ليكن الله تعالى أول فكرٍ لهُ وآخره، وباطن كل اعتبار وظاهره،ولتكن عين نفسه مكحولةً بالنظر إليه، وقدمها موقوفة على المثول بين يديه، مسافراً بعقله في الملكوت الأعلى وما فيه من آيات ربه الكبرى، وإذا انحطّ إلى قراره فلينزه الله تعالى في آثاره، فإنه باطنٌ وظاهرٌ تجلى لكلّ شيءٍ بكل شيء
أوضح تصوير لنجم (الشعرى اليمانية) الذي يُعتبر ألمع نجم في السماء.
اشتهر هذا النجم قديمًا عند العرب وكانوا في الجاهلية يعبدونه وهو النجم الوحيد الذي ذُكر في القرآن (باستثناء الشمس) في سورة النجم، قال تعالى: وأنّه هو رب الشِّعْرَى.
النجم يبعد 56ترليون ميل.
ثمة علاقة طردية بين كمال معرفة الإنسان لمواطن تميّزه، وبين انطفاء رغبته في إثبات استحقاقه. معرفة العاقل لقدْرِه يحجبه -غالبًا- عن محاولة انتزاع الاعتراف، وهو صمتٌ حكيم في باطنه معنًى جاء على لسان تأبط شرًا:
«لتَقرَعَنَّ عليَّ السِنَّ من ندمٍ
إِذا تذكَّرتَ يومًا بعضَ أَخلاقي»