الشغلة الوحيدة الإيجابية بالتمديد للمجلس النيابي الحالي هو بقاء حليمة قعقور بالمجلس، إبنة محافظة جبل لبنان يلي بتمثلني بمحافظة النبطية لأن هي يلي بينقال عنها: ممثل الأمة جمعاء
لو عرفت كم كان صعباً وطويلاً طريق بعض الناس لإستعادة سلامهم النفسي وسعادتهم
لفهمت تماماً لماذا يغلقون كل الأبواب في وجه أي سلبيه محتمله ولماذا أصبحوا انتقائين جداً فيمن يسمحون لهم بدخول حياتهم.
نفسياً هذا الإغلاق ليس قسوة ولا غروراً بل ذاكرة آلم تعلمت كيف تحمي نفسها.
- منقول
ميسي
… تعجز الكلمات عن وصفك.
من أنت؟ ما أنت؟ من أين جئت؟ كيف جُبِلت؟ ممَ أنت مصنوع؟ ماذا تأكل؟ ماذا تشرب؟ هل تنام؟ هل تصحو؟ هل تحلم؟ هل تتنفس؟
لا يوجد كلام يقال فيك. أنت من كوكب آخر.
لا أدعمك، وهذا حقي. لكن يا رجل، لك احترامي بنسبة ١٠٠٠٪. ليس برغبة مني، بل هذا من أقل واجباتي.
كثيرا ما اثار البعض فكرة الترحيل، الترانسفير، تخوّف البعض، والبعض الآخر هدد بها، وكأنها قدر، هناك من لم يخجل بالتهديد المباشر: إلى العراق، إلى إيران.
بعيدا عن موازين الديموغرافيا، بعيدا عن السلاح، بعيدا عن كل شي. هذا الفان (الميني باص) بالمراتب المحملة على ظهره (الفِرِش بلهجتنا)، هذا الراعي الذي هرع قبل أن يعرف إذا ما كان وقف النار يشمل قريته أم لا، حسونة وعلوشي وعباس وزنوبة وفطومة وكوثر وحوراء، أبو علي وأم حيدر وأبو كرار وجعفر وغيرهم، روحيتهم العالية، تمسكهم بأرضهم الذي لا يشبه تمسك أي أحد آخر، لهفتهم للعودة حتى إلى الركام، إلى الغبار، إلى رائحة الضيعة ولو كانت ملوثة بالبارود. هؤلاء أهل الأرض وترابها، هؤلاء يخرجون لاتقاء خطر الصواريخ والقصف، لكن أحداً في هذا الكوكب، لن يستطيع اقتلاعهم من أرضهم. يشبهون الأودية والجبال، حاول أن تقتلع واد أو جبل! نسافر ونعود، نُهجّر ونعود، نموت ونعود ولو جثامين، لكننا نعود، هل تعلمون لماذا؟ لأننا أهل الأرض وترابها. وكما قالت صبية جنوبية يوما: بدك تهددني هدد!