من يحقد عليك ويحسدك ، وإن أظهر لك أنه يحبك ويريد لك الخير ، فسوف ينطقه الله بما يخفي في صدره من غل ، ولو على سبيل المزاح أو النصح ، فاحذر فإذا ، ظهرت البغضاء من أفواههم فما تخفي صدورهم أكبر .
لازم تكون حذر مع الفرصة الثانية، مو كل عودة معناها ندم، ولا كل محاولة هدفها الاصلاح، أحيانًا يرجع البعض ليكملوا هدم ما عجزوا عن إسقاطه في المرة الأولى، لذلك لا تجعل طيبتك تمسح ذاكرتك، سامح لكن لا تعد كل الثقة لمجرد اعتذار، فالكلمات تمنح الفرصة، أما الأفعال فهي التي تستعيد المكانة.