
أراد الجبناء هزيمته بقتل زوجته وأبنائه، فلحقهما شهيدا مقبلا بعد أيام، ليرزقه الله بالحسنيين كليهما، النصر والشهادة…!
الامريكان اللي بيدخلوا الجيش لازم يبقوا بيض ومرضي نفسيين والاهم انهم مغتصبين اطفال
ف مش فاهم ايه اكتر من كدة عشان نقول الي الجيش الامريكي منظمة ارهابية هي كمان
عشان دي شغلتها انهي تخوف فيتنام والعراق ومصر واياً كان مين معندوش ننوي وقواعد في كل مكان
لنا الله
الامريكان اللي بيدخلوا الجيش لازم يبقوا بيض ومرضي نفسيين والاهم انهم مغتصبين اطفال
ف مش فاهم ايه اكتر من كدة عشان نقول الي الجيش الامريكي منظمة ارهابية هي كمان
عشان دي شغلتها انهي تخوف فيتنام والعراق ومصر واياً كان مين معندوش ننوي وقواعد في كل مكان
لنا الله
"لنمسح بهذا العمل المتواضع الدمعة عن عيون الثكالى والأرامل"
والله بكيت بكيت يا بختنا بهيك مقاومين في تاريخنا الله يتقبل عملهم ويتقبلهم شهداء والسلام لأرواحهم مع كل تفجيرة نفق في الصهاينة
على ذكر خانيونس واستبسال المقاومين في هذه المدينة، شعرت أنه من ضرورات الوفاء الإشارة إل�� واحد من أهم الأسماء المقاتلة في تاريخ المدينة والذي ارتقى قبل عصر السوشيال ميديا ولم يتحدث عنه الكثير.
هذا الشاب، مع رفيقه الشهيد أشرف المعشر، كانا أول من قام بعمل فدائي عبر الأنفاق بعد قيامهما بحفر ما طوله 495 مترا أسفل الموقع العسكري الإسرائيلي الضخم الذي كان يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه. وفي شهر يونيو/حزيران 2004 تم تفجير الموقع العسكري بالكامل وقالت رواية القسام أن حوالي 700 كجم من المواد المتفجرة تم استخدامها وكانت العملية انتقاما لاغتيال الشيخ أحمد ياسين.
بعد يومين أو ثلاثة من العملية، ظهر عمر مع رفيقه أشرف داخل النفق وبالكاد كانا يلتقطان الأنفاس للإعلان عن مسؤولية القسام المباشرة عن العملية وقال أبيات شعر شهيرة حفظها معظم أبناء جيلنا: "جدر المذلة لا تدك بغير زخات الرصاص، والحر لا يرضى الهوان لكل جبار وعاص، وبغير نضح الدم لا يمحى الهوان عن النواص".
عمر، رحمه الله، عبر هذه العملية كان أحد أهم الأسباب التي دفعت الاحتلال للانسحاب من غزة بعد دخول الأنفاق الفدائية التكتيكات العسكرية للمقاومة، خصوصا أن الاحتلال كان يتجنب الالتحام المباشر في غزة ودائما كان يفضل المواجهة من وراء جدر.
تخيلوا أن هذا الشاب المهيب لم يكن مقاتلًا استثنائيًا فقط، بل كان من أوائل الدفعة في جامعته وكنا نراه نحن أطفال الحارة "شكسبير" المنطقة لتفوقه في تخصص الأدب الإنجليزي،
استشهد عمر مع ثلاثة من رفاقه بعد أربع سنوات من هذه العملية ورحل عن هذه الدنيا تاركًا أثرًا وطنيًا وأمميا عظيما، وتحول سلاح الأنفاق الذي ابتدعه ورفاقه من تكتيك إلى استراتيجية جعلت المقاومة الفلسطينية تحقق صمودا أسطوريا في هذه المعركة التي قد تكون الأعتى والأشد في تاريخ صراعنا مع الاحتلال…!
نصرة قضايا المسلمين: قضية عقديّة مُحكَمة، وأساس مركزي في نهضة الأمة وصلاح أحوالها.
ففلسطين قضيتي، وسوريا قضيتي، والسودان قضيتي، وتركستان الشرقية قضيتي، وكل قضايا المسلمين وآلامهم قضيتي، وهذا شرف وفخر وواجب.
و #كلنا_مع_غزة، والحرب فيها حرب كبرى على المسلمين ومقدساتهم، ولا مجال للتراخي أو التهاون تجاهها، ونصرتها واجبة، وليُعدّ اللاهون بدنياهم لسؤال الله جواباً.